اخترنا لكم : محمد بن نصر

من أصحاب أبي محمد(عليه السلام)، غال، ذكره العلامة في الخلاصة (٢٤) من الباب (١)، من حرف الميم من القسم الثاني. أقول: في نسخة الرجال، وابن داود (٤٦٩) من القسم الثاني وسائر النسخ: محمد بن نصير، ويأتي.

محمد بن أبي عباد

معجم رجال الحدیث 15 : 279
T T T
روى الصدوق(قدس سره)، عن الحاكم أبي علي الحسين بن أحمد البيهقي، قال: حدثنا محمد بن يحيى الصولي، قال: حدثنا عون بن محمد الكندي، قال: حدثني أبو الحسين محمد بن أبي عباد، وكان مشتهرا بالسماع، وبشرب النبيذ، قال: سألت الرضا(عليه السلام) عن السماع، قال: لأهل الحجاز رأي فيه، وهو في حيز الباطل واللهو، أ ما سمعت الله تعالى يقول: (وَ إِذا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِراماً).
العيون: الجزء ٢، باب ٣٥، ما كتبه الرضا للمأمون في محض الإسلام، وشرائع الدين، الحديث ٥.
و روى أيضا بهذا السند، عن أبي الحسين محمد بن أبي عباد، قال: سمعت الرضا(عليه السلام) يقول يوما: يا غلام آتني الغداء، فكأني أنكرت ذلك فتبين الإنكار في، فقرأ: (قالَ لِفَتاهُ آتِنا غَداءَنا)، فقلت: الأمير أعلم الناس وأفضلهم، هذا الباب من العيون، الحديث ٧.
و روى أيضا بهذا السند، عن أبي الحسين محمد بن أبي عباد، وكان يكتب للرضا(عليه السلام)، ضمه إليه الفضل بن سهل، قال: ما كان(عليه السلام) يذكر محمدا ابنه إلا بكنيته، يقول كتب إلي أبو جعفر(عليه السلام)، وكنت أكتب إلى أبي جعفر(عليه السلام)، وهو صبي بالمدينة، فيخاطبه بالتعظيم، وترد كتب أبي جعفر(عليه السلام)،في نهاية البلاغة والحسن، فسمعته يقول: أبو جعفر(عليه السلام)، وصيي، وخليفتي في أهلي من بعدي.
العيون: الجزء ٢، الباب ٦٠، في نص الرضا(عليه السلام) على ابنه أبي جعفر محمد بن علي(عليه السلام) بالإمامة والخلافة، الحديث ١.
أقول: يظهر من هذه الرواية: أن محمد بن أبي عباد لم تكن كتابته للرضا(عليه السلام) باختياره(عليه السلام)، بل بجعل الفضل وتعيينه، فلا يبعد أن محمد بن أبي عباد، كان عينا للفضل، على الرضا(عليه السلام) .