اخترنا لكم : أبو رويم الأنصاري

قال العلامة: «قال علي بن أحمد العقيقي العلوي: إنه ضعيف الأمر». الخلاصة: (٢٣) من الفصل (٢٧) من الكنى، من القسم الثاني.

محمد بن الحسن بن شمون

معجم رجال الحدیث 16 : 235
T T T
قال النجاشي: «محمد بن الحسن بن شمون أبو جعفر: بغدادي، واقف، ثم غلا وكان ضعيفا جدا، فاسد المذهب، وأضيف إليه أحاديث في الوقف، وقيل فيه.
فأما من ذكره، فإن أبا عبد الله بن عياش حكى عن أبي طالب الأنباري، أنه قال: حدثني الحسين بن القاسم بن محمد بن أيوب بن شمون، قال: حدثني محمد بن الحسن، قال: سمعت أبا الحسن موسى(عليه السلام) يقول: من أخبرك أنه مرضني، وغسلني، وحنطني، وكفنني، وألحدني، وقبرني، ونفض يده من التراب فكذبه، وقال: من سأل عني، فقل حي والحمد لله، لعن الله من سأل عني، فقال: مات.
و عاش محمد بن الحسن بن شمون، مائة وأربع عشرة سنة، وقيل إنه روىعن ثمانين رجلا من أصحاب أبي عبد الله(عليه السلام)، وقيل إنه سمع من أبي الحسن(عليه السلام) حديثين، ومات محمد بن الحسن سنة ثمان وخمسين ومائتين، وقيل إن آل الرضا(عليه السلام) مولانا أبا جعفر(عليه السلام) وأبا الحسن(عليه السلام) وأبا محمد(عليه السلام) يعولونه وأربعين نفسا كلهم عياله.
وأخبرنا بسنه أبو عبد الله بن الخمري (رحمه الله)، قال: حدثنا الحسين بن أحمد بن المغيرة الثلاج، قال: حدثنا علي بن الحسين بن القاسم بن محمد بن أيوب بن شمون أبو القاسم، قال: حدثنا أبي الحسين بن القاسم، قال: عاش محمد بن الحسن بن شمون مائة سنة وأربع عشرة سنة.
وروى إسحاق بن محمد بن أبان عنه حديثا فيه دلالة لأبي الحسن الثالث(عليه السلام)، وإسحاق بن محمد مشكوك في روايته، والله أعلم.
له من الكتب: كتاب السنن والآداب، ومكارم الأخلاق، وكتاب المعرفة.
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد الأنباري، قال: حدثنا الحسين بن القاسم، عنه.
وله كتاب نوادر، أخبرنا أحمد بن علي، قال: حدثنا ابن أبي رافع، عن محمد بن يعقوب، عن علي بن محمد، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون بكتبه كلها، ما خلا التخليط.
قال أبو المفضل: حدثنا أبو الحسين رجاء بن يحيى بن سامان العبرتائي، وأحمد بن محمد بن عيسى بن الغراد، جميعا، عنه، وهذا طريق مظلم.
وأخبرنا أبو الحسن بن الجندي، قال: حدثنا أبو علي بن همام، قال: حدثنا عبيد الله بن العلاء المذاري، عن محمد بن الحسن بن شمون، قال: ورد داود الرقي البصرة، بعقب اجتياز أبي الحسن موسى(عليه السلام) بها، في سنة تسع وسبعين ومائة، فصار أبي إليه وسأله عنهما، فقال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) يقول: سواء على الناصب صلى أم زنى».
و قال الشيخ (٦٩٥): «محمد بن الحسن بن شمون البصري، له كتاب، رويناه بهذا الإسناد، عن أحمد بن أبي عبد الله، عنه».
وأراد بهذا الإسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن ابن بطة، عن أحمد بن أبي عبد الله.
وقال في رجاله، في باب أصحاب الجواد(عليه السلام) (٢٩)، وباب أصحاب الهادي(عليه السلام) (٢٧): «محمد بن الحسن بن شمون، بصري».
وعده في أصحاب العسكري(عليه السلام) (٢٠)، قائلا: «محمد بن الحسن بن شمون، غال بصري».
وعده ابن شهرآشوب من أصحاب أبي جعفر الثاني(عليه السلام) .
المناقب: الجزء ٤، باب (في إمامة أبي جعفر الثاني ع) في فصل في المقدمات.
وقال ابن الغضائري: «محمد بن الحسن بن شمون، أصله بصري، واقف، ثم غلا، ضعيف متهافت، لا يلتفت إليه ولا إلى مصنفاته، وسائر ما ينسب إليه».
وقال الكشي (٤١١) أبو الحسن محمد بن الحسن بن شمون: «أبو علي أحمد بن علي بن كلثوم السرخسي، قال: حدثني إسحاق بن محمد بن أبان البصري، قال: حدثني محمد بن الحسن بن شمون، أنه قال: كتبت إلى أبي محمد(عليه السلام) أشكو إليه الفقر، ثم قلت في نفسي: أ ليس قال أبو عبد الله(عليه السلام) : (الفقر معنا خير من الغنى مع عدونا، والقتل معنا خير من الحياة مع عدونا)؟ فرجع الجواب أن الله عز وجل يمحص أولياءنا، إذا تكاثفت ذنوبهم بالفقر، وقد يعفو عن كثير، وهو كما حدثت نفسك، الفقر معنا خير من الغنى مع عدونا، ونحن كهف من التجأ إلينا، ونور لمن استضاء بنا، وعصمة لمن اعتصم بنا، ومن أحبنا كان معنا في السنام الأعلى، ومن انحرف عنا فإلى النار، قال: قال أبو عبد الله(عليه السلام) : تشهدون على عدوكم بالنار، ولا تشهدون لوليكم بالجنة، ما يمنعكم من ذلك إلا الضعف.
وقال محمد بن الحسن: لقيت من علة عيني شدة، فكتبت إلى أبي محمد(عليه السلام) أسأله أن يدعو لي، فلما نفذ الكتاب، قلت في نفسي: ليتني كنت أسأله أن يصف لي كحلا أكحلها به، فوقع بخطه يدعو لي بسلامتها إذ كانت إحداهما ذاهبة، وكتب بعده: أردت أن أصف لك كحلا، عليك بصبر مع الإثمد وكافور، أو توتيا، فإنه يجلو ما فيها من الغشاء، وييبس الرطوبة، قال: فاستعملت ما أمرني به فصحت والحمد لله».
و قال في ترجمة المفضل بن عمر (١٥٤) في الحديث ٤: «محمد بن الحسن بن شمون، وهو أيضا منهم» (من الغلاة).
روى (محمد بن الحسن بن شمون البصري)، عن محمد بن سنان، وروى عنه عبد الله بن جعفر الحميري.
كامل الزيارات: الباب (٥٩)، في أن من زار الحسين(عليه السلام) كمن زار الله في عرشه، الحديث (١١).
بقي الكلام في جهات: الأولى: أن محمد بن الحسن بن شمون محكوم بالضعف، لقول النجاشي إنه كان ضعيفا جدا، فاسد المذهب، المؤيد بما عن ابن الغضائري، من أنه غال، ضعيف، متهافت، لا يلتفت إلى مصنفاته، وسائر ما ينسب إليه.
الثانية: أنك قد عرفت عن النجاشي تكنيته بأبي جعفر، ولكن الكشي كناه بأبي الحسن، ومن المحتمل أن له كنيتين، ذكر إحداهما النجاشي، وذكر الكشي الأخرى.
الثالثة: أن النجاشي ذكر أنه بغدادي، ولكن الشيخ ذكر أنه بصري، ومن المحتمل أن يكون أصله بصريا، ثم انتقل إلى بغداد، ويؤيده ما عن ابن الغضائري، من أن أصله بصري، وذكر العلامة في الخلاصة (٢٥) من الباب (١) من حرف الميم، من القسم الثاني، أن أصله كان بصريا.
الرابعة: أن النجاشي ذكر أن إسحاق بن محمد بن أبان، روى عنه حديثا،فيه دلالة لأبي الحسن الثالث(عليه السلام) .
أقول: لم نظفر بهذه الرواية.
نعم، إن إسحاق بن محمد، روى عنه روايتين فيهما دلالة على أبي محمد(عليه السلام)، كما عرفت من الكشي.
وقد روى محمد بن يعقوب أيضا، بإسناده عن إسحاق بن محمد، عنه روايتين غيرهما، فيهما دلالة على أبي محمد(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ١، باب مولد أبي محمد الحسن بن علي(عليه السلام) من كتاب الحجة ١٢٤، الحديث ١٦ و١٧.
الخامسة: قد عرفت من النجاشي، وابن الغضائري، أنه كان واقفا ثم غلا.
أقول: الروايات المتقدمة تدلنا على أنه لم يكن واقفا حينما روى هذه الروايات، فلا بد من أن يكون وقفه قبل ذلك، والله العالم.
وكيف كان فطريق الشيخ إليه ضعيف، بأبي المفضل، وابن بطة.
وقع بعنوان محمد بن الحسن بن شمون في أسناد كثير من الروايات تبلغ مائة وأربعين موردا.
فقد روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، وأبي محمد(عليه السلام)، وعن أحمد بن محمد، وحماد بن عيسى، وعبد الله بن عبد الرحمن (و رواياته عنه تبلغ سبعين موردا)، وعبد الله بن عبد الرحمن الأصم، وعبد الله بن عمرو بن الأشعث، وعبد الله بن القاسم، وعلي بن محمد النوفلي، ومحمد بن هارون الجلاب، والأصم.
وروى عنه أحمد بن محمد بن خالد، وإسحاق، وسهل، وسهل بن زياد، وموسى بن جعفر البغدادي.
ثم روى الشيخ بسنده، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن إبراهيم الأصم.
التهذيب: الجزء ٧، باب الغرر والمجازفة، الحديث ٥٩٤.
كذا في هذه الطبعة، وفي الطبعة القديمة: إبراهيم، بدل إبراهيم الأصم.
و رواها أيضا في التهذيب: الجزء ٦، باب المكاسب، الحديث ١٠٨٦، وفيه الأصم فقط، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل والكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب جامع فيما يحل الشراء والبيع منه ١٠٣، الحديث ٧.
وروى أيضا بسنده، عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن محمد بن عيسى، عن صفوان.
التهذيب: الجزء ٦، باب من إليه الحكم وأقسام القضاة والمفتين، الحديث ٥١٤.
كذا في الطبعة القديمة والوافي والوسائل أيضا.
ورواها في باب الزيادات، من القضايا والأحكام، الحديث ٨٤٥، وفيه هكذا: محمد بن علي بن محبوب، عن محمد بن عيسى، عن صفوان.
ورواها الكليني أيضا في الكافي: الجزء ١، كتاب فضل العلم ٢، باب اختلاف الحديث ٢١، الحديث ١٠، والجزء ٧، كتاب القضاء والأحكام ٦، باب كراهية الارتفاع إلى قضاة الجور ٨، الحديث ٥، وفيهما: محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن عيسى، والظاهر هو الصحيح، بقرينة كثرة رواية محمد بن الحسين، عن محمد بن عيسى، ومحمد بن يحيى عنه، وعدم ثبوت رواية محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن بن شمون، وروايته عن محمد بن عيسى، في غير هذا المورد أيضا.
وروى بعنوان محمد بن الحسن بن شمون البصري، عن أبي طيفور المتطبب، وروى عنه سهل بن زياد.
الكافي: الجزء ٦، كتاب الأشربة ٧، باب آخر منه (فضل الماء ٢)، الحديث ٢.
وروى عن عبد الله بن عبد الرحمن الأصم، وروى عنه سهل بن زياد.
التهذيب: الجزء ٦، باب اللقطة والضالة، الحديث ١٢٠٣.