اخترنا لكم : فاطمة بنت أسد

هي أول امرأة هاجرت إلى رسول الله(ص) من مكة إلى المدينة على قدميها، وكانت من أبر الناس إلى رسول الله(ص)، وكان رسول الله(ص) يمهد أمرها في حياتها وبعد مماتها. روى ذلك محمد بن يعقوب بإسناده، عن محمد بن جمهور، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله(عليه السلام) الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب مولد أمير المؤمنين(عليه السلام) ١١٣، الحديث ٢.

محمد بن الحباب الجلاب

معجم رجال الحدیث 16 : 196
T T T
كوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٨٦).
و يأتي عن الكشي في ترجمة يونس بن يعقوب أبو علي الجلاب، رواية أمر الرضا(عليه السلام) محمد بن حباب، بأن يصلي على يونس بن يعقوب.
وقد استظهر بعضهم من هذه الرواية، عدالة محمد بن حباب، وهو من الغرائب، إذ لا يعتبر العدالة في المصلي على الميت جزما، واحتمال فساد الصلاة من غير العادل مدفوع، بأصالة الصحة، فلا دلالة في الرواية على وثاقة الرجل أو عدالته، نعم يستفاد من ذلك إماميته.
روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، وروى عنه معاوية بن حكيم.
الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب آخر من السلم في الرقيق ١٠٠، الحديث ١.
وهذه الرواية رواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٧، باب ابتياع الحيوان، الحديث ٣٣٨ و٣٤٩، إلا أن في الأول: محمد بن حنان الجلاب، وفي الموضع الثاني: محمد بن خالد بن حنان الجلاب، في الطبعة القديمة: ومحمد بن حنان الجلاب، وفي الطبعة الحديثة والوافي كما في الكافي.