اخترنا لكم : خالد بن الوليد

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (١). ومخازيه مشهورة في كتب الفريقين، منها: ما يأتي في ترجمة سفيان الثوري من أنه أمر بقتل علي ع!! لكن أبا بكر ندم، فنهاه عن ذلك. ومنها ما يأتي في ترجمة عمار بن ياسر من أنه شكا خالدا إلى رسول الله(ص)، فقال(ص) : من يعادي عمارا يعاديه الله ومن يبغض عمارا يبغضه الله ومن سبه سب الله.

محمد بن إسحاق شعر

معجم رجال الحدیث 16 : 80
T T T
من أصحاب الرضا(عليه السلام)، رجال الشيخ (٦١).
وقال الكشي (٥٠٠) (محمد بن إسحاق شعر): «حمدويه، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثني يزيد بن إسحاق شعر- وكان من أرفع الناس لهذا الأمر-، قال: خاصمني مرة أخي محمد، وكان مستويا، قال: فقلت له لما طال الكلام بيني وبينه: إن كان صاحبك بالمنزلة التي تقول فاسأله أن يدعو الله لي حتى أرجع إلى قولكم، قال: قال لي محمد: فدخلت على الرضا(عليه السلام)، فقلت له: جعلت فداك إن لي أخا وهو أسن مني، وهو يقول بحياة أبيك وأنا كثيرا ما أناظره، فقال لي يوما من الأيام: سل صاحبك إن كان بالمنزلة التي ذكرت أن يدعو الله لي حتى أصير إلى قولكم، فإني أحب أن تدعو الله له، قال: فالتفت أبو الحسن(عليه السلام) نحو القبلة فذكر ما شاء الله أن يذكر، ثم قال: اللهم خذ بسمعه وبصره ومجامع قلبه حتى ترده إلى الحق، قال: وكان يقول هذا وهو رافع يده اليمنى، قال: فلما قدم، أخبرني بما كان، فوالله ما لبثت إلا يسيرا حتى قلت بالحق».