اخترنا لكم : الحسين بن علي الزعفراني

من مشايخ جعفر بن محمد بن قولويه، حدثه بالري. روى عن يحيى بن سليمان. كامل الزيارات: الباب ١٤ في حب رسول الله صالحسن(عليه السلام) والحسين(عليه السلام)، الحديث ١١.

محمد بن الفرج الرخجي

معجم رجال الحدیث 18 : 138
T T T
قال النجاشي: «محمد بن الفرج الرخجي: روى عن أبي الحسن موسى(عليه السلام)، له كتاب مسائل، أخبرنا أحمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا عبيد الله بن أحمد، قال: حدثنا الحسين بن أحمد المالكي، قال: قرأ علي أحمد بن هلال مسائل محمد بن الفرج».
وعده الشيخ في رجاله (تارة) من أصحاب الرضا(عليه السلام) (٩)، قائلا (مرة): «محمد بن الفرج الرخجي، ثقة».
و(أخرى): «محمد بن الفرج الرخجي» (٧١) وتارة أخرى من أصحاب الجواد(عليه السلام) (٢)، قائلا: «محمد بن الفرج الرخجي من أصحاب الرضا ع».
و(ثالثة) في أصحاب الهادي(عليه السلام) (٣)، قائلا: «محمد بن الفرج».
وقال الكشي (٤٩٣- ٤٩٥): « حدثني محمد بن قولويه، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أحمد بن هلال، عن محمد بن الفرج، قال: كتبت إلى أبي الحسن(عليه السلام) أسأله عن أبي علي بن راشد، وعن عيسى بن جعفر بن عاصم، وابن بند، فكتب إلي: ذكرت ابن راشد ((رحمه الله) ) فإنه عاش سعيدا ومات شهيدا، ودعا لابن بند، والعاصمي».
روى محمد بن يعقوب الكليني بإسناده، عن الخيراني، عن أبيه، أنه قال: كان يلزم باب أبي جعفر(عليه السلام) للخدمة التي وكل بها، (إلى أن قال) ذكر أبي أنه لم يخرج من منزله حتى قطع على يديه نحو من أربع مائة إنسان، واجتمع رؤساء العصابة عند محمد بن الفرج ويتفاوضون هذا الأمر (أي في أمر الإمامة)، الحديث.
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب الإشارة والنص على أبي الحسن الثالث(عليه السلام) (٧٤)، الحديث ٢.
وروى أيضا بإسناده، عن علي بن محمد النوفلي، قال: قال لي محمد بن الفرج: إن أبا الحسن(عليه السلام) كتب إليه: يا محمد اجمع أمرك، وخذ حذرك، قال: فأنا في جمع أمري وليس أدري ما كتب به إلي، حتى ورد علي رسول حملني من مصر مقيدا، وضرب على كل ما أملك، وكنت في السجن ثمان سنين، ثم ورد علي منه في السجن كتاب: يا محمد لا تنزل في ناحية الجانب الغربي، فقرأت الكتاب فقلت يكتب إلي بهذا، وأنا في السجن، إن هذا لعجيب، فما مكثت إن خلي عني والحمد لله، قال: وكتب إليه محمد بن الفرج يسأله عن ضياعه، فكتب إليه: سوف ترد عليك وما يضرك أن لا ترد عليك، فلما شخص محمد بن الفرج إلى العسكر كتب إليه برد ضياعه، ومات قبل ذلك، قال: وكتب أحمد بن الخضيب إلى محمد بن الفرج يسأله الخروج إلى العسكر، فكتب إلى أبي الحسن(عليه السلام) يشاوره، فكتب إليه: اخرج، فإن فيه فرجك إن شاء الله تعالى، فخرج فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات.
وروى أيضا، عن الحسين بن محمد، عن رجل، عن أحمد بن محمد، قال: أخبرني أبو يعقوب، قال: رأيته (يعني محمدا): قبل موته بعسكر في عشية، وقد استقبل أبا الحسن(عليه السلام)، فنظر إليه واعتل من غد، فدخلت إليه عائدا بعد أيام من علته وقد ثقل، فأخبرني أنه بعث إليه بثوب فأخذه وأدرجه ووضعه تحت رأسه، قال: فكفن فيه، (الحديث).
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب مولد أبي الحسن علي بن محمد(عليه السلام) ١٢٣، الحديث ٥ و٦.
وروى علي بن عيسى الإربلي، عن الطبرسي، عن محمد بن الفرج مرسلا، قال: كتب إلي أبو جعفر(عليه السلام) : احملوا إلي الخمس، فإني لست آخذه منكم سوى عامي هذا، فقبض(عليه السلام) في تلك السنة.
كشف الغمة: الجزء ٣، في أحوال الجواد(عليه السلام) .
وروى هو عن محمد بن الفرج مرسلا، قال: قال لي علي بن محمد(عليه السلام) : إذا أردت أن تسأل مسألة فاكتبها، وضع الكتاب تحت مصلاك ودعه ساعة، ثم أخرجه وانظر فيه، قال: ففعلت فوجدت جواب المسألة موقعا فيه.
كشف الغمة: الجزء ٣، في أحوال الهادي(عليه السلام) في معجزاته(عليه السلام) .
و روى الشيخ(قدس سره) بإسناده، عن محمد بن جعفر بن محمد بن الفرج الرخجي، قال: كان عمر بن الفرج شديد الانحراف عن آل محمد(ص)، فأنا أبرأ إلى الله منه، وكان جدي أخوه محمد بن الفرج شديد المودة لهم (رحمه الله) ورضي عنه.
الأمالي: الجزء ١١، الحديث ٨٨.
أقول: هذه الروايات وإن كانت كلها ضعيفة، إلا أنها تؤيد جلالة الرجل ومكانته عند الشيعة والإمامين.
الجواد(عليه السلام)، والهادي(عليه السلام)، ويكفي في اعتباره شهادة الشيخ بوثاقته.
روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، وروى علي بن محمد، مرفوعا عنه.
الكافي: الجزء ١، كتاب التوحيد ٣، باب النهي عن الجسم والصورة ١١، الحديث ٥.