اخترنا لكم : أبو خداش

روى عن علي بن إسماعيل، وروى عنه الحسن بن علي. الكافي: الجزء ٦، كتاب الأشربة ٧، باب أن رسول الله(ص) حرم كل مسكر ٢١، الحديث ١٤. وتقدمت ترجمته في عبد الله بن خداش.

محمد بن عبد الله الطيار

معجم رجال الحدیث 17 : 274
T T T
من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٩٤).
وعده من أصحاب الباقر(عليه السلام) أيضا (٧)، قائلا: «محمد الطيار، مولى فزارة».
وعده البرقي (تارة) من أصحاب الباقر(عليه السلام)، قائلا: «محمد الطيارمولى فزارة».
و(أخرى) من أصحاب الصادق(عليه السلام) مقيدا بالكوفي.
وقال الكشي (١٩٨): «طاهر بن عيسى، قال: حدثني جعفر بن محمد، قال: حدثني الشجاعي، عن محمد بن الحسين، عن صفوان بن يحيى، عن حمزة بن الطيار، عن أبيه محمد، قال: جئت إلى باب أبي جعفر(عليه السلام) أستأذن عليه، فلم يأذن لي، فأذن لغيري، فرجعت إلى منزلي وأنا مغموم، فطرحت نفسي على سرير في الدار، وذهب عني النوم، فجعلت أفكر وأقول أ ليس المرجئة تقول كذا، والقدرية تقول كذا، والحرورية تقول كذا، والزيدية تقول كذا، فتفسد عليهم قولهم، فأنا أفكر في هذه حتى نادى المنادي، فإذا بالباب يدق، فقلت: من هذا؟ فقال: رسول لأبي جعفر(عليه السلام)، يقول لك أبو جعفر(عليه السلام) : أجب، فأخذت ثيابي ومضيت معه فدخلت عليه، فلما رآني، قال لي: يا محمد لا إلى المرجئة، ولا إلى القدرية، ولا إلى الحرورية، ولا إلى الزيدية، ولكن إلينا، إنما حجبتك لكذا وكذا، فقبلت وقلت به».
و تقدم في ابنه- حمزة- روايات تدل على مدحه.