اخترنا لكم : أحمد بن إبراهيم بن أحمد

السيد أبو العباس الحسيني [الحسني: فاضل، ثقة. الفهرست للشيخ منتجب الدين.

محمد بن إسحاق شعر

معجم رجال الحدیث 16 : 80
T T T
من أصحاب الرضا(عليه السلام)، رجال الشيخ (٦١).
وقال الكشي (٥٠٠) (محمد بن إسحاق شعر): «حمدويه، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثني يزيد بن إسحاق شعر- وكان من أرفع الناس لهذا الأمر-، قال: خاصمني مرة أخي محمد، وكان مستويا، قال: فقلت له لما طال الكلام بيني وبينه: إن كان صاحبك بالمنزلة التي تقول فاسأله أن يدعو الله لي حتى أرجع إلى قولكم، قال: قال لي محمد: فدخلت على الرضا(عليه السلام)، فقلت له: جعلت فداك إن لي أخا وهو أسن مني، وهو يقول بحياة أبيك وأنا كثيرا ما أناظره، فقال لي يوما من الأيام: سل صاحبك إن كان بالمنزلة التي ذكرت أن يدعو الله لي حتى أصير إلى قولكم، فإني أحب أن تدعو الله له، قال: فالتفت أبو الحسن(عليه السلام) نحو القبلة فذكر ما شاء الله أن يذكر، ثم قال: اللهم خذ بسمعه وبصره ومجامع قلبه حتى ترده إلى الحق، قال: وكان يقول هذا وهو رافع يده اليمنى، قال: فلما قدم، أخبرني بما كان، فوالله ما لبثت إلا يسيرا حتى قلت بالحق».