اخترنا لكم : محمد بن الفضيل

روى عن أبي حمزة، وروى عنه محمد بن علي. تفسير القمي: سورة الأنعام، في تفسير قوله تعالى: (وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا صُمٌّ وَ بُكْمٌ فِي الظُّلُماتِ ..). وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات، تبلغ ثلاثمائة وتسعين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وأبي الحسن(عليه السلام)، وأبي الحسن الأول(عليه السلام)، وأبي الحسن الماضي(عليه السلام)، وأبي الحسن موسى(عليه السلام)، والعبد الصالح(عليه السلام)، وأبي الحسن الرضا(عليه السلام)، وأبي جعفر(عليه السلام)، وأبي جعفر الثاني(عليه السلام)، ومحمد بن علي الرضا(عليه السلام)، وعن أبي حمزة، وأبي الصباح، وأبي الصباح الكناني (و رواياته عنه...

محمد بن الحسن بن يوسف

معجم رجال الحدیث 16 : 269
T T T
قال السيد التفريشي ((رحمه الله) ) في النقد (٢٥٣): «محمد بن الحسن بنيوسف بن علي بن مطهر الحلي: فخر المحققين أبو طالب ((قدس سره) )، وجه من وجوه هذه الطائفة وثقاتها وفقهائها، جليل القدر، عظيم المنزلة، رفيع الشأن، حاله في علو قدره، وسمو رتبته [مرتبته وكثرة علومه، أشهر من أن يذكر، روى عن أبيه، وروى عنه شيخنا الشهيد، له كتب جيدة، منها الإيضاح».
(انتهى).
وقال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٧٦٨): «كان فاضلا، محققا، فقيها، ثقة، جليلا، يروي عن أبيه العلامة وغيره، له كتب، منها شرح القواعد، سماه إيضاح الفوائد في حل مشكلات القواعد، وله شرح خطبة القواعد (سماه إيضاح القلوب)، والفخرية في النية، وحاشية الإرشاد، والكافية الوافية في الكلام، وغير ذلك ويروي عنه الشهيد، وأثنى عليه في بعض إجازاته ثناء بليغا جدا».