اخترنا لكم : جبرئيل بن أحمد

الفاريابي: يكنى أبا محمد، كان مقيما بكش، كثير الرواية عن العلماءبالعراق، وقم، وخراسان، رجال الشيخ في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٩). والكشي، يروي عنه كثيرا، ويعتمد عليه، ويروي ما وجده بخطه، ولكنك عرفت غير مرة، أن اعتماد القدماء على رجل، لا يدل على وثاقته ولا على حسنه، لاحتمال أن يكون ذلك من جهة بنائهم على أصالة العدالة.

محمد بن إسماعيل بن أحمد بن بشير

معجم رجال الحدیث 16 : 103
T T T
قال النجاشي: «محمد بن إسماعيل بن أحمد بن بشير البرمكي المعروف بصاحب الصومعة، أبو عبد الله، سكن قم، وليس أصله منها، ذكر ذلك أبو العباس بن نوح، وكان ثقة، مستقيما، له كتب، منها كتاب التوحيد.
أخبرنا أحمد بن علي بن نوح، قال: حدثنا الحسن بن حمزة، قال: حدثنا محمد بن جعفر الأسدي، عن محمد بن إسماعيل، بكتابه».
وقال ابن الغضائري: «محمد بن إسماعيل بن أحمد البرمكي أبو جعفر المعروف بصاحب الصومعة: ضعيف».
ووقع في طريق الكشي في عدة مواضع، بعنوان محمد بن إسماعيل الرازي.
منها: في فضل الرواية والحديث.
ومنها: في ترجمة داود بن زربي.
ومنها: في ترجمة صفوان بن مهران الجمال.
ومنها: في ترجمة يونس بن عبد الرحمن، كما تقدم.
وهو البرمكي كما يظهر من رواية الكافي المتقدمة في ترجمة محمد بن إسماعيل يكنى أبا الحسن.
ثم إنك قد عرفت غير مرة أن الكتاب المنسوب إلى ابن الغضائري لم تثبت صحة نسبته، وعليه فتوثيق النجاشي لمحمد بن إسماعيل هذا، بلا معارض.
بقي هنا شيء، وهو أن صريح النجاشي أن كنية الرجل هو أبو عبد الله،و صريح ابن الغضائري أنه أبو جعفر، وبما أنه لم يثبت هذا عن ابن الغضائري، فلا معدل عما ذكره النجاشي.