اخترنا لكم : محمد بن عبد الله السجاد

الكوفي: من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٩٦). وعده ابن داود في القسم الأول (١٣٩٦) وقال: «محمد بن عبد الله السجاد الكوفي الأشجعي أبو إسماعيل (ق- جخ)». ولعله مبني على أصالة العدالة، وتقييده بالأشجعي كتكنيته بأبي إسماعيل من متفرداته.

محمد بن الحسن بن علي بن فضال

معجم رجال الحدیث 16 : 245
T T T
قال الكشي في ترجمة عبد الله بن بكير بن أعين (١٨٩): «محمد بن الحسن بن علي بن فضال، قال محمد بن مسعود: عبد الله بن بكير، وجماعة من الفطحية هم فقهاء أصحابنا، منهم ابن فضال- يعني الحسن بن علي-، وعمار الساباطي، وعلي بن أسباط، وبنو الحسن بن علي بن فضال، علي، وأخواه».
أقول: أخوا علي بن الحسن، أحمد ومحمد، وقد صرح بذلك في ترجمة زرارة بن أعين (٦٢).
فقد روى الكشي عن محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن الحسن بن علي بن فضال، قال: حدثني أخواي محمد وأحمد ابنا الحسن، عن أبيهما الحسن بن علي بن فضال .. (الحديث).
وروى في ترجمة ميسر وعبد الله بن عجلان، عن جعفر بن محمد، قال: حدثني علي بن الحسن بن فضال، عن أخويه محمد وأحمد، عن أبيهم .. (الحديث).
ثم إن المحدث النوري(قدس سره) عد محمد بن الحسن بن علي بن فضال، من مشايخ الصدوق(قدس سره) .
المستدرك: الجزء ٣، الفائدة الخامسة من الخاتمة في الجدول الثاني المعد لذكر مشايخ الصدوق الذين روى عنهم فيالمشيخة وسائر كتبه (قن) أي رقم (١٥٠).
وهذا أمر لا يمكن تصديقه، فإن علي بن الحسن بن علي بن فضال، من أصحاب الهادي(عليه السلام) والعسكري(عليه السلام)، وهو أصغر سنا من أخويه محمد وأحمد، على ما تقدم في ترجمته، فكيف يمكن رواية الصدوق(قدس سره) المولود فيما بعد ثلاثمائة، عن محمد بن الحسن بن علي بن فضال.
ويؤكد ما ذكرنا أن الصدوق(قدس سره) يروي عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، في مورد بواسطتين، كما تقدم في ترجمته، فكيف يمكن أن يروي عمن يروي عنه علي بن الحسن بلا واسطة.
بقي هنا شيء: وهو أن محمد بن الحسن بن علي بن فضال، وإن لم يصرح بوثاقته، إلا أن عد ابن مسعود إياه في عداد أجلة الفقهاء، مدح يعتد به وهو لا يقصر عن التوثيق.
وأما ما قيل من كفاية قول العسكري(عليه السلام) في بني فضال، خذوا ما رووا وذروا ما رأوا، في إلحاق حديث محمد بن الحسن بالصحيح، فقد أوضحنا فساده في ترجمة علي بن الحسن بن علي بن فضال، فراجع.
روى عن عمرو بن سعيد، وروى عنه علي بن خالد.
التهذيب: الجزء ٢، باب المواقيت، الحديث ١٠٤٤.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن رواها في باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها، الحديث ١٢٠، والإستبصار: الجزء ١، باب وقت صلاة الفجر، الحديث ١٠٠٠، وفيهما: أحمد بن الحسن بن علي بن فضال، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل، بقرينة سائر الروايات.