اخترنا لكم : هاشم بن أبي هاشم

من أصحاب أبي الخطاب والدعاة إليه، وقد لعنه أبو جعفر الجواد(عليه السلام) في رواية صحيحة. تقدمت الرواية في ترجمة جعفر بن واقد، وتقدم في ترجمة محمد بن بشير الذي هو من الواقفة وادعى أن موسى بن جعفر(عليه السلام) لم يمت ولم يحبس، وأنه غاب واستتر وهو القائم المهدي(عليه السلام)، وكان صاحب شعبذة ومخاريق، وكان هاشم بن أبي هاشم قد تعلم منه بعض تلك المخاريق فصار داعية إليه من بعده، ومع هذا، وقد توهم العلامة(قدس الله نفسه) اتحاد هذا مع سابقه، وقال: «هاشم بن أبي هاشم، مجهول، قاله الشيخ». وروى الكشي عن محمد بن قولويه، والحسين بن الحسن بن بندار، قالا: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثني إبراهيم بن مهزيار، و...

محمد بن أحمد بن أبي قتادة

معجم رجال الحدیث 15 : 328
T T T
روى الشيخ بسنده، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن أحمد بن أبي قتادة، عن أحمد بن هلال.
التهذيب: الجزء ١، باب تلقين المحتضرين من الزيادات، الحديث ١٥٢٨.
كذا في الطبعة القديمة على نسخة أيضا، وفي نسخة أخرى: محمد بن أحمد، عن ابن أبي قتادة، وفي النسخة المخطوطة: محمد بن أحمد، عن أبي قتادة نسخة، وهو الموافق للوافي، ولكن الظاهر أن الصحيح: أحمد بن محمد، عن أبي قتادة، كما عن بعض النسخ، لكثرة رواية أحمد بن محمد عن أبي قتادة.