اخترنا لكم : العباس بن الوليد بن العباس

المنصوري: روى عن إبراهيم بن محمد بن عيسى بن محمد العريضي، وروى عنه أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن السيرافي. التهذيب: الجزء ٦، باب زيارة سيدنا رسول الله(ص)، الحديث ١٩.

محمد بن أحمد بن خاقان

معجم رجال الحدیث 15 : 345
T T T
محمد بن أحمد القلانسي.
قال النجاشي: «محمد بن أحمد بن خاقان النهدي أبو جعفر القلانسي المعروف بحمران [بحمدان: كوفي، مضطرب، له كتب منها: كتاب المواقيت في الصلاة، كتاب فضل الكوفة، كتاب النوادر، أخبرنا أبو عبد الله بن شاذان، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن [حمدان حمران».
وقال الكشي (٤٠١): «قال أبو عمرو: سألت أبا النضر محمد بن مسعود، عن جميع هؤلاء، فقال: أما علي بن الحسن (إلى أن قال) وأما محمد بن أحمد النهدي، وهو حمدان القلانسي: كوفي، فقيه، ثقة، خير».
وقال ابن الغضائري: «محمد بن أحمد بن خاقان النهدي أبو جعفر القلانسي الملقب حمدان، كوفي، ضعيف يروي عن الضعفاء».
بقي هنا أمور: الأول: أن محمد بن أحمد النهدي يلقب حمدان القلانسي، على ما صرح به محمد بن مسعود، وتدل عليه ما رواه الشيخ بإسناده، عن محمد بن أحمد الكوفي، ولقبه حمدان.
التهذيب: الجزء ٣، باب الصلاة على الأموات، الحديث (٩٨٦)، والإستبصار: الجزء ١، باب عدد التكبيرات على الأموات، الحديث ١٨٤٢، وعليه فما في النجاشي من أنه المعروف بحمران من غلط النسخة، ويؤكد ذلك: أن الموجود في نسخة القهبائي والعلامة وابن داود، عن النجاشي هو حمدان لا حمران.
الثاني: أن محمد بن أحمد هذا، ثقة بشهادة محمد بن مسعود، ولا يعارضذلك بما تقدم عن ابن الغضائري لعدم ثبوت نسبة الكتاب إليه، ولا بما تقدم عن النجاشي، فإن الاضطراب في الحديث لا ينافي وثاقة الراوي، إذ الاضطراب بمعنى عدم الاستقامة في نقل الحديث، فكما أنه يروي عن الثقة يروي عن غيره، وهذا لا ينافي الوثاقة، وعليه فلا وجه لتوقف العلامة(قدس سره) في روايته (تارة)، كما في عنوانه (٧٣) من الباب (١) من حرف الميم، من القسم الأول، وتضعيفه (أخرى) كما في الكنى في ترجمة أبي الفضل الخراساني (٢٥) لما ذكرنا.
الثالث: قال ابن داود (٥١٤) من القسم الأول: «حمدان بن أحمد (كش) هو من خاصة الخاصة، أجمعت الصحابة على تصحيح ما يصح عنه والإقرار له بالفقه في آخرين».
أقول: إن نسبة عده من أصحاب الإجماع إلى الكشي غريب، فإن الكشي لم يذكر أحدا من أصحاب الإجماع ممن تأخر عن الرضا(عليه السلام)، مضافا إلى ما في كلمة الصحابة، بدل العصابة.