اخترنا لكم : أبو عبد الله

عده الشيخ في أصحاب الصادق(عليه السلام) كذا في أكثر النسخ، والنسخة المطبوعة خالية عن ذكره. روى عن الصادق(عليه السلام)، وروى عنه جعفر بن بشير. التهذيب: الجزء ٥، باب الذبح، الحديث ٧٦٠، والإستبصار: الجزء ٢، باب الهدي المضمون هل يجوز أن يؤكل منه أم لا، الحديث ٩٦٩. ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن الحجال، عن أبي عبد الله، عن أبي عبد الله(عليه السلام) التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث ١٤١٠. كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة والوسائل: الحجال، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وهو الموافق للوافي أيضا.

أحمد بن [نوح] بن علي

معجم رجال الحدیث 3 : 147
T T T
قال النجاشي: «أحمد بن نوح بن علي بن العباس بن نوح السيرافي: نزيل البصرة، كان ثقة في حديثه، متقنا لما يرويه، فقيها، بصيرا بالحديث والرواية، وهو أستاذنا وشيخنا، ومن استفدنا منه، وله كتب كثيرة أعرف منها: كتاب المصابيح في ذكر من روى عن الأئمة(عليهم السلام) لكل إمام، كتاب القاضي بين الحديثين المختلفين، كتاب التعقيب والتعفير، كتاب الزيادات على أبي العباس بن سعيد في رجال جعفر بن محمد(عليه السلام)، مستوفى أخبار الوكلاء الأربعة».
وقال الشيخ: (١١٧): «أحمد بن محمد بن نوح، يكنى أبا العباس السيرافي، سكن البصرة، واسع الرواية، ثقة في روايته.
غير أنه حكي عنه مذاهب فاسدة في الأصول مثل القول بالرؤية، وغيرها.
وله تصانيف منها: كتاب الرجال الذينرووا عن أبي عبد الله(عليه السلام) وزاد على ما ذكره ابن عقدة كثيرا.
وله كتب في الفقه.
على ترتيب الأصول، وذكر الاختلاف فيها، وله كتاب أخبار الأبواب، غير أن هذه الكتب كانت في المسودة، ولم يوجد منها شيء.
أخبرنا عنه جماعة من أصحابنا بجميع رواياته، ومات عن قرب إلا أنه كان بالبصرة، ولم يتفق لقائي إياه».
وعده في رجاله: في من لم يرو عنهم(عليهم السلام)، (١٠٨)، قائلا: «أحمد بن محمد بن نوح البصري السيرافي، يكنى أبا العباس ثقة».
ثم إن العلامة، ذكر أولا: أحمد بن محمد بن نوح، يكنى أبا العباس السيرافي، سكن البصرة، الباب السابع من فصل الهمزة (٢٧)، ثم ذكر أحمد بن علي بن العباس بن نوح السيرافي، نزيل البصرة (٤٥)، من ذلك الباب، فتوهم أنهما رجلان، مع أن من الواضح اتحادهما، وأنه ربما ينسب إلى أبيه، فيقال: أحمد بن محمد، وقد ينسب إلى جده، فيقال: أحمد بن نوح، وقد ينسب إلى والد جده الأول، فيقال: أحمد بن علي، والكل واحد، لقيه النجاشي، ولم يلقه الشيخ.