اخترنا لكم : قيس بن قرة

ابن حبيب: هرب إلى معاوية!، من أصحاب علي(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٣). وتقدم عن الكشي في قيس، وفي بعض نسخ الخلاصة قيس بن مرة، وهو غلط.

محمد بن أبي عمير زياد

معجم رجال الحدیث 15 : 292
T T T
قال النجاشي: «محمد بن أبي عمير زياد بن عيسى أبو أحمد الأزدي، من موالي المهلب بن أبي صفرة، وقيل مولى بني أمية، والأول أصح، بغدادي الأصل والمقام، لقي أبا الحسن موسى(عليه السلام)، وسمع منه أحاديث، كناه في بعضها فقال: يا أبا أحمد، وروى عن الرضا(عليه السلام) .
جليل القدر، عظيم المنزلة فينا وعند المخالفين، الجاحظ يحكي عنه في كتبه، وقد ذكره في المفاخرة بين العدنانية والقحطانية، وقال في البيان والتبيين: حدثني إبراهيم بن داجة، عن ابن أبي عمير، وكان وجها من وجوه الرافضة.
وكان حبس في أيام الرشيد فقيل ليلي القضاء وقيل إنه ولي بعد ذلك، وقيل بل ليدل على مواضع الشيعة، وأصحاب موسى بن جعفر(عليه السلام)، وروي أنه ضرب أسواطا بلغت منه فكاد أن يقر لعظيم الألم، فسمع محمد بن يونس بن عبد الرحمن وهو يقول: اتق الله يا محمد بن أبي عمير، فصبر ففرج الله.
وروي أنه حبسه المأمون حتى ولاه قضاء بعض البلاد، وقيل إن أخته دفنت كتبه في حالة استتارها وكونه في الحبس أربع سنين، فهلكت الكتب، وقيل بل تركتها في غرفة فسال عليها المطر، فهلكت، فحدث من حفظه، ومما كان سلف له في أيدي الناس، فلهذا أصحابنا يسكنون إلى مراسيله، وقد صنف كتبا كثيرة.
أخبرنا أبو العباس، أحمد بن علي بن نوح، مذاكرة، قال: حدثنا الحسن بن حمزة الطبري، قال: حدثنا ابن بطة، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن خالد، قال: صنف محمد بن أبي عمير أربعة وتسعين كتابا، منها: المغازي، أخبرنا محمد بن محمد، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن عامر،قال: حدثنا عبد الله بن عامر، عن ابن أبي عمير، به.
كتاب الكفر والإيمان، أخبرنا الحسين بن عبيد الله، قال: حدثنا محمد بن علي بن المفضل بن تمام الدهقان، قال: حدثنا أبو عبد الله جعفر بن محمد بن علي الجوخاني [الجرجاني، قال: حدثنا العباس بن محمد بن الحسين، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، به.
كتاب البداء، كتاب الإحتجاج في الإمامة، كتاب الحج، كتاب فضائل الحج.
أخبرنا أحمد بن هارون، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، قال: حدثنا حميد بن زياد، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد بن نهيك، عن ابن أبي عمير، بها.
كتاب المتعة، كتاب الإستطاعة، كتاب الملاحم، كتاب يوم وليلة، كتاب الصلاة، كتاب مناسك الحج، كتاب الصيام، كتاب إختلاف الحديث، كتاب المعارف، كتاب التوحيد، كتاب النكاح، كتاب الطلاق، كتاب الرضاع.
أخبرنا بسائر كتبه: أحمد بن علي السيرافي، قال: حدثنا الحسن بن حمزة، قال: حدثنا علي بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، بجميع كتبه.
فأما نوادره فهي كثيرة: لأن الرواة لها كثيرة، فهي تختلف باختلافهم، فأما التي رواها عنه عبيد الله بن أحمد بن نهيك، فإني سمعتها من القاضي أبي الحسين، محمد بن عثمان بن الحسن، يقرأ عليه.
حدثكم الشريف الصالح أبو القاسم جعفر بن محمد بن إبراهيم قراءة عليه، قال: حدثنا معلمنا عبيد الله بن أحمد بن نهيك، عن ابن أبي عمير بنوادره، مات محمد بن أبي عمير سنة (٢١٧)».
وقال الشيخ (٦١٨): «محمد بن أبي عمير، يكنى أبا أحمد، من موالي الأزد، واسم أبي عمير زياد، وكان من أوثق الناس عند الخاصة والعامة، وأنسكهم نسكا، وأورعهم وأعبدهم، وقد ذكر الجاحظ في كتابه في فخر قحطان على عدنان بهذه الصفة التي وصفناه، وذكر أنه كان واحد أهل زمانه في الأشياء كلها، وأدرك منالأئمة(عليهم السلام) ثلاثة: أبا إبراهيم موسى(عليه السلام)، ولم يرو عنه، وأدرك الرضا(عليه السلام) (و روى عنه)، والجواد(عليه السلام)، وروى عنه أحمد بن محمد بن عيسى، كتب مائة رجل من رجال الصادق(عليه السلام)، وله مصنفات كثيرة، وذكر ابن بطة أن له أربعة وتسعين كتابا، منها: كتاب النوادر كبير، حسن، وكتاب الإستطاعة والأفعال والرد على أهل القدر والجبر، وكتاب الإمامة، وكتاب البداء، وكتاب المتعة، ومسائله عن الرضا(عليه السلام) وغير ذلك.
أخبرنا بجميع كتبه ورواياته: جماعة، عن ابن بابويه، عن أبيه، ومحمد بن الحسن، عن سعد، والحميري، عن إبراهيم بن هاشم، عنه.
وأخبرنا بها ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، ومحمد بن الحسين، وأيوب بن نوح، وإبراهيم بن هاشم، ومحمد بن عيسى بن عبيد، عنه.
ورواها ابن بابويه، عن أبيه، وحمزة بن محمد العلوي، ومحمد بن علي ماجيلويه، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عنه.
وأخبرنا بالنوادر خاصة جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد، عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك، عنه، وأخبرنا بها أيضا: جماعة، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه، عن أبي القاسم جعفر بن محمد الموسوي، عن ابن نهيك، عنه».
وعده في رجاله من أصحاب الرضا(عليه السلام) (٢٦)، قائلا: «محمد بن أبي عمير، يكنى أبا أحمد، واسم أبي عمير: زياد، مولى الأزد، ثقة».
وقال الكشي (٤٨٣) محمد بن أبي عمير الأزدي: «قال أبو عمرو: قال محمد بن مسعود: حدثني علي بن الحسن، قال: ابن أبي عمير أفقه من يونس، وأصلح، وأفضل.
قال نصر بن الصباح: ابن أبي عمير أسن من يونس.
و قال نصر أيضا: ابن أبي عمير، يروي عن ابن بكير، وذكر أن محمد بن أبي عمير أخذ وحبس، وأصابه من الجهد والضيق والضرب أمر عظيم، وأخذ كل شيء كان له وصاحبه المأمون، وذلك بعد موت الرضا(عليه السلام)، وذهبت كتب ابن أبي عمير، فلم يخلص كتب أحاديثه، فكان يحفظ أربعين مجلدا فسماه نوادر، فلذلك توجد أحاديث منقطعة الأسانيد.
محمد بن مسعود، قال: حدثنا أبو العباس بن عبد الله بن سهل البغدادي الواضحي، قال: حدثنا الريان بن الصلت، قال: حدثنا يونس بن عبد الرحمن أن ابن أبي عمير بحر طارس بالموقف والمذهب.
علي بن محمد القتيبي، قال: قال أبو محمد الفضل بن شاذان: سأل أبي رضي الله عنه محمد بن أبي عمير فقال له: إنك قد لقيت مشايخ العامة فكيف لم تسمع منهم؟ فقال: قد سمعت منهم غير أني رأيت كثيرا من أصحابنا قد سمعوا علم العامة وعلم الخاصة، فاختلط عليهم حتى كانوا يروون حديث العامة عن الخاصة، وحديث الخاصة عن العامة، فكرهت أن يختلط علي، فتركت ذلك وأقبلت على هذا.
وجدت بخط أبي عبد الله الشاذاني: سمعت أبا محمد الفضل بن شاذان يقول: سعي بمحمد بن أبي عمير- واسم أبي عمير زياد- إلى السلطان أنه يعرف أسامي عامة الشيعة بالعراق، فأمره السلطان أن يسميهم، فامتنع، فجرد وعلق بين القفازين [العقارين وضرب مائة سوط، قال الفضل: فسمعت ابن أبي عمير يقول: لما ضربت فبلغ الضرب مائة سوط، أبلغ الضرب الألم إلي فكدت أن أسمي، فسمعت نداء محمد بن يونس بن عبد الرحمن يقول: يا محمد بن أبي عمير، اذكر موقفك بين يدي الله تعالى، فتقويت بقوله فصبرت ولم أخبر، والحمد لله.
قال الفضل: فأضر به في هذا الشأن أكثر من مائة ألف درهم.
قال محمد بن مسعود: سمعت الحسن بن علي بن فضال يقول: كان محمدبن أبي عمير أفقه من يونس، وأصلح، وأفضل.
وجدت في كتاب أبي عبد الله الشاذاني بخطه: سمعت أبا محمد الفضل بن شاذان يقول: دخلت العراق فرأيت واحدا يعاتب صاحبه، ويقول له: أنت رجل عليك عيال وتحتاج أن تكتسب عليهم، وما آمن أن تذهب عيناك لطول سجودك، فلما أكثر عليه، قال: أكثرت علي: ويحك لو ذهبت عين أحد في السجود لذهبت عين ابن أبي عمير، ما ظنك برجل سجد سجدة الشكر بعد صلاة الفجر فما يرفع رأسه إلا زوال الشمس.
وسمعته يقول: أخذ يوما شيخي بيدي وذهب بي إلى ابن أبي عمير، فصعدنا إليه في غرفة، وحوله مشايخ له يعظمونه ويبجلونه، فقلت لأبي: من هذا؟ قال: هذا ابن أبي عمير، قلت: الرجل الصالح العابد؟ قال: نعم، وسمعته يقول: ضرب ابن أبي عمير مائة خشبة وعشرين خشبة، بأمر هارون لعنه الله، تولى ضربه السندي بن شاهك على التشيع، وحبس فأدى مائة وواحدا وعشرين ألفا حتى خلي عنه، فقلت: وكان متمولا؟ قال: نعم كان رب خمسمائة ألف درهم».
و تقدم في ترجمة جميل بن دراج حكاية الفضل بن شاذان طول سجود محمد بن أبي عمير، ويأتي في ترجمة هشام بن الحكم، أنه سئل أن يناظر هشام بن سالم فيما اختلفوا فيه، فرضي هشام بن سالم أن يتكلم عند محمد بن أبي عمير، وفي هذا دلالة على سمو مقامه العلمي.
وتقدم في ترجمة الفضل بن شاذان عده من مشايخه، كما تقدم في ترجمة أحمد بن محمد بن أبي نصر عده من الذين أجمع أصحابنا على تصحيح ما يصح عنهم، وتصديقهم، وأقروا لهم بالفقه والعلم.
وعده البرقي في أصحاب الكاظم(عليه السلام)، قائلا: «محمد بن أبي عمير الأزدي».
روى (محمد بن أبي عمير) عن الحسين الخلال، وروى عنه أحمد بن محمدبن عيسى.
كامل الزيارات: الباب ٩، في الدلالة على قبر أمير المؤمنين(عليه السلام)، الحديث ٢.
روى (ابن أبي عمير) عن معاوية بن عمار، وروى عنه الحسين بن الحسن بن أبان.
كامل الزيارات: الباب ٣، في زيارة قبر رسول الله(ص)، الحديث ١.
روى عن النضر بن سويد، وروى عنه إبراهيم بن هاشم.
تفسير القمي: سورة الفاتحة، في تفسير قوله تعالى: (الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ).
بقي هنا أمور: الأول: أن ابن داود نسب إلى رجال الشيخ عد محمد بن أبي عمير من أصحاب الصادق(عليه السلام) والرضا(عليه السلام) (١٢٥٠) من القسم الأول، وهذا سهو منه جزما، فإنك قد عرفت أن محمد بن أبي عمير اسم لرجلين، أحدهما من أصحاب الصادق(عليه السلام)، ومات في حياة الكاظم(عليه السلام)، والثاني لم يدرك الصادق(عليه السلام)، وبقي إلى أواخر زمان الجواد(عليه السلام) .
الثاني: أنك قد عرفت تصريح النجاشي بأن محمد بن أبي عمير لقي أبا الحسن موسى(عليه السلام) وسمع منه الأحاديث.
وهذا يناقض ما تقدم من الشيخ من أنه لم يرو عن موسى بن جعفر(عليه السلام) .
أقول: إن ما ذكره النجاشي من رواية ابن أبي عمير عن الكاظم(عليه السلام) أحاديث لم نظفر به، كما أن ما ذكره الشيخ من أنه لم يرو عن موسى بن جعفر(عليه السلام) لم يتم، فإنه روى عن أبي الحسن موسى(عليه السلام)، وروى عنه الصدوق مرسلا.
الفقيه: الجزء ٢، باب افتتاح السفر بالصدقة، الحديث ٧٨٣.
الثالث: أن محمد بن أبي عمير هذا، كان بياع السابري أيضا، وقد صرح بذلك في روايات كثيرة، منها: ما رواه الكليني بإسناده، عن علي بن الحسن، عن محمد بن زياد بن عيسى بياع السابري، عن أبان بن عثمان.
الكافي: الجزء ٥،باب نكاح القابلة (٩٣)، الحديث ٣.
ومنها: ما رواه الكليني(قدس سره) في الروضة بسنده، عن محمد بن زياد بياع السابري، عن أبان، الحديث ٢٩١ و٥٠٩ إلى ٥١٧، والحديث ٥٦٦، إلا أن المروي عنه فيه: عجلان أبو صالح.
الرابع: قد عرفت عن الكشي عن ابن فضال، أن ابن أبي عمير، أفقه من يونس، ولكنه ذكر بنفسه في تسمية الفقهاء من أصحاب أبي إبراهيم(عليه السلام) وأبي الحسن الرضا(عليه السلام)، أن أفقه هؤلاء يونس بن عبد الرحمن وصفوان بن يحيى، وبين الكلامين تهافت ظاهر، والله العالم بالحال.
الخامس: تقدم عن النجاشي في أن الأصحاب سكنوا إلى مراسيل ابن أبي عمير، وذكر مثل ذلك الشيخ في كتاب العدة، ولكنا قد تعرضنا في المقدمة، إلى أن هذا الكلام لا أساس له، وأنه لا فرق بين مراسيله ومراسيل غيره من الثقات.
السادس: أن الشيخ روى في كتاب التهذيب، عن محمد بن موسى بن القاسم، على نسخة موافقة لنسخة الوافي، وعن موسى بن القاسم، على نسخة أخرى موافقة لنسخة صاحب الوسائل، عن صفوان، وابن أبي عمير، وجميل بن دراج، وحماد بن عيسى، وجماعة ممن روينا عنه من أصحابنا، عن أبي جعفر(عليه السلام) وأبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٥، باب الذبح من كتاب الحج الحديث ٧٥٢.
أقول: هذه الرواية إما مرسلة، وإما أن فيها تحريفا، والظاهر هو الثاني، والصحيح: عن جماعة ممن روينا عنه، بدل: (و جماعة ممن روينا عنه)، وذلك فإن جميع من ذكر في هذه الرواية لا يمكن أن يروي عن الباقر سلام الله عليه، وابن أبي عمير وصفوان (بن يحيى) لا يرويان عن الصادق سلام الله عليه أيضا.
السابع: ذكر الأردبيلي رواية ابن أبي عمير: هذا، عن الصادق(عليه السلام)، وقال ما ملخصه: إن محمد بن نعيم الصحاف، وهو وصي ابن أبي عمير،روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وبقي إلى بعد وفاة ابن أبي عمير، فرواية ابن أبي عمير عن الصادق(عليه السلام) كان بطريق أولى.
أقول: إن هذا من غرائب ما صدر من الأردبيلي(قدس سره)، فإن ابن أبي عمير الذي كان محمد بن نعيم وصيه مات في زمان الكاظم(عليه السلام)، على ما عرفت، فكيف يمكن انطباقه على من بقي إلى أواخر زمان الجواد(عليه السلام) .
وطريق الصدوق(قدس سره) إليه: أبوه، ومحمد بن الحسن- رضي الله عنهما-، عن سعد بن عبد الله، والحميري جميعا، عن أيوب بن نوح، وإبراهيم بن هاشم، ويعقوب بن يزيد، ومحمد بن عبد الجبار جميعا، عن محمد بن أبي عمير، والطريق صحيح كطريق الشيخ إليه في الفهرست والمشيخة، فإنه روى في المشيخة، عن أبي عبد الله (المفيد (قدس سره) ) والحسين بن عبيد الله جميعا، عن جعفر بن محمد بن قولويه، عن جعفر بن محمد العلوي الموسوي، عن عبيد الله بن أحمد بن نهيك، عن ابن أبي عمير.
وتقدم أن جعفر بن محمد العلوي الموسوي ثقة.
طبقته في الحديث
وقع بعنوان محمد بن أبي عمير في أسناد كثير من الروايات تبلغ ستمائة وخمسة وأربعين موردا.
فقد روى عن أبي الأعز النخاس، وأبي أيوب، وأبي أيوب الخزاز، وأبي بصير، وأبي جعفر الشامي، وأبي عبد الله الفراء، وأبي علي الحراني، وأبي المغراء، وابن أذينة، وابن سنان، وابن مسكان، وأبان، وأبان بن عثمان، وأبان بن عثمان الأحمر، وإبراهيم بن أبي زياد الكرخي، وإبراهيم بن عبد الحميد، وإبراهيم الخزاز، وإسحاق بن عبد الله الأشعري، وإسحاق بن عمار، وإسحاق بن هلال، وإسماعيل بن رباح الكوفي، وإسماعيل بن رياح، وبكار، وبكار بن كردم، وبكيربن أعين، وجعفر الأزدي، وجعفر بن عثمان، وجميل، وجميل بن دراج، وجميل بن صالح، والحارث بن المغيرة النصري، وحذيفة بن منصور، وحريز، والحسين الأحمسي، والحسين بن أبي العلاء، والحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، والحسين بن نعيم، وحفص بن البختري، وحفص بن البختري الكوفي، والحكم الأعشى، والحكم بن أيمن، والحكم بن حكيم، والحكم بن علباء [علياء الأسدي، وحماد، وحماد بن عثمان (و رواياته عنه تبلغ ثمانية وستين موردا)، وحماد الناب، وحمزة بن حمران بن أعين مولى بني شيبان الكوفي، وحنان بن سدير، وخالد بن أبي علي الخفاف، وخلاد السندي، وداود بن زربي، وذريح بن يزيد بن محمد المحاربي، وذريح المحاربي، ورفاعة، ورفاعة بن موسى، ورفاعة بن موسى النخاس، ورومي بن زرارة، وزياد بن سوقة، وزيد الشحام، وزيد النرسي، وسعد بن أبي خلف، وسعدان بن مسلم، وسعيد بن غزوان، وسفيان بن صالح، وسلمة صاحب السابري، وسيف بن عميرة، وعامر بن نعيم القمي، وعبد الرحمن، وعبد الرحمن بن أبي عبد الله البصري، وعبد الرحمن بن الحجاج، وعبد الرحمن بن محمد، وعبد الله بن بكير، وعبد الله بن سليمان، وعبد الله بن سنان، وعبد الله بن القاسم، وعبد الله بن لطيف التفليسي، وعبد الله بن المغيرة، وعقبة، والعلاء بن سيابة، وعلي، وعلي بن أبي حمزة، وعلي بن عطية، وعلي الصيرفي، وعمر بن أذينة، وعمر بن يزيد، وعنبسة، وعيسى الفراء، وغياث بن إبراهيم، والفضل بن يونس، وفضيل مولى راشد، وكردويه، ومحمد بن أبي حمزة، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن إسحاق بن عمار، ومحمد بن حكيم، ومحمد بن حمران، ومحمد بن عمران العجلي، ومحمد بن الفضيل، ومحمد بن النعمان، ومحمد بن يونس، ومرازم بن حكيم، ومسمع كردين، ومعاوية بن عمار، ومعاوية بن وهب، ومنصور بزرج، ومنصور بن يونس، وموسى بن بكر، ووهب بن عبد ربه، وهاشم بن المثنى، وهشام بن الحكم، وهشام بن سالم،و يحيى بن موسى الصنعاني، ويعقوب بن عثيم، ويونس بن يعقوب.
وروى عنه أبو جعفر، وأبو عبد الله البرقي، وابن أبي نجران، وإبراهيم بن هاشم، وأحمد بن أبي عبد الله عن أبيه، وأحمد بن محمد، وأحمد بن محمد عن أبيه، وأحمد بن محمد بن عيسى، وأحمد بن هلال، وأحمد بن هلال العبرتائي، وأيوب بن نوح، والحسن بن علي، والحسن بن محمد بن سماعة، والحسين، والحسين بن سعيد، والسندي بن الربيع، وسهل بن زياد، والعباس، وعبد الله بن أحمد، وعبد الله بن عامر، وعبد الله بن محمد بن عيسى، وعلي بن السندي، وعلي بن مهزيار، والفضل بن شاذان، ومحمد بن إسماعيل، ومحمد بن بشير، ومحمد بن الحسين، ومحمد بن خالد، ومحمد بن خالد البرقي، ومحمد بن الزيات، ومحمد بن عبد الجبار، ومحمد بن عبد الله، ومحمد بن عبد الله بن زرارة، ومحمد بن علي، ومحمد بن عيسى، ومحمد بن عيسى بن عبد الله الأشعري، ومحمد بن عيسى بن عبيد، ومعاوية بن حكيم، وموسى بن الحسن، وموسى بن عمر، وموسى بن عمران، ونوح بن شعيب، وهارون بن مسلم، ويعقوب، ويعقوب بن يزيد.
اختلاف الكتب
روى الشيخ بسنده، عن علي بن مهزيار، عن محمد بن أبي عمير، عن أبي أيوب.
التهذيب: الجزء ٤، باب علامة أول شهر رمضان ..، الحديث ٤٣٣، والإستبصار: الجزء ٢، باب علامة أول يوم من شهر رمضان، الحديث ٢٠٣، إلا أن فيه أيوب، بدل أبي أيوب، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب الأهلة والشهادة عليها ٦، الحديث ٦، والوافي والوسائل كما في التهذيب أيضا.
وروى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن عيسى،عن محمد بن أبي عمير، عن ابن مسكان.
التهذيب: الجزء ٩، باب ميراث الأزواج، الحديث ١٠٥٦، والإستبصار: الجزء ٤، باب ميراث الزوجة إذا لم يكن وارث غيرها، الحديث ٥٦٨، إلا أن فيه: أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير بلا واسطة، وما في التهذيب موافق للوافي والوسائل.
وروى أيضا بسنده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن محمد بن أبي عمير، عن إسماعيل بن رباح.
التهذيب: الجزء ٥، باب زيارة البيت، الحديث ٨٥٨، والإستبصار: الجزء ٢، باب طواف النساء، الحديث ٨٠١، إلا أن فيه: محمد بن أحمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن أبي عمير، عن إسماعيل بن رياح، فلا شك في زيادة كلمة (أحمد بن) قبل (محمد بن أبي عمير)، والصحيح ما في التهذيب.
ورواها الكليني في الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب قطع تلبية المحرم .. ٢٠٩، الحديث ٨، ولكن فيه: ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن إسماعيل بن رباح، والوافي والوسائل عن كل من الكافي والتهذيب مثله.
وروى أيضا بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن جميل، وبكير، عن زرارة.
التهذيب: الجزء ٧، باب عقود البيع، الحديث ١٠٠.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب الشرط والخيار في البيع ٧٠، الحديث ٤، ابن أبي عمير، عن جميل، وابن بكير، وما في الكافي هو الأظهر، فإنه لم يرو محمد بن أبي عمير عن بكير، إلا أنه وقع في مشيخة الفقيه في طرق الصدوق إلى بكير بن أعين، وأما روايته عن ابن بكير فكثيرة.
روى الصدوق بسنده، عن محمد بن أبي عمير، عن بكير بن أعين، عن عبيد بن زرارة.
الفقيه: الجزء ٤، باب الرجوع عن الوصية، الحديث ٥٠٩.
ورواها الكليني في الكافي: الجزء ٧، كتاب الوصية ١، باب الرجل يوصي بوصية ثم يرجع عنها ٨، الحديث ١.
و رواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٩، باب الرجوع في الوصية، الحديث ٧٦٠، إلا أن فيهما ابن بكير، بدل بكير، وهو الصحيح، فإنه لم يرو عن عبيد بن زرارة في شيء من الكتب الأربعة وكثيرة رواية ابن بكير عنه.
روى الشيخ بسنده، عن أحمد (بن محمد بن عيسى)، عن أبي عبد الله البرقي، عن محمد بن أبي عمير، عن الحسن بن أبي سارة، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ١، باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات، الحديث ٨٢٢.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في النسخة المخطوطة وعن بعض النسخ المطبوعة: الحسين بن أبي سارة.
ورواها في الإستبصار: الجزء ١، باب الخمر يصيب الثوب ..، الحديث ٦٦٤، إلا أن فيه: أحمد بن محمد بن عيسى، عن أحمد البرقي، عن محمد بن أبي عمير، عن الحسن بن سارة، والصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي والوسائل، فإنه لم يثبت رواية أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عن محمد بن أبي عمير، بلا واسطة أبيه.
روى الكليني بسنده، عن معاوية بن حكيم، عن محمد بن أبي عمير، عن الحسن بن علي الصيرفي.
الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب السعي بين الصفا والمروة ١٤٢، الحديث ٨.
ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٥، باب الخروج إلى الصفا، الحديث ٤٩٠، إلا أن فيه الحسين بن علي الصيرفي، والصحيح ما في الكافي الموافق للوافي والوسائل والنسخة المخطوطة من التهذيب.
روى الشيخ بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن محمد بن أبي حمزة، والحسين بن عثمان.
التهذيب: الجزء ٦، باب الديون وأحكامها، الحديث ٤٠٦.
و رواها أيضا في باب من الزيادات في القضايا والأحكام، الحديث ٨٥٤ من الجزء، إلا أن فيه: أحمد بن محمد بن عيسى، عمن رواه، عن محمد بن أبي عمير، وما في المورد الأول موافق للإستبصار: الجزء ٣، باب الرجل يموت فيقر بعض الورثة عليه بدين، الحديث ١٧، في الوافي كما في الإستبصار، وفي الوسائل عن كل مورد مثله.
وروى أيضا بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن حفص بن البختري وغيره، عن عبد الكريم بن عمرو.
التهذيب: الجزء ٤، باب فضل الصيام يوم الشك ..، الحديث ٥١٠، والإستبصار: الجزء ٢، باب صوم يوم الشك، الحديث ٢٤٢.
ورواها أيضا في باب حكم المسافر والمريض في الصيام، الحديث ٦٨٣، من الجزء، والإستبصار: الجزء ٢، باب صوم النذر في السفر، الحديث ٣٢٥، إلا أن فيهما: ابن أبي عمير، عن كرام (و هو عبد الكريم بن عمرو)، بلا واسطة، وما في المورد الثاني موافق للكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب من جعل على نفسه صوما معلوما .. ٥٨، الحديث ١.
وروى أيضا بسنده، عن محمد بن عبيد الله بن زرارة، عن محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان.
التهذيب: الجزء ٤، باب زكاة الحنطة والشعير ..، الحديث ٣٦، والإستبصار: الجزء ٢، باب المقدار الذي تجب فيه الزكاة ..، الحديث ٤٢، إلا أن فيه محمد بن عبد الله بن زرارة، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل والنسخة المخطوطة أيضا.
وروى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد، عن خلاد، عن السري.
التهذيب: الجزء ٩، باب ميراث من لا وارث له ..، الحديث ١٣٨٢، والإستبصار: الجزء ٤، باب ميراث من لا وارث له من ذوي الأرحام، الحديث ٧٣٥.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في الكافي: الجزء ٧، كتاب المواريث ٢،باب قبل باب أن الولاء لمن أعتق ٦٦، الحديث ٢، ابن أبي عمير، عن خلاد السندي، والظاهر هو الصحيح، فإنه المعنون في كتب الرجال والموجود في الروايات.
وروى بسنده أيضا، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن محمد بن عيسى، والحسين بن سعيد، ومحمد بن أبي عمير، عن عمر بن أذينة.
التهذيب: الجزء ٢، باب كيفية الصلاة وصفتها من الزيادات، الحديث ١٣٠٠، والإستبصار: الجزء ١، باب وجوب التشهد ..، الحديث ١٢٩١، وباب أن البول والغائط والريح يقطع الصلاة، الحديث ١٥٣٥.
كذا في الطبعة القديمة من التهذيب أيضا، ولكن في النسخة المخطوطة: أبي جعفر، عن أبيه محمد بن عيسى، بلا ذكر كلمة عن (بين أبيه ومحمد بن عيسى)، وهو الموافق لما في الوافي والوسائل.
روى الصدوق بسنده، عن محمد بن أبي عمير، عن ميسر بن عبد العزيز، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الفقيه: الجزء ٣، باب وجوب رد المبيع بخيار الرؤية، الحديث ٧٦٧.
ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٧، باب العيوب الموجبة للرد، الحديث ٢٨٣، وباب الغرر والمجازفة، الحديث ٥٦٠، من الجزء، إلا أن فيهما: (محمد) بن أبي عمير، عن جميل بن دراج، عن ميسر، وهو الصحيح الموافق للكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب من اشترى شيئا فتغير عما رآه ١٠٦، الحديث ١، والوافي والوسائل عن كل مثله.
روى الشيخ بسنده، عن الحسين بن سعيد، عن محمد بن أبي عمير، عن هشام بن الحكم.
التهذيب: الجزء ٥، باب نزول المزدلفة، الحديث ٦٢٩، والإستبصار: الجزء ٢، باب أنه لا تجوز صلاة المغرب بعرفات ليلة النحر، الحديث ٨٩٨، إلا أن فيه: هشام بن أبي الحكم، وما في التهذيب هو الصحيح الموافق لمارواها أيضا في باب الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٧٠١ من الجزء المتقدم، بقرينة سائر الروايات.
وروى أيضا بسنده، عن علي بن الحسن، عن محمد بن الحسن، عن محمد بن أبي عمير، عن بعض أصحابنا.
التهذيب: الجزء ٧، باب ما يحرم من النكاح من الرضاع، الحديث ١٣٠٦، والإستبصار: الجزء ٣، باب مقدار ما يحرم من الرضاع، الحديث ٧٠٧، إلا أن فيه محمد بن الحسين، بدل محمد بن الحسن، وما في الإستبصار هو الصحيح، وإن كان الوافي والوسائل كما في التهذيب، فإن محمد بن الحسن لم يرو عن محمد بن أبي عمير في هذا المورد، ولكن محمد بن الحسين رواياته عنه كثيرة.
ثم روى الصدوق هكذا: في نوادر محمد بن أبي عمير أن الصادق(عليه السلام)، قال ..، إلخ.
الفقيه: الجزء ١، باب الجماعة وفضلها، الحديث ١٢٠٠، والجزء ٢، باب الدعاء في كل ليلة من العشر الأواخر، الحديث ٤٦٢، والجزء ٤، باب ما يجب على من قطع رأس الميت، الحديث ٤٠٥.
وإن كان ظاهر هذه الموارد الثلاثة، أن محمد بن أبي عمير يروي عن الصادق(عليه السلام)، إلا أن هذه الروايات مرسلة، فإن الأخير رواها محمد بن يعقوب في الكافي: الجزء ٧، كتاب الديات ٤، باب أن الرجل يقطع رأس ميت .. ٤١، الحديث ٢.
ورواها الشيخ أيضا في التهذيب: الجزء ١٠، باب دية عين الأعور، الحديث ١٠٦٦، والإستبصار: الجزء ٤، باب دية من قطع رأس الميت، الحديث ١١١٤، إلا أن في الكافي والتهذيبين: محمد بن أبي عمير، عن جميل، عن غير واحد من أصحابنا، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، ومما ذكرنا يظهر الإرسال في الموردين الأولين من الفقيه أيضا.
روى الشيخ بسنده، عن علي بن الحسن بن فضال، عن محمد بن أبيعمير، عن حماد بن عثمان.
التهذيب: الجزء ٤، باب فرض الصيام، الحديث ٤٢٨.
كذا في الطبعة القديمة والوافي والوسائل أيضا، ولكن الظاهر سقوط الواسطة بين علي بن الحسن ومحمد بن أبي عمير، فإنه لم يرو عنه في غير هذا المورد، وكثيرا ما يتوسط بينهما محمد بن عبد الله بن زرارة، وقد يكون غيره.
وروى أيضا بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن صفوان، عن العلاء.
التهذيب: الجزء ٧، باب عقد المرأة على نفسها النكاح، الحديث ١٥٥٦.
كذا في الطبعة القديمة والوافي والوسائل أيضا، ولكن لا يبعد أن يكون الصحيح: وصفوان، بالعطف، فإنه لم يثبت رواية ابن أبي عمير عن صفوان.
أقول: ويأتي له روايات بعنوان ابن أبي عمير.