اخترنا لكم : محمد بن أشعث بن قيس

الكندي: تقدم في أبيه أشعث الملعون الخارجي، أنه ابن أخت أبي بكر، أم فروة، وهو قد ورث الخبث من أبيه، وخرج لأخذ مسلم بن عقيل من قبل ابن زياد وأعطاه الأمان، لكن ابن زياد لعنه الله لم يمض أمانه، ذكره الشيخ المفيد في الإرشاد: باب ذكر الإمام بعد الحسن بن علي(عليه السلام)، فصل (في مختصر الأخبار التي جاءت بسبب دعوته)، في حالات مسلم بن عقيل، وقد خرج إلى حرب الحسين(عليه السلام)، وقال ابن شهرآشوب في المناقب: الجزء ٤، باب في إمامة أبي عبد الله الحسين(عليه السلام)، (فصل في آياته بعد وفاته): وروي أن الحسين(عليه السلام) دعا: (اللهم إنا أهل بيت نبيك وذريته، وقرابته، فاقصم من ظلمنا وغصبنا حقنا، إنك سميع قريب)، ...

إدريس بن زياد

معجم رجال الحدیث 3 : 171
T T T
قال النجاشي: «إدريس بن زياد الكفرتوثي أبو الفضل، ثقة، أدرك أصحاب أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنهم، وله كتاب نوادر.
أخبرنا محمد بن علي الكاتب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن المطلب، قال: حدثنا عمران بن طاوس بن محسن بن طاوس مولى جعفر بن محمد، قال: حدثنا إدريس به.
وأخبرنا محمد وغيره، عن أبي بكر الجعابي، قال: حدثنا جعفر الحسيني [الحسني، قال: حدثنا إدريس».
وقال الشيخ (١٢٥): «إدريس بن زياد، له روايات، أخبرنا بها أحمد بن عبدون، عن أبي طالب الأنباري، عن حميد، عن أحمد بن ميثم، عنه».
وقال ابن الغضائري: «إدريس بن زياد، يكنى أبا الفضل الكفرتوثائي، خوزي الأم، يروي عن الضعفاء».
و طريق الشيخ إليه ضعيف بأبي طالب الأنباري.