اخترنا لكم : أبو القداح

روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه جعفر بن محمد الأشعري. التهذيب: الجزء ٦، باب الديون وأحكامها، الحديث ٣٧٦، والجزء ٧، باب الزيادات من الإجارات، الحديث ٩٩٢، والجزء ٨، باب الحكم في أولاد المطلقات، الحديث ٣٨٢. أقول: وهذه الروايات رواها الكليني، ولكن الموجود في سندها: ابن القداح، بدل (أبو القداح)، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل، بقرينة سائر الروايات. الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب الدين ١٩، الحديث ١١، وباب النوادر ١٥٩، الحديث ٣٦، من الكتاب، والجزء ٦، كتاب العقيقة ١، باب تأديب الولد ٣٣، الحديث ٧.

محمد بن الحسن بن أبي خالد

معجم رجال الحدیث 16 : 216
T T T
روى الشيخ بسنده، عن العباس، عن محمد بن الحسن بن أبي خالد، قال: سألت أبا جعفر(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ٩، باب وصية الإنسان لعبده وعتقه له، الحديث ٨٨٩، والإستبصار: الجزء ٤، باب من أوصى فقال: حجوا عني مبهما ..، الحديث ٥١٤، إلا أن فيه: محمد بن الحسين بن أبي خالد، وهو الموافق للطبعة القديمة والنسخة المخطوطة من التهذيب، ولما رواها في الجزء ٥، باب الزيادات في فقه الحج، الحديث ١٤٢٠، والإستبصار: الجزء ٢، باب من أوصى أن يحج عنه مبهما، الحديث ١١٢٩، ولا يبعد أن يكون الصحيح ما في هذه الطبعة، فيكون المراد به محمد بن الحسن الأشعري المتقدم.
روى الكليني بسنده، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن حمزة أبي يعلى، عن محمد بن الحسن بن أبي خالد، رفعه إلى أبي عبد الله(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ٤، كتاب الصيام ٢، باب الأهلة والشهادة عليها ٦، الحديث ٨.
ورواها الشيخ في الإستبصار: الجزء ٢، باب ذكر جمل من الأخبار ..، الحديث ٢٣٢، والتهذيب: الجزء ٤، باب فضل صيام يوم الشك، الحديث ٥٠٠، إلا أن في الأخير: حمزة بن يعلى، بدل حمزة أبي يعلى، ولعل كلا التعبيرين صحيح.