اخترنا لكم : حارثة بن النعمان

الأنصاري: كنيته أبو عبد الله، شهد بدرا وأحدا وما بعدهما من المشاهد، وذكر هو أنه رأى جبرئيل(عليه السلام) دفعتين على صورة دحية الكلبي، أولاهما حين خرج رسول الله(ص) إلى بني قريظة، والثانية حين رجع من حنين، وشهد مع أمير المؤمنين(عليه السلام) القتال، وتوفي في زمن معاوية، من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (٣٥).

أسامة بن زيد

معجم رجال الحدیث 3 : 184
T T T
ابن شراحيل الكلبي: مولى رسول الله(ص)، أمه: أم أيمن، اسمها بركة، مولاة رسول الله(ص)، كنيته: أبو محمد، ويقال: أبو زيد، ذكره الشيخ في رجاله، في أصحاب رسول الله(ص) (١) وذكره في أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام) (١) قائلا: «أسامة بن زيد بن حارثة، مولى رسول الله(ص)، والأصل من كلب، ونسبه معروف».
وذكره البرقي من أصحاب رسول الله(ص)، قائلا: «أسامة بن زيد بن حارثة، مولى رسول الله(ص)، والأصل من كلب، والأصل فيهم معروف».
و قال الكشي (٩): «أسامة بن زيد، حدثنا محمد بن مسعود، قال: حدثني علي بن محمد، قال: حدثني محمد بن أحمد، عن سهل بن رازويه [زازويه، عن أيوب بن نوح، عمن رواه، عن أبي مريم الأنصاري، عن أبي جعفر(عليه السلام)، قال: إن الحسن بن علي(عليه السلام) كفن أسامة بن زيد، في برد أحمر حبرة.
محمد بن مسعود، قال: حدثني أحمد بن منصور، عن أحمد بن الفضل، عن محمد بن زياد، عن سلمة بن محرز، عن أبي جعفر(عليه السلام)، قال: أ لا أخبركم بأهل الوقوف؟ قلنا: بلى، قال(عليه السلام) : أسامة بن زيد، وقد رجع فلا تقولوا إلا خيرا، ومحمد بن مسلمة، وابن عمر مات منكوثا [منكوبا.
قال أبو عمرو الكشي: «وجدت في كتاب أبي عبد الله الشاذاني، قال: حدثني جعفر بن محمد المدائني، عن موسى بن القاسم العجلي، عن صفوان، عنعبد الرحمن بن الحجاج، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، عن آبائه(عليهم السلام)، قال: كتب علي(عليه السلام) إلى والي المدينة، لا تعطين سعدا ولا ابن عمر من الفيء شيئا، فأما أسامة بن زيد، فإني قد عذرته في اليمين التي كانت عليه».
أقول: الرواية الأولى، واضحة الدلالة على جلالة أسامة، وكونه مورد لطف الإمام(عليه السلام)، إلا أنها ضعيفة السند، على أنها مرسلة.
ورواها: محمد بن يعقوب، عن العدة، عن سهل بن زياد، عن أيوب بن نوح، عمن رواه، عن أبي مريم الأنصاري، عن أبي جعفر(عليه السلام)، نحوه.
الكافي: الجزء ٣، كتاب الجنائز ٣، باب ما يستحب من الثياب للكفن وما يكره ٢٢، الحديث ٩.
ونقل الحائري عن البحار: أن المكفن لأسامة كان هو الحسين(عليه السلام) .
ذكر البخاري في صحيحه في باب بعث النبي أسامة بن زيد بإسناده عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله(ص) بعث بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن الناس في إمارته فقام رسول الله(ص) فقال إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل وايم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إلي وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده.
و ذكر ابن الأثير في أسد الغابة: «أنه لما فرض عمر بن الخطاب للناس، فرض لأسامة بن زيد خمسة آلاف، وفرض لابنه عبد الله بن عمر ألفين، فقال ابن عمر: فضلت علي أسامة وقد شهدت ما لم يشهد، فقال: إن أسامة كان أحب إلى رسول الله(ص) منك، وأبوه أحب إلى رسول الله من أبيك ..».
و ذكر الشهرستاني في الملل والنحل في المقدمة الرابعة في الخلاف الثاني في مرضه (النبي ص) «أنه(ص) قال: جهزوا جيش أسامة، لعن الله من تخلف عنه».
و استشهد عبد الله بن جعفر الطيار عند معاوية لقول النبي(ص) :(أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم أخي علي بن أبي طالب أولى بالمؤمنين من أنفسهم ثم تكملة اثني عشر إماما).
جماعة منهم الحسن والحسين(عليه السلام) وأسامة بن زيد فشهدوا له عند معاوية.
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب ما جاء في الاثني عشر والنص عليهم(عليهم السلام) ١٢٦، الحديث ٤.