اخترنا لكم : حفص بن عمرو العمري

المعروف: ويدعى حفص الجمال، وله قصة في ذلك، من أصحاب العسكري(عليه السلام)، رجال الشيخ (٧). وتقدمت في ترجمة إبراهيم بن مهزيار رواية الكشي في وكالة حفص بن عمرو المعروف بالعمري، كما تقدمت في ترجمة إبراهيم بن عبدة، رواية الكشي التوقيع الذي خرج لإسحاق بن إسماعيل، من أبي محمد(عليه السلام)، وفيه: فلا تخرجن من البلد حتى تلقى العمري رضي الله عنه برضائي عنه، فتسلم عليه، وتعرفه ويعرفك، فإنه الطاهر الأمين العفيف القريب منا وإلينا، فكل ما يحمله إلينا من شيء من النواحي، فإليه يصير آخر أمره ليوصل ذلك إلينا، والحمد لله كثيرا. أقول: سند التوقيع قوي، وفيه تصريح بجلالة العمري وعظمته، فضلا عن وثاقته، إلا أن هنا...

محمد بن أحمد السياري

معجم رجال الحدیث 16 : 58
T T T
روى عن أحمد بن الفضيل، وروى عنه محمد بن أحمد بن يحيى.
التهذيب: الجزء ٩، باب الصيد والذكاة، الحديث ٤٨.
أقول: الظاهر أن في النسخة تحريفا، والصحيح أحمد بن محمد السياري، وذلك فإن محمد بن أحمد السياري لا وجود له لا في كتب الرجال ولا في الروايات، غير هذه الرواية، والذي يكشف عن ذلك أن الكليني روى هذه الرواية بعينها عن الحسين بن محمد، عن السياري، من دون ذكر اسمه.
الكافي: الجزء ٦، باب لحوم الجلالات من كتاب الأطعمة ٦، الحديث ٩، وكذلك الوافي، ولا شك في أنه ينصرف إلى أحمد بن محمد الذي استثنى ابن الوليد من روايات محمد بن أحمد بن يحيى، ما يرويه عن السياري.
والراوي عنه في التهذيب، هو محمد بن أحمد بن يحيى، على ما عرفت.
ومن ذلك يظهر الكلام فيما رواه أيضا بسنده، عن محمد بن أحمد بن يحيىعن محمد بن أحمد السياري، عن علي بن أسباط.
التهذيب: الجزء ٦، باب من الزيادات في القضايا والأحكام، الحديث ٨٢٠.
ويدل على ما ذكرنا أن هذه الرواية رواها الصدوق في العيون: الباب ٢٨، فيما جاء عن الإمام علي بن موسى(عليه السلام) من الأخبار المتفرقة، الحديث ١٠، بسنده عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد السياري، عن علي بن أسباط، بأدنى تفاوت في متن الحديث.