اخترنا لكم : حيدر بن عبد الله

ابن عبد الرحمن الأصم، ذكر بعضهم روايته عن أبي عبد الله(عليه السلام)، عن الكافي والتهذيب في باب فضل الجهاد، وقد أخذ ذلك عن جامع الرواة دون أن يراجع الكتابين، ففي الكافي: الجزء (٥)، كتاب الجهاد ١، باب فضل الجهاد ١، الحديث ٥، وكذلك في التهذيب: الجزء ٦، باب (فضل الجهاد)، الحديث ٢٠٧: رواية عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عن حيدرة، عن أبي عبد الله(عليه السلام) . وأما ما في الجامع فهو من غلط النسخة جزما، فإن عبارته هكذا حيدر بن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، عنه عن أبي عبد الله(عليه السلام)، والصحيح حيدرة، عبد الرحمن الأصم عنه، عن أبي عبد الله(عليه السلام) . ويدل على ذلك: أنه ذكر ذلك بعد ذكره المسمي...

محمد بن أحمد بن الحسين

معجم رجال الحدیث 15 : 340
T T T
قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٧٠٥): «الشيخ أبو بكر محمد بن أحمد بن الحسين بن حمدان المعروف بالخباز البلدي، وهو قرية بالموصل يقال لها (بلد): كان فاضلا، عالما، شاعرا، أديبا، وكان يتشيع، في شعره ما يدل على مذهبه، كقوله:
و حمائم نبهنني* * * والليل داجي المشرقين
شبهتهن وقد بكين* * * وما ذرفن دموع عين
بنساء آل محمد* * * لما بكين على الحسين
و قوله:
جحدت ولاء مولانا علي* * * وقدمت الدعي على الوصي
متى ما قلت إن السيف أمضى* * * من اللحظات في قلب الشجي
لقد فعلت جفونك في فؤادي* * * كفعل يزيد في آل النبي
و قوله:
أنا إن رمت سلوا* * * عنك يا قرة عيني
فأنا أكفر بمن* * * سره قتل الحسين
لك صولات على قلبي* * * بقد كالرديني
مثل صولات علي* * * يوم بدر، وحنين
و قوله:
أنا في قبضة الغرام أسير* * * بين سيف محارب ورديني
فكأن الهوى فتى علوي* * * ظن أني وليت قتل الحسين
و كأني يزيد بين يديه* * * فهو يختار أوجع القتلتين
و قوله:
انظر إلي بعين الصفح عن زللي* * * لا تتركني عن ذنبي على وجل
هذا فؤادي لم يملكه غيركم* * * إلا الوصي أمير المؤمنين علي
و قوله:
تظن بأنني أهوى حبيبا* * * سواك على القطيعة والعباد
جحدت إذا موالاتي عليا* * * وقلت بأنني مولى زياد
رأيت ما ذكرته في حق هذا الرجل بخط شيخنا الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني العاملي، ورأيته أيضا في يتيمة الدهر المشتملة على شعراء الصاحب للثعالبي».