اخترنا لكم : زين الدين بن محمد

قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٨٤): «الشيخ الأجل زين الدين بن محمد بن الحسن بن زين الدين الشهيد الثاني العاملي الجبعي. شيخنا الأوحد، كان عالما فاضلا، كاملا متبحرا محققا [مدققا ثقة، صالحا، عابدا، ورعا، شاعرا، منشئا، أديبا، حافظا، جامعا لفنون العلم والنقليات، جليل القدر، عظيم المنزلة لا نظير له في زمانه، قرأ على أبيه، وعلى الشيخ الأجل بهاءالدين [محمد العاملي وعلى مولانا محمد أمين الأسترآبادي، وجماعة من علماء العرب والعجم، وجاور بمكة مدة وتوفي بها ودفن عند خديجة الكبرى. قرأت عليه جملة من كتب العربية والرياضي والحديث والفقه وغيرها، وكان له شعر رائق وفوائد وحواش كثيرة وديوان شعر صغير رأيته بخطه. ...

محمد بن أحمد بن علي بن الحسن

معجم رجال الحدیث 16 : 18
T T T
قال الوحيد في التعليقة: «محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان العامي أبو الحسن: مضى في أبيه ما يظهر منه حسن حاله، حيث جعل معرفا لأبيه الجليل، وترحم عليه (جش)».
أقول: تقدم في ترجمة أحمد أبيه كلام النجاشي، وليس فيه تصريح باسمه، ولم يجعله معرفا لأبيه، نعم، هو ثقة، لا لما ذكره، بل لأنه شيخ النجاشي، وقد عرفت أن مشايخه كلهم ثقات.
ثم إن النجاشي وإن لم يذكر اسمه، إلا أن اسمه محمد، وهو شيخ محمد بن علي الكراجكي، فقد يذكره بعنوان الشيخ أبي الحسن بن شاذان، انظر(ص) ٦٣ و(ص) ٨٠ من كتاب كنز العرفان، طبع إيران سنة ١٣٢٢.
وقد يقول: «حدثنا الشيخ الفقيه أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان، بمكة في المسجد الحرام، محاذي المستجار، سنة ٤١٢».
انظر(ص) ٦٢ من الكتاب.
ثم إن هذا غير محمد بن أحمد بن شاذان المتقدم، الذي يروي عنه الكشي، والوجه فيه ظاهر.
وقال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٧١٢): «الشيخ محمد بن أحمد بن علي بن الحسين بن شاذان الكوفي: فاضل، جليل، له كتاب مناقب أمير المؤمنين(عليه السلام)، مائة منقبة من طرق العامة، روى عنه الكراجكي، ويروي هو عن ابن بابويه، وكتاب المذكور عندنا».
أقول: الظاهر أن كلمة الحسين من غلط النساخ، والصحيح الحسن كما عرفت.