اخترنا لكم : عبد الله بن محمد بن عقيل

ابن أبي طالب، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٦٨٨). قال الشيخ في التهذيب: الجزء ٩، في (باب في إبطال العول والعصبة من كتاب الفرائض)، في ذيل الحديث ٩٧١، ما هذا نصه: وأما الكلام على الخبر الثاني مما استحجوا به، فهو أن رواية رجل واحد، وهو عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو عندهم ضعيف واه لا يحتجون بحديثه (إلخ).

محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ

معجم رجال الحدیث 17 : 11
T T T
قال النجاشي: «محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ: كوفي ينزل في بني ذهلأبو جعفر، ضعيف جدا، قيل إنه غال، له كتاب التباشير، وكتاب النوادر.
أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد الأنباري، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن رياح، قال: حدثنا محمد بن الحسين الصائغ، بكتبه.
ومات محمد بن الحسين لاثنتي عشرة بقين من رجب سنة ٢٦٩، وصلى عليه جعفر المحدث المحمدي، ودفن في جعفي».
وقال الشيخ (٦٦٥): «محمد بن الحسين الصائغ: له نوادر رويناها بهذا الإسناد، عن حميد، عنه، ومات الصائغ هذا، سنة تسع وستين ومائتين.
وأراد بهذا الإسناد: جماعة، عن أبي المفضل، عن حميد.
وقال في رجاله في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٤٧): «محمد بن الحسين الصائغ، روى عنه حميد، مات سنة تسع وستين ومائتين، وصلى عليه جعفر بن عبد الله المحمدي، ودفن في جعفي».
وقال ابن الغضائري: «محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ أبو جعفر: كوفي، غال، ضعيف، لا يلتفت إليه».
روى بعنوان محمد بن الحسين الصائغ، عن الحسن بن على بن أبى عثمان، وروى عنه جعفر بن محمد بن مالك.
تفسير القمى: سورة التحريم، فى تفسير قوله تعالى: (.. نُورُهُمْ يَسْعى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ).
أقول: ضبطه ابن داود أيضا (٤٣٠) من القسم الثاني، محمد بن الحسين بن سعيد الصائغ، قائلا: « (لم) (جش) كوفي، نزل في بني ذهل، أبو جعفر ضعيف جدا، قيل إنه غال».
ولكن العلامة ضبطه محمد بن الحسن بن سعيد (٤٢) من الباب (١) من حرف الميم، من القسم الثاني، كما تقدم.
وكيف كان فلا يمكن الحكم بوثاقة الرجل، وطريق الشيخ إليه ضعيف، بأبي المفضل.