اخترنا لكم : حذيفة بن أسيد

الغفاري: أبو سرعة، صاحب النبي(ص)، وهو ابن أمية [آمنة، من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (٦)، وذكره في أصحاب الحسن(عليه السلام) (٢). وذكره البرقي، في أصحاب الحسن(عليه السلام) . وقد عد من حواري الحسن المجتبى(عليه السلام) في رواية أسباط بن سالم المتقدمة في أويس القرني.

محمد ابن الحنفية

معجم رجال الحدیث 17 : 55
T T T
ابن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، تقدم في ترجمة محمد بن أبي حذيفة، قول أمير المؤمنين(عليه السلام) إن من المحامدة الذين تأبى أن يعصى الله عز وجل محمد بن أمير المؤمنين، ولكن الرواية ضعيفة.
روى محمد بن يعقوب، عن محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن علي بن رئاب، عن أبي عبيدة وزرارة جميعا، عن أبي جعفر(عليه السلام)، قال: لما قتل الحسين(عليه السلام) أرسل محمد ابن الحنفية إلى علي بن الحسين(عليه السلام) فخلا به، فقال له: يا ابن أخي قد علمت أن رسول الله(ص) دفع الوصية والإمامة من بعده إلى أمير المؤمنين(عليه السلام)، ثم إلى الحسن(عليه السلام)، ثم إلى الحسين(عليه السلام)، وقد قتل أبوك رضي الله عنه وصلى على روحه ولم يوص، وأنا عمك وصنو أبيك، وولادتي من علي(عليه السلام) في سني وقدمي أحق بها منك في حداثتك، فلا تنازعني في الوصية والإمامة ولا تحاجني، فقال علي بن الحسين(عليه السلام) : يا عم، اتق الله ولا تدع ما ليس لك بحق، إني أعظك أن تكون من الجاهلين، إن أبي يا عم (صلوات الله عليه)، أوصى إلي قبل أن يتوجه إلى العراق، وعهد إلي في ذلك قبل أن يستشهد بساعة، وهذا سلاح رسول الله(ص) عندي، فلا تتعرض لهذا، فإني أخاف عليك نقص العمر وتشتت الحال، إن الله عز وجل جعل الوصية والإمامة في عقب الحسين(عليه السلام)، فإذا أردت أن تعلم ذلك فانطلق بنا إلى الحجر الأسود، حتى نتحاكم إليه ونسأله عن ذلك، قال أبو جعفر(عليه السلام) : وكان الكلام بينهما بمكة، فانطلقا حتى أتيا الحجر الأسود، فقال علي بن الحسين(عليه السلام) لمحمد ابن الحنفية: ابدأ أنت فابتهل إلى الله عز وجل وسله أن ينطق لك الحجر، ثم سل، فابتهل محمد في الدعاء وسأل الله، ثم دعا الحجر فلم يجبه، فقال علي بن الحسين: يا عم لو كنت وصيا وإماما لأجابك، قال له محمد: فادع الله أنت يا ابن أخي وسله، فدعا الله عز وجل علي بن الحسين(عليه السلام) بما أراد، ثم قال: أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الأنبياء وميثاق الأوصياء وميثاق الناس أجمعين لما أخبرتنا من الوصي والإمام بعد الحسين بن علي ع؟ قال: فتحرك الحجر حتى كاد أن يزول عن موضعه، ثم أنطقه الله عز وجل بلسان عربي مبين، فقال: اللهم إن الوصية والإمامة بعد الحسين بن علي(عليه السلام) إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وابن فاطمة بنت رسول الله(ص)، قال: فانصرف محمد بن علي وهو يتولى علي بن الحسين(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب ما يفصل به بين دعوى المحق والمبطل في أمر الإمامة ٨١، الحديث ٥.
و رواها أيضا، عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، عن أبي جعفر(عليه السلام) .
أقول: الرواية صحيحة السند ودالة على إيمانه، وقوله بإمامة علي بن الحسين(عليه السلام) .
وتقدم في ترجمة كنكر: رواية الكشي بإسناده عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر(عليه السلام) يقول، فذكر أن أبا خالد الكابلي كان يعتقد بإمامة محمد ابن الحنفية، حتى أن محمدا أخبره بأن الإمام علي بن الحسين(عليه السلام)، عليه وعلى كل مسلم.
و تقدم في ترجمة حيان السراج رواية الكشي، بإسناده عن عبد الله بن مسكان، قول حيان إن مثل محمد ابن الحنفية في هذه الأمة مثل عيسى ابن مريم، فقال له أبو عبد الله(عليه السلام)، ويحك يا حيان شبه على أعدائه، فقال بلى شبه على أعدائه، فقال(عليه السلام) تزعم أن أبا جعفر عدو محمد ابن الحنفية- لا- (الحديث).
قال الصدوق: كان محمد موردا لعطف أمير المؤمنين(عليه السلام)، وشفقته وعنايته، وقد قال(عليه السلام) فيما قاله لرأس اليهود، في حديث رواه الصدوق: فو الله ما منعني أن أمضي على بصيرتي، إلا مخافة أن يقتل هذان وأومى بيده إلى الحسن(عليه السلام) والحسين(عليه السلام)، فينقطع نسل رسول الله(ص) وذريته من أمته، ومخافة أن يقتل هذا وهذا وأومى بيده إلى عبد الله بن جعفر، ومحمد ابن الحنفية.
الخصال: باب السبعة، باب امتحان الله عز وجل أوصياء الأنبياء في حياتهم في سبعة مواطن، وبعد وفاتهم في سبعة مواطن، الحديث ٥٨، في ذيل الموطن السادس من السبعة الثانية.
و ذكره الشيخ المفيد في الإختصاص في كتاب محنة أمير المؤمنين (عليه السلام) .
وقال ابن شهرآشوب: «و جعله أمير المؤمنين(عليه السلام) في حرب صفين مع محمد بن أبي بكر، وهاشم المرقال على ميسرة العسكر، وجعل الحسن والحسينو مسلم بن عقيل وعبد الله بن جعفر على الميمنة».
المناقب: الجزء ٣، باب إمامة أمير المؤمنين، فصل في حرب صفين.