اخترنا لكم : أبو بكر الدوري

هو أحمد بن عبد الله بن أحمد بن جلين.

محمد بن أحمد بن الحسين

معجم رجال الحدیث 15 : 340
T T T
قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٧٠٥): «الشيخ أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن حمدان المعروف بالخباز البلدي، وهو قرية بالموصل يقال لها (بلد): كان فاضلا، عالما، شاعرا، أديبا، وكان يتشيع، في شعره ما يدل على مذهبه، كقوله:
و حمائم نبهنني* * * والليل داجي المشرقين
شبهتهن وقد بكين* * * وما ذرفن دموع عين
بنساء آل محمد* * * لما بكين على الحسين
و قوله:
جحدت ولاء مولانا علي* * * وقدمت الدعي على الوصي
متى ما قلت إن السيف أمضى* * * من اللحظات في قلب الشجي
لقد فعلت جفونك في فؤادي* * * كفعل يزيد في آل النبي
و قوله:
أنا إن رمت سلوا* * * عنك يا قرة عيني
فأنا أكفر بمن* * * سره قتل الحسين
لك صولات على قلبي* * * بقد كالرديني
مثل صولات علي* * * يوم بدر، وحنين
و قوله:
أنا في قبضة الغرام أسير* * * بين سيف محارب ورديني
فكأن الهوى فتى علوي* * * ظن أني وليت قتل الحسين
و كأني يزيد بين يديه* * * فهو يختار أوجع القتلتين
و قوله:
انظر إلي بعين الصفح عن زللي* * * لا تتركني عن ذنبي على وجل
هذا فؤادي لم يملكه غيركم* * * إلا الوصي أمير المؤمنين علي
و قوله:
تظن بأنني أهوى حبيبا* * * سواك على القطيعة والعباد
جحدت إذا موالاتي عليا* * * وقلت بأنني مولى زياد
رأيت ما ذكرته في حق هذا الرجل بخط شيخنا الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني العاملي، ورأيته أيضا في يتيمة الدهر المشتملة على شعراء الصاحب للثعالبي».