اخترنا لكم : أبو اليسر الأنصاري

من أصحاب علي(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٣). وتقدم أبو اليسر بن عمرو الأنصاري في كعب بن عمرو.

محمد بن أحمد بن الجنيد

معجم رجال الحدیث 15 : 333
T T T
قال النجاشي: «محمد بن أحمد بن الجنيد أبو علي الكاتب الإسكافي: وجه في أصحابنا، ثقة، جليل القدر، صنف فأكثر، وأنا ذاكر لها بحسب الفهرست الذي ذكرت فيه، وسمعت بعض شيوخنا يذكر أنه كان عنده مال للصاحب(عليه السلام) وسيف أيضا، وأنه وصى به إلى جاريته فهلك ذلك، له كتاب تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة، كتب هذا الكتاب: كتاب الطهارة، كتاب المسح علىالخفين، كتاب المياه، كتاب الأواني، كتاب الإنجاء والاستطابة، كتاب الطهور، كتاب ما ينقض الطهور، كتاب ما ينجس البدن والثوب، كتاب الغسل، كتاب التيمم، كتاب طهر الحائض.
كتاب الصلاة، أبواب هذا الكتاب: كتاب الأوقات، كتاب الأذان والإقامة، كتاب لباس المصلي، كتاب استقبال القبلة، كتاب أحكام الصلاة، كتاب عدد الفرض والتطوع، كتاب إقامة الصلاة، كتاب الجمعة، كتاب السهو، كتاب قضاء الصلاة، كتاب صلاة السفر والسفينة، كتاب صلاة العيدين، كتاب صلاة الكسوف، كتاب صلاة الخوف، كتاب صلاة الاستسقاء، كتاب حكم تارك الصلاة، كتاب احتضار الميت وغسله، كتاب الأكفان، كتاب الجنائز، كتاب الصلاة على الجنائز، كتاب القبور والنياحة، كتاب الزكاة والصدقة، كتاب تفرقة الصدقات، كتاب زكاة الفطرة، كتاب الصيام، كتاب زيادة الصلاة في شهر رمضان، كتاب الاعتكاف، كتاب الحج، كتاب الأشربة، كتاب المآكل، كتاب الأطعمة، كتاب الذبائح، كتاب الصيد، كتاب الأضاحي، كتاب القرعة، كتاب التخيير، كتاب النكاح وما يحل منه وما يحرم، كتاب الرضاع، كتاب الأولياء، كتاب الصداق، كتاب خطبة النساء، كتاب عشرة النساء، كتاب العيب والتدليس، كتاب نكاح أهل الذمة، كتاب الاستبراء، كتاب نفقات الأزواج، كتاب أحكام الطلاق، كتاب رجعة النساء، كتاب التخيير والنشوز، كتاب الإيلاء، كتاب الخلع، كتاب الظهار، كتاب اللعان، كتاب عدة المطلقات، كتاب عدة الوفاة والسكنى والنفقة ومن أحق بالولد.
كتاب الأيمان والنذور والكفارات، أربعة كتب: كتاب الأيمان وأخواتها وما يجري بين الناس منها، كتاب النذور، كتاب الكفارات، كتاب الوقف والحبس والصدقة، كتاب السكنى والعمرى والطعمة، كتاب الهبات والنحل، كتاب الوصايا، كتاب العتق مفردا ومشتركا، كتاب التدبير، كتاب المكاتب وجناياته، كتاب الولاء.
كتب البيوع وما يجري مجراها: كتاب أحكام البيوع، كتاب الشرائط فيها، كتاب الأثمان والأرباح، كتاب الخيارو الافتراق، كتاب العتق، كتاب العيوب، كتاب السلم، كتاب الربا والصرف، كتاب الشركة والبضاعة، كتاب الإجارة، كتاب المزارعة والمساقاة، كتاب الغصب، كتاب الشفعة، كتاب الرهون، كتاب اللقيط والضوال والآبق، كتاب الوديعة، كتاب العارية، كتاب أمهات الأولاد، كتاب الوكالة، كتاب الكفالة والحوالة والضمان، كتاب الحدود، كتاب أحكام السرقة، كتاب حد الزنا، كتاب القذف، كتاب أحكام المحاربين، كتاب المرتدين، كتاب الساحر والساحرة، كتاب المشترك في الحدود، كتاب الجنايات، كتاب القسامة، كتاب الديات، كتاب العقل، كتاب جراح العمد، كتاب السير، كتاب الجهاد للمشركين، كتاب الأنفال والغنائم، كتاب الأسرى، كتاب الأمان، كتاب الهدنة، كتاب الجزية، كتاب قتال أهل البغي، كتاب الفيء، كتاب الخمس، كتاب السري والجنود، كتاب السبق والرمي، كتاب الشهادات، كتاب الصلح والمهاباة، كتاب التدليس، كتاب الجحد، كتاب الدعاوي والبيانات، كتاب دعاوي الولد والقافة، كتاب القرعة، كتاب الإقرار والإنكار، كتاب القسمة، كتاب القضاء وآدابه.
كتب المواريث- العول- العصبة- الرد، الصلب، الكلالة- ذوو الأرحام، الوجوه المفردة، الولاء، ميراث المعتق بعضه، ميراث الزوجات، كتاب التعيش والتكسب، كتاب أحكام الأرش، كتاب الذخيرة لأهل البصيرة، كتاب حديث الشيعة، كتاب تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة، كتاب الأحمدي للفقه المحمدي، كتاب النصرة لأحكام العترة، وكان له نحو ألفي مسألة، في نحو ألفين وخمس مائة ورقة، كتاب الإيناس بأئمة الناس، كتاب كشف التمويه والإلباس على أعمال الشيعة في أمر القياس، كتاب إظهار ما ستره أهل العناد من الرواية عن أئمة العترة(عليهم السلام) في أمر الاجتهاد، ومسائل كثيرة، جوابات سبكتكين العجمي، وجوابات معز الدولة، كتب الكلام، كتاب التحرير والتقرير، كتاب الألفة، كتاب كشف الأسرار، كتاب الاستنفار، كتاب تبصرة العارف ونقد الزائف، كتاب الشهب المحرقةللأباليس المسترقة، كتاب خلاص المبتدئين من حيرة المجادلين، كتاب نور اليقين وبصيرة العارفين، كتاب الفسخ على من أجاز النسخ لما تم نفعه وحمل شرعه، كتاب إزالة الران عن قلوب الإخوان، كتاب إيضاح خطإ من شنع على الشيعة في أمر القرآن، كتاب الظلامة لفاطمة(عليها السلام)، كتاب رسالة البشارة والنذار والاستنفار إلى الجهاد، كتاب علم النجابة في علم الكتابة، كتاب التراقي إلى أعلى المراقي، كتاب وعظ المشترط، كتاب نثر طوبى، كتاب المسح على الخفين، مناسك الحج، كتاب مفرد في النكاح، كتاب مناسك الحج، كتاب اللطيف، كتاب أشكال جملة المواريث، كتاب فرض المسح على الرجلين، كتاب زكاة العروض، كتاب الحاسم للشيعة في نكاح المتعة، كتاب الانتصاف من ذوي الانحراف عن مذهب الأشراف في مواريث الأخلاف، كتاب نقض ما نقضه الزجاجي النيشابوري على أبي محمد الفضل بن شاذان، (رحمه الله)، مسألة في وجوب الغسل على المرأة إذا أنزلت ماءها في يقظة أو نوم، وله مسائل كثيرة.
وسمعت شيوخنا الثقات يقولون عنه: إنه كان يقول بالقياس، وأخبرونا جميعا بالإجازة لهم بجميع كتبه ومصنفاته».
وقال الشيخ (٦٠٢): «محمد بن أحمد بن الجنيد: يكنى أبا علي، وكان جيد التصنيف حسنه، إلا أنه كان يرى القول بالقياس، فتركت لذلك كتبه، ولم يعول عليها، وله كتب كثيرة، منها: كتاب تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة، كبير، نحوا من عشرين مجلدا، يشتمل على عدد كتب الفقه على طريقة الفقهاء، وكتاب المختصر الأحمدي للفقه المحمدي، في الفقه مجردا، وكتاب سبيل الفلاح لأهل النجاح، وكتاب نور اليقين وبصيرة العارفين، وكتاب تبصرة العارف ونقد الزائف، وكتاب الأسفار وهو الرد على المؤبدة، وكتاب حدائق القدس في الأحكام التي اختارها لنفسه، وكتاب تنبيه الساهي بالعلم الإلهي، وكتاب استخراج المراد من مختلف الخطاب، وكتاب الشهب المحرقة للأباليس المسترقة يرد فيه على أبيالقاسم بن البقال المتوسط، وكتاب الإفهام لأصول الأحكام يجري مجرى رسائل الطبري لكتبه، وكتاب إزالة الران عن قلوب الإخوان في معنى الغيبة، وكتاب قدس الطور وينبوع النور في معنى الصلاة على النبي(ص)، وكتاب الفسخ على من أجاز النسخ، وكتاب في تفسح العرب في لغاتها وإشاراتها إلى مراداتها، كتاب في معنى الإشارات إلى ما ينكره العوام وغيرهم من الأسباب، وكتاب الارتياع في تحريم الفقاع، وغير ذلك.
وفهرست كتبه صنفها هو بابا بابا وهو طويل، ولم نذكره لأنه لا فائدة فيه.
أخبرنا بذلك الشيخ المفيد، وابن عبدون، عنه».
وعده في رجاله فيمن لم يرو عنهم(عليهم السلام) (١٠٨)، قائلا: «محمد بن أحمد بن الجنيد أبو علي، أخبرنا عنه جماعة».
وذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء (٦٦٥) وذكر في كتبه: الإفصاح والإيضاح للفرائض والمواريث.
وقال العلامة (٣٥) من الباب (١) من حرف الميم، من القسم الأول: «محمد بن أحمد بن الجنيد الكاتب الإسكافي: كان شيخ الإمامية، جيد التصنيف حسنه، وجه في أصحابنا، ثقة، جليل القدر، صنف فأكثر» (انتهى محل الحاجة).
واعترض عليه الشيخ محمد بن الشيخ حسن بن الشهيد الثاني على ما حكي عنه بقوله: ولقائل أن يقول: إن العلامة لا يخلو كلامه من غرابة، لأن نقل الشيخ أنه كان يعمل بالقياس، وقول النجاشي عن ثقات أصحابه إنه كان يعمل بالقياس، يدلان على اختلال الرجل، لأن أصحابنا يقولون إن ترك العمل بالقياس معلوم بالضرورة، فالقول به يضر بالاعتقاد، ويوجب دخول الرجل في ربقة الفسق فضلا عن غيره، فكيف يكون ثقة، واحتمال كونه ثقة مع فساد العقيدة لا يلائمه نقل أقواله في المختلف، فينبغي التأمل في هذا.
(انتهى).
أقول: إن الشيخ كأن لم يلاحظ النجاشي، حتى يرى أن توصيف العلامةبأنه ثقة جليل القدر، مأخوذ من قول النجاشي، فكيف يمكن أن يقال إن قول العلامة لا يخلو من غرابة.
هذا مع أن عدم جواز العمل بالقياس وإن كان من ضروريات مذهب الشيعة، إلا أنه لم يعلم أن الشيخ كان عالما بذلك، فعمله بالقياس إنما كان حسب اجتهاده، فهو معذور في ذلك، ولو تنزلنا وقلنا إن عمله بالقياس يوجب فسقه (و لا نقول بذلك جزما) فهو لا ينافي وثاقته.
بقي هنا شيء: وهو أن السيد بحر العلوم ذكر في رجاله: «و قال المفيد(قدس سره) في المسائل السروية: فأما كتب أبي علي فقد حشاها بأحكام عمل فيها على الظن.
(إلى أن قال): وأجبت عن المسائل التي كان ابن الجنيد جمعها وكتبها إلى أهل مصر ولقبها بالمسائل المصرية، وجعل الأخبار فيها أبوابا، وظن أنها مختلفة في معانيها، ونسب ذلك إلى قول الأئمة(عليهم السلام) فيها بالرأي، وأبطلت ما ظنه في ذلك وتخيله، وجمعت بين جميع معانيها حتى لم يحصل فيها اختلاف» (انتهى).
أقول: إن نسبة هذا الكتاب إلى الشيخ المفيد(قدس سره) لم تثبت، ولم يذكر النجاشي والشيخ له كتابا يسمى بالمسائل السروية، نعم ذكر النجاشي له كتابا وهو النقض على ابن الجنيد في اجتهاد الرأي ولكن لم يعلم أن المراد به ما ذا، فلعل المراد النقض على قول ابن الجنيد بالاجتهاد بالرأي، أي بجواز العمل بالظن، ومما يؤكد عدم صحة هذه النسبة أنها لو صحت لذكرها النجاشي والشيخ، فإن ما نسب إليه أعظم من قوله بالقياس، فكيف لم يطلع على ذلك النجاشي والشيخ وهما تلميذان للمفيد(قدس سره)، وكيف كان، طريق الشيخ إليه صحيح.