اخترنا لكم : مهران الكوفي

من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٥١٥).

محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران

معجم رجال الحدیث 16 : 49
T T T
قال النجاشي: «محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران بن عبد الله بن سعد بن مالك الأشعري القمي أبو جعفر: كان ثقة في الحديث، إلا أن أصحابنا قالوا: كان يروي عن الضعفاء، ويعتمد المراسيل، ولا يبالي عمن أخذ، وما عليه في نفسه مطعن في شيء، وكان محمد بن الحسن بن الوليد يستثني من رواية محمد بن أحمد بن يحيى، ما رواه عن محمد بن موسى الهمداني، وما رواه عن رجل، أو يقول بعض أصحابنا، أو عن محمد بن يحيى المعاذي، أو عن أبي عبد الله الرازيالجاموراني، أو عن أبي عبد الله السياري، أو عن يوسف بن السخت، أو عن وهب بن منبه، أو عن أبي علي النيشابوري، أو عن أبي يحيى الواسطي، أو محمد بن علي أبي سمينة، أو يقول في حديث أو كتاب ولم أروه، أو عن سهل بن زياد الآدمي، أو عن محمد بن عيسى بن عبيد، بإسناد منقطع، أو عن أحمد بن هلال، أو محمد بن علي الهمداني، أو عبد الله بن محمد الشامي، أو عبد الله بن أحمد الرازي، أو أحمد بن الحسين بن سعيد، أو أحمد بن بشير الرقي، أو عن محمد بن هارون، أو عن ممويه بن معروف، أو عن محمد بن عبد الله بن مهران، أو ما ينفرد به الحسن بن الحسين اللؤلؤي، أو ما يرويه عن جعفر بن محمد بن مالك، أو يوسف بن الحارث، أو عبد الله بن محمد الدمشقي.
قال أبو العباس بن نوح: وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن الوليد في ذلك كله، وتبعه أبو جعفر بن بابويه- (رحمه الله) - على ذلك، إلا في محمد بن عيسى بن عبيد، فلا أدري ما رأيه فيه، لأنه كان على ظاهر العدالة والثقة، ولمحمد بن أحمد بن يحيى كتب، منها: كتاب نوادر الحكمة، وهو كتاب حسن كبير، يعرفه القميون بدبة شبيب، قال: وشبيب فامي كان بقم له دبة ذات بيوت يعطي منها ما يطلب منه من دهن، فشبهوا هذا الكتاب بذلك، وله كتاب الملاحم، وكتاب الطب، وكتاب مقتل الحسين(عليه السلام)، كتاب الإمامة، كتاب المزار.
أخبرنا الحسين بن موسى، قال: حدثنا جعفر بن محمد، قال: حدثنا محمد بن جعفر الرزاز، قال: حدثنا محمد بن أحمد، بنوادر الحكمة.
وأخبرنا أحمد بن علي وابن شاذان وغيرهما، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه عنه، بسائر كتبه».
وقال الشيخ (٦٢٣): «محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري القمي، جليل القدر، كثير الرواية، له كتاب نوادر الحكمة، وهو يشتمل على كتبجماعة، أولها كتاب التوحيد، وكتاب الوضوء، وكتاب الصلاة، وكتاب الزكاة، وكتاب الصوم، وكتاب الحج، وكتاب النكاح، وكتاب الطلاق، وكتاب الأنبياء، وكتاب مناقب الرجال، وكتاب فضل العرب، وكتاب فضل العربية والعجمية، وكتاب الوصايا والصدقة، وكتاب النحل والهبة، وكتاب السكنى، وكتاب الأوقات، وكتاب الفرائض، وكتاب الأيمان والنذور والكفارات، وكتاب العتق والتدبير والولاء والمكاتب وأمهات الأولاد، وكتاب الحدود والديات، وكتاب الشهادات، وكتاب القضايا والأحكام، العدد اثنان وعشرون كتابا.
أخبرنا بجميع كتبه، ورواياته، عدة من أصحابنا، عن أبي المفضل، عن ابن بطة القمي، عن محمد بن أحمد بن يحيى.
وأخبرنا بها أيضا، الحسين بن عبيد الله، وابن أبي جيد جميعا، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه، عن محمد بن أحمد بن يحيى.
وأخبرنا بها جماعة، عن أبي جعفر بن بابويه، عن أبيه، ومحمد بن الحسن، عن أحمد بن إدريس، ومحمد بن يحيى، عنه.
وقال أبو جعفر بن بابويه، إلا ما كان فيها من غلو أو تخليط، وهو الذي يكون طريقه محمد بن موسى الهمداني، أو يرويه عن رجل، أو عن بعض أصحابنا، أو يقول: وروي أو يرويه عن محمد بن يحيى المعاذي، أو عن أبي عبد الله الرازي الجاموراني، أو عن السياري أو يرويه عن يوسف بن السخت، أو عن وهب بن منبه، أو عن أبي علي النيشابوري، أو أبي يحيى الواسطي، أو محمد بن علي الصيرفي، أو يقول: وجدت في كتاب ولم أروه، أو عن محمد بن عيسى بن عبيد بإسناد منقطع ينفرد به، أو عن الهيثم بن عدي، أو عن سهل بن زياد الآدمي، أو عن أحمد بن هلال، أو عن محمد بن علي الهمداني، أو عن عبد الله بن محمد الشامي، أو عن عبد الله بن أحمد الرازي، أو عن أحمد بن الحسين بن سعيد، أو عن أحمد بن بشير الرقي [البرقي (خل)، أو عن محمدبن هارون، أو عن ممويه بن معروف، أو عن محمد بن عبد الله بن مهران، أو ينفرد به الحسن بن الحسين بن سعيد اللؤلؤي، أو جعفر بن محمد الكوفي، أو جعفر بن محمد بن مالك، أو يوسف بن الحارث، أو عبد الله بن محمد الدمشقي».
وذكره في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (١٢)، قائلا: «محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري، صاحب نوادر الحكمة، وقد ذكرناه في الفهرست.
روى عنه سعد، ومحمد بن يحيى، وأحمد بن إدريس».
روى عن أحمد بن الحسن، وروى عنه محمد بن الحسين بن مت الجوهري.
كامل الزيارات: الباب ٨، في فضل الصلاة في مسجد الكوفة، الحديث (١).
بقي هنا أمور: الأول: ذهب بعضهم إلى اعتبار كل من يروي عنه محمد بن أحمد بن يحيى، ولم يكن ممن استثناه ابن الوليد من روايات محمد بن أحمد بن يحيى عنه، وذلك فإن اقتصار ابن الوليد على ما ذكره من موارد الاستثناء يكشف عن اعتماده على جميع روايات محمد بن أحمد بن يحيى غير الموارد المذكورة، ولكن الظاهر عدم صحة ذلك، فإن اعتماد ابن الوليد على رواية شخص لا يكشف عن حسنه فضلا عن وثاقته، إذ لعله كان يبني على أصالة العدالة، ويعمل برواية كل شيعي، لم يظهر منه فسق، فاعتماده على رواية شخص لم يعلم أنه توثيق له.
الأمر الثاني: قد مر رواية محمد بن أحمد بن يحيى عن محمد بن عيسى العبيدي، واستثناء ابن الوليد ما يرويه محمد بن أحمد بن يحيى عنه، وهذا كثير، ونقل الأردبيلي في جامعه رواية محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري، عن التهذيب: في باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات.
أقول: روى الشيخ عن المفيد(قدس سره)، والحسين بن عبيد الله، عن أحمد بن محمد بن يحيى، عن أبيه محمد بن يحيى، عن محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى العبيدي، عن الحسين بن سعيد، عن النضر، عن أبي سعيد،عن أبي بصير، عن أبي عبد الله(عليه السلام) وأبي جعفر(عليه السلام) (الحديث).
ثم قال: وروي هذا الحديث، عن محمد بن عيسى بن عبيد، عن محمد بن يحيى الأشعري في نسخة، وفي نسخة أخرى عن محمد بن محمد بن يحيى الأشعري.
التهذيب: الجزء ١، باب تطهير الثياب وغيرها من النجاسات، الحديث ٧٤٥، ٧٤٦.
وأنت ترى أن المذكور في هذه الرواية محمد بن يحيى، أو محمد بن محمد بن يحيى الأشعري، وعلى كلا التقديرين فهي أجنبية عما ذكره(قدس سره)، هذا وإن نسخة التهذيب فيها تحريف جزما، فإن الرواية الأولى لم يذكر فيها محمد بن يحيى الأشعري، أو محمد بن محمد بن يحيى الأشعري، حتى تكون الرواية الثانية تعليقا على الرواية الأولى، بحذف السند بعد محمد بن يحيى أو محمد بن محمد بن يحيى، والصحيح أن كلمة (عن) بعد كلمة (عبيد) زائدة، وكلمة (أحمد) ساقطة أو محرفة بكلمة (محمد)، والعبارة هكذا: وروى هذا الحديث عن محمد بن عيسى بن عبيد، محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري، وعليه يصح التعليق على الرواية الأولى.
ويدل على ذلك: رواية الكافي: الجزء ٣، باب الرجل يصلي في الثوب وهو غير طاهر ٦١، الحديث ٣، هذه الرواية بعينها عن أحمد بن إدريس، عن محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، عن النضر بن سويد، عن أبي سعيد المكاري، عن أبي بصير، فترى أن أصل الرواية رواها محمد بن أحمد، عن محمد بن عيسى، دون العكس، ولا فرق بين الروايتين، إلا أن رواية التهذيب مشتملة على زيادة ليست في الكافي.
نعم، في الوافي روى هذه الرواية عن التهذيب كما في الجامع.
الأمر الثالث: أن الشيخ روى بإسناده، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن ابن فضال، عن الحسن بن الجهم.
التهذيب: الجزء ٩، باب الذبائح والأطعمة، الحديث ٥١٥، والظاهر أن المراد بابن فضال في هذه الرواية هو أحمد بن الحسنبن علي بن فضال، فإنه كثيرا ما يروي عنه.
وطريق الصدوق إليه: أبوه، ومحمد بن الحسن- (رحمهما الله) -، عن محمد بن يحيى العطار، وأحمد بن إدريس، جميعا، عن محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري.
والطريق كطريق الشيخ إليه صحيح.
وقال المحدث النوري(قدس سره) : «محمد بن أحمد بن يحيى العطار، من مشايخ الصدوق(قدس سره)، كذا في بعض الأسانيد».
المستدرك: الجزء ٣، الفائدة الخامسة من الخاتمة، الأمر الثاني من الجدول الموضوع لذكر مشايخ الصدوق في المشيخة- (قما) أي (١٤١).
أقول: لا أساس لما ذكره(قدس سره) إلا ما يوجد في الخصال: في باب التسعة (رفع عن هذه الأمة تسعة أشياء)، الحديث ٩، ولا شك في أنه من غلط النسخة، والصحيح: أحمد بن محمد بن يحيى العطار، وقد رواه في الوسائل عن الخصال، كما ذكرناه في الجزء ٥، الباب ٣٠، من أبواب الخلل من كتاب الصلاة، ذيل الحديث ٢.
وروى بعنوان محمد بن أحمد بن يحيى الأشعري، عن أحمد بن محمد.
التهذيب: الجزء ٨، باب أحكام الطلاق، الحديث ١٩٣، والإستبصار: الجزء ٣، باب أن المخالف إذا طلق امرأته ثلاثا ..، الحديث ١٠٣٥.
وروى عن العباس بن معروف.
التهذيب: الجزء ٢، باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها، الحديث ٥٨.
وروى عن علي بن محمد القاساني.
التهذيب: الجزء ٦، باب سقوط الجزية عن النساء، الحديث ٢٧٧.
وروى الشيخ بسنده، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن العمركي.
الإستبصار: الجزء ١، باب البئر يقع فيه الدم ..، الحديث ١٢٣.
ورواها في التهذيب: الجزء ١، باب المياه وأحكامها، الحديث ١٢٨٨، إلا أنفيه: محمد بن يحيى، عن العمركي بن علي، بلا واسطة محمد بن أحمد بن يحيى، وهو الموافق لما في الكافي: الجزء ٣، كتاب الطهارة ١، باب البئر وما يقع فيها ٤، الحديث ٨، وكذلك الوافي والوسائل.
وروى أيضا بعنوان محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران الأشعري، عن إبراهيم بن هاشم.
الفقيه: الجزء ١، باب صلاة أخرى للحاجة، الحديث ١٥٥٢.
وروى عن محمد بن ناجية.
الفقيه: الجزء ٤، باب ضمان الظئر إذا انقلبت على الصبي فمات ..، الحديث ٤١٢.
وروى عن محمد بن هارون.
الفقيه: الجزء ٤، باب دية البيضتين، الحديث ٣٨٦.
وروى مرسلا عن الصادق(عليه السلام) .
الفقيه: الجزء ٣، باب الصيد والذبائح، الحديث ١٠٠٨.