اخترنا لكم : الأعمش

روى عن سلمة بن كهيل، وروى عنه وكيع. تفسير القمي: سورة الزخرف، في تفسير قوله تعالى: (وَ لَمّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ). ثم إنه روى الصدوق بسنده، عن عبد الله بن نمير، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد. الفقيه: الجزء ٤، باب ميراث الأجداد والجدات، الحديث ٧٠٣. ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٩، باب ميراث من علا من الآباء وهبط من الأولاد، الحديث ١١٣٢، والإستبصار: الجزء ٤، باب ميراث الجد مع كلالة الأب، الحديث ٥٩٩، إلا أن فيه: عبد الله بن بحر، بدل عبد الله بن نمير، والظاهر صحة ما في التهذيب، لموافقته لما في الفقيه، والوافي والوسائل أيضا. أقول: وتقدمت ترجمته ...

محمد بن أحمد بن محمد بن أبي العباس

معجم رجال الحدیث 16 : 21
T T T
قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٧١٥): «الشيخ جمال الدين أبو المظفر محمد بن أبي العباس أحمد بن محمد بن أبي العباس أحمد الأموي الأبيوردي: كان فاضلا، عالما، شاعرا، أديبا، منشئا، بليغا، شيعيا، له ديوان شعر يسمى النجديات، وديوان آخر يسمى العراقيات، ومن شعره:
و مالئة الحجلين تملأ مسمعي* * * حديثا مريبا وهي عف ضميرها
لها نظرة تهدي إلى القلب سكرة* * * كأن بعينيها كئوس تديرها
و قوله من قصيدة:
و ظلام الشباب أحسن عندي* * * من مشيب يظلني بضياء
و لذكري ذاك الزمان حياز* * * تطوي بالزفرة الصعداء
كلما أوقدت على القلب نار* * * شرق العين يا أميم بماء
و ذكره ابن خلكان، وأثنى عليه، وقال: قسم ديوانه إلى أقسام: منها العراقيات، ومنها النجديات، ومنها الوجديات ..، وله تصانيف كثيرة، منها: تاريخ أبيورد، وكتاب المختلف والمؤتلف، وطبقات كل فن وما اختلف وائتلف في أنساب العرب، وله في اللغة مصنفات كثيرة لم يسبق إلى مثلها ..، وكانت وفاته سنة (٥٠٧)».
(انتهى).