اخترنا لكم : مراد بن عليخان

قال الأردبيلي في جامعه: الجزء ٢: «مراد بن عليخان التفريشي العلامةالمحقق، المدقق، جليل القدر عظيم المنزلة دقيق الفطنة، فاضل كامل، عالم متبحر في جميع العلوم، وأمره في علو قدره وعظم شأنه وسمو رتبته، وتبحره في العلوم العقلية والنقلية، ودقة نظره وإصابة رأيه أشهر من أن يذكر، وفوق ما تحوم حوله العبارة، قرأ المعقولات على جماعة، كان أكثرهم أخذا عنه سيد الحكماء المتألهين ميرزا إبراهيم الهمداني، (رحمه الله) تعالى، والمنقولات على شيخ الطائفة بهاء الملة والدين محمد العاملي ((قدس سره) ). له تصانيف جيدة، منها: كتاب موسوم بالتعليقة السجادية، علقها على من لا يحضره الفقيه في حجم عشرين ألف بيت، ومتن سماه العري...

إدريس بن عبد الله بن سعد

معجم رجال الحدیث 3 : 174
T T T
إدريس بن عبد الله.
إدريس القمي.
قال النجاشي: «إدريس بن عبد الله بن سعد الأشعري، ثقة، له كتاب، وأبو جرير القمي، هو زكريا بن إدريس هذا، وكان وجها، يروي عن الرضا(عليه السلام)، له كتاب، أخبرناه أبو الحسن [أبو الحسين علي بن أحمد بن محمد بن طاهر الأشعري، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، قال: حدثنا العباس بن معروف، قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أبي خالد، المعروف بشنبولة، قال: حدثنا إدريس بكتابه».
وقال الشيخ (١٢٠): «إدريس بن عبد الله بن سعد الأشعري، له مسائل، أخبرنا بها ابن أبي جيد، عن محمد بن الحسن، عن سعد والحميري، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن محمد بن الحسن شنبولة، عن إدريس».
و ذكره البرقي في أصحاب الكاظم(عليه السلام)، قائلا: «أبو زكريا إدريس بن عبد الله الأشعري، قمي».
ثم إنه توهم بعضهم أن الضمير في عبارة النجاشي في جملة (يروي عن الرضا) يرجع إلى زكريا، لا إلى إدريس، وإلا كان تكرار جملة: (له كتاب) لغوا مستدركا، وربما يؤيد ذلك بأن إدريس، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، وروى عنه، ذكره الصدوق ((قدس سره) ) في الفقيه: الجزء ٣، باب العقيقة، الحديث ١٥٢٥.
ولكن هذا التوهم فاسد، فإن النجاشي، ذكر بعد قوله ثانيا (له كتاب): أخبرناه أبو الحسن- إلى أن قال- قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أبي خالد، المعروف بشنبولة، قال: حدثنا إدريس، بكتابه فيعلم بذلك: أن الكتاب لإدريس لا لزكريا، ويؤيد إدراك إدريس الرضا(عليه السلام)، أن شنبولة الذي يروي عن إدريس كتابه، من أصحاب الجواد(عليه السلام)، وروى عنه الكافي: الجزء ١، كتاب فضل العلم ٢، باب رواية الكتب والحديث، وفضل الكتابة والتمسك بالكتب ١٧، الحديث ١٥، وروى أحمد بن أبي عبد الله البرقي، عنه، ذكره الشيخ كما مر.
ومن ذلك يظهر أن تكرار جملة: (له كتاب) إما من سهو قلم النجاشي، أو أنه من غلط النساخ، وكيف كان فطريق الشيخ إليه ضعيف بشنبولة.