اخترنا لكم : الحكم

وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات تبلغ تسعة موارد. فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه أبان. الفقيه: الجزء ٢، باب حج الصبيان، الحديث ١٢٩٨. وروى عنه موسى بن بكر. الفقيه: الجزء ٤، باب الوقف والصدقة والنحل، الحديث ٦٤١. وروى عنه حريز. التهذيب: الجزء ٩، باب الصيد والذكاة، الحديث ١٤، والإستبصار: الجزء ٤، باب النهي عن صيد الجري والمارماهي، الحديث ٢٠٦. وروى عن أنس، وروى عنه إسحاق بن يشكر الكاهلي. التهذيب: الجزء ٣، باب فضل المساجد والصلاة فيها، الحديث ٧٣٣. وروى عن سدير، وروى عنه ابنه علي. الكافي: الجزء ٥، كتاب النكاح ٣، باب النوادر ١٩٠، الحديث ٥٦. وروى عن سعيد ...

محمد بن الحسن بن أبي الرضا

معجم رجال الحدیث 16 : 218
T T T
قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٧٥٣): «السيد الجليل صفي الدين محمد بن الحسن بن أبي الرضا العلوي البغدادي، كان من الفقهاء الأدباء، الصلحاء، الشعراء، يروي عنه ابن معية، والشهيد، ومن شعره قوله في قصيدة يرثي بها الشيخ محفوظ بن وشاح.
مصاب أصاب القلب منه وجيب* * * وصابت لجفن العين فيه غروب
يعز علينا فقد مولى لفقده* * * غدت زهرة الأيام وهي شحوب
و طاب له في الناس ذكر ومحتد* * * كما طاب منه مشهد ومغيب
ألا ليت شمس الدين بالشمس يفتدي* * * فيصبح فينا طالعا ويغيب
فمن ذا يحل المشكلات ومن إذا* * * رمى غرض المعنى الدقيق يصيب
و من يكشف الغماء عنا ومن له* * * نوال إذا ضن الغمام يصوب
فلا قام جنح الليل بعدك خاشع* * * ولا صام في حر الهجير منيب
و لا سال فوق الطرس من كف كاتب* * * يراع عن السمر الطوال ينوب
و بعدك لا سح الغمام ولا شدا الحمام* * * ولا هبت صبا وجنوب»