اخترنا لكم : عيسى بن مهران المستعطف

قال النجاشي: «عيسى بن مهران المستعطف المتعطف يكنى أبا موسى له عدة كتب، منها: كتاب مقتل عثمان، وكتاب الفرق بين الآل والأمة، وكتاب المحدثين، وكتاب السنن المشتركة، وكتاب الوفاة، وكتاب الكشف، وكتاب الفضائل، وكتاب الديباج أخبرنا أبو الحسن بن الجندي قال: حدثنا ابن همام، عن أحمد بن محمد النوفلي عنه، بها وكتاب المهدي قرأته على أبي أحمد عبد السلام بن الحسين الأديب قال قرأته على أبي بكر بن جلين الدوري قال قرأته. وقال الشيخ (٥٢٠): عيسى بن مهران المعروف بالمستعطف، يكنى أبا موسى له كتاب الوفاة تصنيفه أخبرنا به جماعة عن التلعكبري، عن ابن همام، عن أحمد بن محمد بن موسى النوفلي عنه وذكر ابن النديم من الكتب: ...

أحمد بن يوسف

معجم رجال الحدیث 3 : 163
T T T
مولى بني تيم الله: كوفي، كان منزله بالبصرة، ومات ببغداد، ثقة، رجال الشيخ، في أصحاب الرضا(عليه السلام) (١١).
أقول: الظاهر اتحاده مع أحمد بن يوسف المتقدم، الذي ذكر الشيخ، أن له روايات ومع أحمد بن يوسف الجعفي، الذي ذكره في ترجمة الأصبغ، وإلا لذكرهما في رجاله، فإن موضوعه أعم، وأوسع، وكونه جعفيا لا ينافي كونه مولى بني تيم الله، فإن منزله كان بالبصرة، فجاز ولاؤه فيها لبني تيم الله وعلى ذلك فهو من المعمرين، لا محالة، فإن أحمد بن محمد بن سعيد المولود سنة ٢٤٩ قد روى عنه، وهو من أصحاب الرضا(عليه السلام) .
نعم يبقى هنا شيء، وهو أن النجاشي، ذكر رواية أحمد بن محمد بن سعيد، عنه، سنة ٢٠٩، وهذا أمر غير ممكن، ولا بد أن في العبارة سقطا، أو تحريفا.
والله العالم.