اخترنا لكم : أبو أسامة

روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وأبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه الحسن بنمحبوب. تفسير القمي: سورة الشعراء، في تفسير قوله تعالى: (فَما لَنا مِنْ شافِعِينَ وَ لا صَدِيقٍ حَمِيمٍ). &طبقته في الحديث& وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات، تبلغ واحدا وخمسين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، والشيخ(عليه السلام)، وعن أبي بصير، وأبي عبيدة، وحمران، وعبد الله بن سنان، وهشام بن سالم. وروى عنه أبو جميلة، وأبو عبد الرحمن الحذاء، وابن أذينة، وابن بكير، وابن محبوب، وأبان، وأبان بن عثمان، وإبراهيم بن عبد الحميد، وجميل بن دراج، وحريز، والحسين بن المختار، وسيف، وصباح الحذاء، وصفوان، وص...

محمد بن عبد الله الطيار

معجم رجال الحدیث 17 : 274
T T T
من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٩٤).
وعده من أصحاب الباقر(عليه السلام) أيضا (٧)، قائلا: «محمد الطيار، مولى فزارة».
وعده البرقي (تارة) من أصحاب الباقر(عليه السلام)، قائلا: «محمد الطيارمولى فزارة».
و(أخرى) من أصحاب الصادق(عليه السلام) مقيدا بالكوفي.
وقال الكشي (١٩٨): «طاهر بن عيسى، قال: حدثني جعفر بن محمد، قال: حدثني الشجاعي، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن حمزة بن الطيار، عن أبيه محمد، قال: جئت إلى باب أبي جعفر(عليه السلام) أستأذن عليه، فلم يأذن لي، فأذن لغيري، فرجعت إلى منزلي وأنا مغموم، فطرحت نفسي على سرير في الدار، وذهب عني النوم، فجعلت أفكر وأقول أ ليس المرجئة تقول كذا، والقدرية تقول كذا، والحرورية تقول كذا، والزيدية تقول كذا، فتفسد عليهم قولهم، فأنا أفكر في هذه حتى نادى المنادي، فإذا بالباب يدق، فقلت: من هذا؟ فقال: رسول لأبي جعفر(عليه السلام)، يقول لك أبو جعفر(عليه السلام) : أجب، فأخذت ثيابي ومضيت معه فدخلت عليه، فلما رآني، قال لي: يا محمد لا إلى المرجئة، ولا إلى القدرية، ولا إلى الحرورية، ولا إلى الزيدية، ولكن إلينا، إنما حجبتك لكذا وكذا، فقبلت وقلت به».
و تقدم في ابنه- حمزة- روايات تدل على مدحه.