اخترنا لكم : زهر بن القيس

من أصحاب علي(عليه السلام)، رسوله إلى جرير بن عبد الله، إلى الري، رجال الشيخ (١٤).

محمد بن الحسن بن علي الطوسي

معجم رجال الحدیث 16 : 258
T T T
قال النجاشي: «محمد بن الحسن بن علي الطوسي أبو جعفر: جليل في أصحابنا، ثقة، عين، من تلامذة شيخنا أبي عبد الله.
له كتب، منها: كتاب تهذيب الأحكام، وهو كتاب كبير، وكتاب الإستبصار، وكتاب النهاية، وكتاب المفصح في الإمامة، وكتاب ما لا يسع المكلف الإخلال به، وكتاب الشيعة وأسماء المصنفين، وكتاب المبسوط في الفقه، مقدمة في المدخلإلى علم الكلام، وكتاب الإيجاز في الفرائض، ومسألة في العمل بخبر الواحد، وكتاب ما يعلل وما لا يعلل، كتاب الجمل والعقود، كتاب تلخيص الشافي في الإمامة، مسألة في الأحوال، كتاب التبيان في تفسير القرآن، شرح المقدمة، وهي رياضة العقول، كتاب تمهيد الأصول، وهو شرح جمل العلم والعمل».
وقال الشيخ نفسه في الفهرست (٧١٣): «محمد بن الحسن بن علي الطوسي، مصنف هذا الفهرست، له مصنفات، منها: كتاب تهذيب الأحكام، وهو يشتمل على عدة كتب من كتب الفقه، أولها كتاب الطهارة، وكتاب الصلاة، وكتاب الزكاة، وكتاب الصوم، وكتاب الحج، وكتاب الزيارات، وكتاب الجهاد، وكتاب الديون والكفالات والضمانات والحوالات، وكتاب الشهادات، وكتاب القضايا والأحكام، وكتاب المكاسب، وكتاب التجارات، وكتاب النكاح، وكتاب الطلاق، وكتاب العتق والتدبير والمكاتبة، وكتاب النذور والأيمان والكفارات، وكتاب الصيد والذبائح، وكتاب الأطعمة والأشربة، وكتاب الوقوف والصدقات، وكتاب الوصايا، وكتاب المواريث، وكتاب الحدود، وكتاب الديات، وله كتاب الإستبصار فيما اختلف من الأخبار، وهو يشتمل على عدة كتب تهذيب الأحكام، غير أن هذا الكتاب مقصور على ذكر ما اختلف من الأخبار، والأول يجمع الخلاف والوفاق، وله كتاب النهاية في مجرد الفقه والفتاوي، وهو يشتمل على عدة كتب تهذيب الأحكام، وله كتاب المفصح في الإمامة، وله كتاب تلخيص الشافي في الإمامة، وله مختصر ما لا يسع المكلف الإخلال به، وله كتاب العدة في أصول الفقه، وله كتاب الرجال الذين رووا عن النبي(ص) والأئمة الاثني عشر(عليهم السلام)، ومن تأخر عنهم، وله هذا الكتاب وهو فهرست كتب الشيعة وأصولهم وأسماء المصنفين منهم، وأصحاب الأصول والكتب، وأسماء من صنف لهم وليس هو منهم، وله مسائل الخلاف مع الكل في الفقه، وله كتاب المبسوط في الفقه، وهو مشتمل على ثمانين كتابا، وفيه فروع الفقه كلها لميصنف مثله، وله كتاب ما يعلل وما لا يعلل، وله مقدمة في المدخل إلى علم الكلام، لم يعمل مثلها، وله شرح لهذه المقدمة، وله كتاب الجمل والعقود في العبادات مختصر، وله مسألة في الأحوال مليحة، وكتاب الإيجاز في الفرائض مختصر، وله مسألة في العمل بخبر الواحد، وله كتاب شرح ما يتعلق بالأصول من جمل العلم والعمل، وله مسألة في تحريم الفقاع، وله المسائل الجنبلائية أربع وعشرون مسألة، وله المسائل الرجبية في تفسير آي من القرآن (لم يصنف مثلها)، وله المسائل الدمشقية اثنتا عشرة مسألة، وله كتاب التبيان في تفسير القرآن لم ير مثله، وله المسائل الرازية في الوعيد، وله المسائل في الفرق بين النبي والإمام، وله المسائل الحلبية، وله (كتاب) النقض على ابن شاذان في مسألة الغار، وله مختصر في عمل يوم وليلة، وله مناسك الحج (في) مجرد العمل والأدعية، وله مسائل ابن البراج، وله كتاب مصباح المتهجد في عمل السنة كبير، وله كتاب أنس الوحيد مجموع، وله كتاب الاقتصاد فيما يجب على العباد، وله كتاب مختصر المصباح في عمل السنة، وله المسائل الإلياسية وهي مائة مسألة في فنون مختلفة، وله كتاب مختصر أخبار المختار بن أبي عبيدة (رحمه الله)، وله كتاب الغيبة، وله كتاب المسائل الحائرية نحو من ثلاثمائة مسألة، وله كتاب هداية المسترشد وبصيرة المتعبد، وله كتاب إختيار الحال، وله كتاب المجالس في الأخبار، وله كتاب مقتل الحسين بن علي(عليه السلام)، وله كتاب في الأصول كبير خرج منه الكلام في التوحيد، وبعض الكلام في العدل».
(انتهى).
ويشتمل كتاب المبسوط على كتاب الطهارة، كتاب الحيض، كتاب الصلاة، كتاب صلاة المسافر، كتاب الجمعة، كتاب الجماعة، كتاب صلاة الخوف، كتاب صلاة العيدين، كتاب صلاة الكسوف، كتاب الجنائز، كتاب الزكاة، كتاب الفطرة، كتاب قسمة الصدقات بالأخماس والأنفال، كتاب الصوم، كتاب الاعتكاف، كتاب الحج، كتاب الضحايا والعقيقة، كتاب الجهاد وسيرة الإمام،كتاب الجزية، كتاب قسمة الغنائم [و الفيء، كتاب البيوع، كتاب السلم، كتاب الرهن، كتاب التفليس، كتاب الحجر، كتاب الصلح، كتاب الحوالة، كتاب الضمان، كتاب الشركة، كتاب الوكالة، كتاب الإقرار، كتاب العارية، كتاب الغصب، كتاب الشفعة، كتاب القراض، كتاب المساقاة، كتاب الإجارات، كتاب المزارعة، كتاب إحياء الموات، كتاب الوقوف والصدقات، كتاب الهبات، كتاب اللقطة، كتاب الوصاية، كتاب الفرائض، كتاب الوديعة، كتاب النكاح، كتاب [الصدقات الصداق، كتاب القسم، كتاب الخلع، كتاب الطلاق، كتاب الرجعة، كتاب الإيلاء، كتاب الظهار، كتاب اللعان، كتاب العدد، كتاب الرضاع، كتاب النفقات، كتاب العتق، كتاب المكاتب، كتاب المدبر، كتاب أمهات الأولاد، كتاب الأيمان، كتاب النذور، كتاب الصيد والذبائح، كتاب الأطعمة، كتاب السبق والرمي، كتاب الجراح، كتاب الديات، كتاب القسامة، كتاب كفارة القتل، كتاب قتال أهل البغي، كتاب المرتد، كتاب الحدود، كتاب السرقة، كتاب قطاع الطريق، كتاب الأشربة، كتاب قتال أهل الردة، كتاب الدفاع عن النفس وصول البهائم، كتاب آداب القضاء، كتاب الشهادات، كتاب الدواعي والبينات، الجميع واحد وثمانون كتابا.
وقد ذكره ابن شهرآشوب في معالم العلماء (٧٦٦) وعد كتبه، وذكر فيها كتبا غير ما ذكرنا.
وقال العلامة في الخلاصة (٤٦) من الباب (١) من حرف الميم، من القسم الأول: «ولد ((قدس الله روحه) ) في شهر رمضان، سنة خمس وثمانين وثلاثمائة، وقدم العراق شهور سنة ثمان وأربعمائة، وتوفي (رضي الله عنه) ليلة الإثنين الثاني والعشرين من المحرم سنة ستين وأربعمائة، في المشهد المقدس الغروي، على ساكنه السلام، ودفن بداره».
ثم قال: «قال الحسن بن مهدي السليقي، توليت أنا والشيخ أبو محمدالحسن بن عبد الواحد العين زربي، والشيخ أبو الحسن اللؤلؤي، غسله في تلك الليلة ودفنه، وكان يقول أولا بالوعيد، ثم رجع وهاجر إلى مشهد أمير المؤمنين(عليه السلام) خوفا من الفتن التي تجددت ببغداد، واحترقت كتبه وكرسي كان يجلس عليه للكلام».
(انتهى).
أقول: يأتي في ترجمة محمد بن محمد بن النعمان الشيخ المفيد(قدس سره)، أنه توفي سنة (٤١٣)، وعليه كانت تلمذة الشيخ الطوسي على الشيخ المفيد(قدس سره) لمدة خمس سنوات.
وتقدم في ترجمة علي بن الحسين بن موسى السيد المرتضى(قدس سره)، أن وفاته كانت سنة أربعمائة وست وثلاثين، وعليه كانت تلمذة الشيخ الطوسي(قدس سره) عليه بمدة أربع وعشرين سنة.
قال ابن حجر في لسان الميزان: «محمد بن الحسن بن علي أبو جعفر الطوسي، فقيه الشيعة (إلى أن قال) قال ابن النجار: أحرقت كتبه، عدة بمحضر من الناس في رحبة جامع النصر، واستتر هو على نفسه، بسبب ما يظهر عنه من انتقاص السلف».
أقول: هذه الفتنة التي ذكرها العلامة عن السليقي، وهي التي أوجبت انتقال الشيخ إلى مشهد أمير المؤمنين(عليه السلام)، سنة أربعمائة وثمان وأربعين، أو تسع وأربعين، وعليه كان توطن الشيخ في الغري نحوا من اثنتي عشرة سنة، فقد أسس الشيخ(قدس الله نفسه) في مشهد أمير المؤمنين(عليه السلام) مدرسة ما أعظمها، وأجل شأنها، فقد تخرج عليه عدد كثير من الفقهاء والمجتهدين، ومن العلماء المفسرين والمتكلمين، وبلغ(قدس الله نفسه) من العلم، والفضل، مرتبة كانت آراؤه وفتاواه تعد في سلك الأدلة على الأحكام، ولذلك عبر غير واحد من الأعلام عن العلماء بعده إلى زمان ابن إدريس بالمقلدة، وهذه المدرسة المباركة تتخرج عليها العلماء، جيلا بعد جيل إلى زماننا هذا، وقبره(قدس الله نفسه) مزار في الغري في مسجده إلى اليوم، وإني لم أظفر في علماء الإسلام من هو أعظم شأنا منه، فقد كتب في الفقه، والأصول، والكلام، والتفسير، والرجال، وكتبه تتناولها الأيدي، ويستفاد منها إلى اليوم، فحقا قيل له شيخ الطائفة، وزعيمها، فجزاه الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
قال الوحيد(قدس سره) في التعليقة: «قال جدي (رحمه الله) : كان (الشيخ الطوسي) مرجع فضلاء الزمان، وسمعنا من المشايخ وحصل لنا أيضا من التتبع أن فضلاء تلامذته الذين كانوا مجتهدين، يزيدون على ثلاثمائة فاضل من الخاصة، ومن العامة ما لا يحصى».