اخترنا لكم : محمد بن الحسن بن أبي الرضا

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٧٥٣): «السيد الجليل صفي الدين محمد بن الحسن بن أبي الرضا العلوي البغدادي، كان من الفقهاء الأدباء، الصلحاء، الشعراء، يروي عنه ابن معية، والشهيد، ومن شعره قوله في قصيدة يرثي بها الشيخ محفوظ بن وشاح. مصاب أصاب القلب منه وجيب* * * وصابت لجفن العين فيه غروب يعز علينا فقد مولى لفقده* * * غدت زهرة الأيام وهي شحوب و طاب له في الناس ذكر ومحتد* * * كما طاب منه مشهد ومغيب ألا ليت شمس الدين بالشمس يفتدي* * * فيصبح فينا طالعا ويغيب فمن ذا يحل المشكلات ومن إذا* * * رمى غرض المعنى الدقيق يصيب و من يكشف الغماء عنا ومن له* * * نوال إذا ضن الغمام يصوب فلا قام جنح الليل ...

محمد بن أحمد السياري

معجم رجال الحدیث 16 : 58
T T T
روى عن أحمد بن الفضيل، وروى عنه محمد بن أحمد بن يحيى.
التهذيب: الجزء ٩، باب الصيد والذكاة، الحديث ٤٨.
أقول: الظاهر أن في النسخة تحريفا، والصحيح أحمد بن محمد السياري، وذلك فإن محمد بن أحمد السياري لا وجود له لا في كتب الرجال ولا في الروايات، غير هذه الرواية، والذي يكشف عن ذلك أن الكليني روى هذه الرواية بعينها عن الحسين بن محمد، عن السياري، من دون ذكر اسمه.
الكافي: الجزء ٦، باب لحوم الجلالات من كتاب الأطعمة ٦، الحديث ٩، وكذلك الوافي، ولا شك في أنه ينصرف إلى أحمد بن محمد الذي استثنى ابن الوليد من روايات محمد بن أحمد بن يحيى، ما يرويه عن السياري.
والراوي عنه في التهذيب، هو محمد بن أحمد بن يحيى، على ما عرفت.
ومن ذلك يظهر الكلام فيما رواه أيضا بسنده، عن محمد بن أحمد بن يحيىعن محمد بن أحمد السياري، عن علي بن أسباط.
التهذيب: الجزء ٦، باب من الزيادات في القضايا والأحكام، الحديث ٨٢٠.
ويدل على ما ذكرنا أن هذه الرواية رواها الصدوق في العيون: الباب ٢٨، فيما جاء عن الإمام علي بن موسى(عليه السلام) من الأخبار المتفرقة، الحديث ١٠، بسنده عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أحمد بن محمد السياري، عن علي بن أسباط، بأدنى تفاوت في متن الحديث.