اخترنا لكم : المرقع بن قمامة الأسدي

و كان كيسانيا: عده الشيخ من أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام) (٣٨). قال الكشي (٣٣): « حدثنا حمدويه بن نصير، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، عن إسماعيل بن أبان الأزدي، قال: حدثني مطهر، عن عبد الله بن شريك العامري، عن المرقع بن قمامة الأسدي، قال: إذا هز محمد بن علي الراية المعلنة بين الركن، والمقام لوددت أني في ظلها مجذوم الأنف والأذنين ذاهب البصر لا شيء يسددني، قال: قلت إن هذا الخطر عظيم، قال: فقال مرقع: إني سمعت عليا(عليه السلام) يقول: إن تلك العصابة نظراء لأهل بدر. هذا الخبر يدل على أنه كان كيسانيا».

إسحاق بن الحسن

معجم رجال الحدیث 3 : 205
T T T
قال النجاشي: «إسحاق بن الحسن بن بكران، أبو الحسين العقرابي[الفرائي) (العقراني التمار: كثير السماع، ضعيف في مذهبه، رأيته في الكوفة، وهو مجاور، وكان يروي كتاب الكليني، عنه، وكان في هذا الوقت غلوا [علوا، فلم أسمع منه شيئا، له كتاب الرد على الغلاة، وكتاب نفي السهو عن النبي(ص)، وله كتاب عدد الأئمة».
أقول: الظاهر أن جملة: (هذا الوقت) في كلامه إشارة إلى زمان رواية إسحاق كتاب الكليني، والمراد أن روايته لهذا الكتاب كان في عنفوان شبابه ولم يكن النجاشي في ذلك الزمان موجودا ولأجله لم يسمع منه شيئا وإنما أدركه في زمان شيبه وهو مجاور الكوفة.