اخترنا لكم : ميسر

روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عنه ابن مسكان. تفسير القمي: سورة الروم، في تفسير قوله تعالى: (ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النّاسِ). وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات، تبلغ ثمانية وثلاثين موردا. فقد روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وأبي عبد الله(عليه السلام)، وعن جابر، ومحمد بن عبد العزيز. وروى عنه أبو إسحاق، وأبو سليمان، وابن مسكان، وأبان الأحمر، وأبان بن عثمان، وإبراهيم بن عقبة، وثعلبة بن ميمون، وجميل، وجميل بن دراج، وحذيفة بن منصور، وعبد الله بن بكير، وعثمان بن عيسى، وعقبة، وعلي بن عقبة، وفضالة، ومحمد ابنه، ومحمد بن هشام، ومحمد بن يوسف، ومع...

محمد بن الحسن بن زياد العطار

معجم رجال الحدیث 16 : 230
T T T
محمد بن الحسن العطار.
قال النجاشي: «محمد بن الحسن بن زياد العطار: كوفي، ثقة، روى أبوه عن أبي عبد الله(عليه السلام)، له كتاب.
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا علي بن حبشي، عن حميد، قال: حدثنا الحسن بن محمد، قال: حدثنا محمد بن زياد، بكتابه».
وقال الشيخ (٦٥١): «محمد بن الحسن العطار، له كتاب، ذكره ابن النديم» (في فهرسته الذي صنفه).
أقول: يظهر من ذيل كلام النجاشي أن محمد بن الحسن بن زياد، يطلق عليه محمد بن زياد أيضا، ويؤكد ذلك، أن ابن داود ذكر محمد بن الحسن بن زياد العطار، وقال فيه: (كش) (كر) (ق) ثقة.
وكلمة (كش) في كلامه، محرف (جش)جزما، ثم ذكر بعد ذلك بقليل محمد بن زياد العطار، وقال: (كش) ثقة، روى أبوه عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
وكلمة (كش) فيه محرف أيضا، فيعلم من ذلك، أن محمد بن زياد العطار، هو محمد بن الحسن بن زياد العطار بعينه، وهو الذي عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق(عليه السلام) (١١).
وبما أن راوي كتاب محمد بن الحسن بن زياد، هو الحسن بن محمد (بن سماعة)، فلا يبعد أن يكون المراد بمحمد بن زياد في موارد كثيرة من الروايات التي رواها عنه، الحسن بن سماعة، هو محمد بن الحسن العطار، والله العالم.
وبما ذكرناه يظهر، أن ما ذكره الأردبيلي في جامعه من سقوط كلمة (عنه) بعد جملة محمد بن زياد في كلام النجاشي، وأن المراد بمحمد بن زياد، هو ابن أبي عمير في غير محله، وذلك لعدم القرينة على السقوط، ولا سيما مع ظهور كلام ابن داود في عدم السقوط.
ويكشف عما ذكرنا: أنا لم نظفر برواية ابن أبي عمير، عن محمد بن الحسن العطار، ولا في مورد واحد.
وأما ما ذكره الأردبيلي، من روايته عنه، في الإستبصار: الجزء ٤، باب ميراث السائبة، الحديث ٧٤٦، فهو أيضا في غير محله، فإن هذه الرواية بعينها مذكورة في التهذيب: الجزء ٩، باب الزيادات من كتاب الميراث، الحديث ١٤٠٩، وفيها: الحسن بن سماعة، عن محمد بن زياد، ومحمد بن الحسن العطار، عن هشام، وسيأتي الكلام فيه.
روى عن محمد بن نعيم الصحاف، وروى عنه الحسن بن محمد بن سماعة.
الكافي: الجزء ٧، كتاب المواريث ٢، باب الرجل يموت ولا يترك إلا امرأته ٢٨، الحديث ١، والتهذيب: الجزء ٩، باب ميراث الأزواج، الحديث ١٠٥٨، والإستبصار: الجزء ٤، باب ميراث الزوجة إذا لم يكن وارث غيرها، الحديث ٥٦٥.
وطريق الشيخ إليه مجهول.