اخترنا لكم : أبو حنيفة سائق [السابق] الحاج

روى عن المفضل، وروى عنه ابن سنان. الكافي: الجزء ٢، باب الإصلاح بين الناس ٩١، الحديث ٤. ورواها الشيخ بإسناده، عن محمد بن سنان، عن أبي حنيفة السائق. مثله. التهذيب: الجزء ٦، باب من الزيادات في القضايا والأحكام، الحديث ٨٦٣. وتقدمت ترجمته بعنوان سعيد بن بيان.

محمد بن أحمد بن حماد

معجم رجال الحدیث 15 : 342
T T T
المحمودي، يكنى أبا علي: من أصحاب الهادي(عليه السلام)، رجال الشيخ (٣٧).
و تقدم عنه عد أحمد بن حماد المحمودي يكنى أبا علي في أصحاب العسكري(عليه السلام) (٨)، وذكرنا هناك أن في العبارة سقطا، والصحيح محمد بن أحمد بن حماد.
وقال الكشي (٣٧٢): أبو علي محمد بن أحمد بن حماد المروزي المحمودي:«ابن مسعود، قال: حدثني أبو علي المحمودي، قال: كتب أبو جعفر(عليه السلام) إلي بعد وفاة أبي: قد مضى أبوك رضي الله عنه وعنك، وهو عندنا على حال محمودة ولن تبعد من تلك الحال».
«وجدت بخط أبي عبد الله الشاذاني في كتابه: سمعت الفضل بن [عن هاشم الهروي يقول: ذكر لي كثرة ما يحج المحمودي، فسألته عن مبلغ حجاته فلم يخبرني بمبلغها، وقال: رزقت خيرا كثيرا والحمد لله، فقلت له: فتحج عن نفسك أو غيرك؟ فقال: عن غيري بعد حجة الإسلام أحج عن رسول الله(ص)، وأجعل ما أجازني الله عليه لأولياء الله، وأهب ما أثاب على ذلك للمؤمنين والمؤمنات، فقلت: ما تقول في حجك؟ فقال:
أقول: اللهم إني أهللت لرسولك محمد(ص)، وجعلت جزائي منك ومنه لأوليائك الطاهرين(عليهم السلام)، ووهبت ثوابي عنهم لعبادك المؤمنين والمؤمنات بكتابك وسنة نبيك(ص) (إلى آخر الدعاء).
ذكر أبو عبد الله الشاذاني، مما قد وجدته في كتابه بخطه، قال: سمعت المحمودي يقول: إنما لقبت بالخير لأني وهبت للمحق غلاما اسمه خير، فحمد أمره فلقبني باسمه، وقال: وجهت إلى الناحية بجارية، فكانت عندهم سنين ثم أعتقوها، فتزوجتها، فأخبرتني أن مولاها ولاني وكالة المدينة وأمر بذلك، ولم أعلم أحدا».
بقي هنا أمور:الأول: أن أبا علي المحمودي، وإن كان لم يذكره الشيخ ولا غيره في أصحاب الجواد(عليه السلام)، إلا أنه قد أدرك الجواد(عليه السلام)، فإن وفاة أبيه كان في زمان الجواد(عليه السلام)، وقد كتب(عليه السلام) تسلية إليه كما تقدم.
الثاني: أنه قد تقدم في ترجمة إبراهيم بن عبدة توقيع للعسكري(عليه السلام) رواه الكشي، عن بعض الثقات، وفيه قوله(عليه السلام) : واقرأه على المحمودي عافاه الله فما أحمدنا له لطاعته، وفي هذا الكلام دلالة واضحة على جلالته وطاعته لله ولأوليائه.
الثالث: أن الكشي روى في ترجمة أبيه أحمد بن حماد المروزي، عن محمد بن مسعود، قال: حدثني المحمودي، أنه دخل على ابن أبي داود وهو في مجلسه، وقد تقدمت الرواية.
وظاهرها أن الداخل على ابن أبي داود هو المحمودي أبو علي الذي يروي عنه محمد بن مسعود كثيرا.
هذا وإن كان ممكنا في نفسه، فإنك قد عرفت أن المحمودي قد أدرك الجواد(عليه السلام)، إلا أن ذكر الكشي الرواية في ترجمة أبيه يكشف عن أن الداخل إنما كان أباه، وعليه فقد سقط من الرواية كلمة (عن أبيه) بعد كلمة (المحمودي)، والله العالم.