اخترنا لكم : محمد بن الحسن القمي

و ليس بابن الوليد، إلا أنه نظيره، روى عن جميع شيوخه، روى عن سعد، وعن الحميري، وعن الأشعريين، محمد بن أحمد بن يحيى، وغيرهم، روى عنه التلعكبري إجازة. رجال الشيخ: فيمن لم يرو عنهم(عليهم السلام) (١). أقول: تنظير الشيخ إياه بابن الوليد فيه دلالة على وثاقته، وجلالته وعظمته، وقد تقدم اتحاده مع محمد بن الحسن بن بندار، ومما يؤكد الاتحاد، أن الكشي روى عن محمد بن الحسن بن بندار، في عدة موارد، وذكرها الشيخ فيإختياره، ومع ذلك لم يتعرض له في رجاله بعنوانه، فيطمأن بذلك أنه هو محمد بن الحسن القمي، الذي تعرض له، وعلى كل حال، فهو غير محمد بن الحسن القمي الآتي.

أحمد القلانسي

معجم رجال الحدیث 3 : 165
T T T
روى عن أحمد بن الوليد، وروى عنه أحمد بن محمد.
الكافي: الجزء ٤، كتاب الحج ٣، باب ما يجوز للمحرم قتله ٩٧، الحديث ١٢.