اخترنا لكم : أنس بن مالك

أبو حمزة، خادم رسول الله(ص)، الأنصاري، من أصحاب رسول الله(ص) . رجال الشيخ (٥). وذكره البرقي أيضا، في أصحاب رسول الله(ص) . وروى زر بن حبيش أنه ممن كتم شهادته بحديث الغدير، في علي(عليه السلام)، فدعا (سلام الله عليه)، عليه، فابتلي بالبرص، ذكره الكشي في ترجمةالبراء بن عازب (١٢). وتأتي الرواية في ترجمة البراء، كما تأتي فيها رواية أخرى عن الخصال والأمالي، في كتمانه الشهادة. و روى الصدوق في الأمالي: المجلس ٩٤، الحديث ٣، عن أبيه عن علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن أبي هدبة، قال رأيت أنس بن مالك معصوبا بعصابة، فسألته عنها، فقال: هي دعوة علي بن أبي طالب(عليه السلام)، فقلت له: وكيف يكون ذلك؟ ...

محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن

معجم رجال الحدیث 16 : 22
T T T
قال الشيخ الحر في أمل الآمل (١٤٨): «الشيخ محمد بن أحمد بن محمد بن حسن بن علي بن إبراهيم الحتاتي العاملي: فاضل، عالم، جليل، أديب، شاعر، منشئ، كان قاضي بعلبك، رأيت كتابا بخطه تاريخه سنة (١٠٣٠)، وفيه إنشاء له حسن، وخطه في نهاية الحسن والجودة، ورأيت له إنشاء على نسب بعض الأشراف في غاية الحسن والمتانة، ومن شعره:
آل بيت النبي يا عنصر المجد* * * وشمس الفخار والأنساب
يا كرام النفوس والأصل والفرع* * * وبيض الوجوه والأحساب
حبكم شرعتي ومنهاج قربي* * * واعتمادي لكرب يوم الحساب
رحمة الله تلوها بركات* * * تصطفيكم كسح جفن السحاب
و قوله:
مسائل دور شيب رأسي وهجرها* * * وكل أتى عن حاله في الهوى يبني
فأقسم لو لا الهجر ما شاب مفرقي* * * وتقسم لو لا الشيب ما كرهت قرني