اخترنا لكم : سعيد بن الحسن

روى عن أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عنه عمر بن أبان. الكافي: الجزء ٢، كتاب الإيمان والكفر ١، باب حق المؤمن على أخيه ٧٥، الحديث ١٣، والتهذيب: الجزء ٢، باب أوقات الصلاة وعلامة كل وقت منها، الحديث ٥٠، والإستبصار: الجزء ١، باب أول وقت الظهر والعصر، الحديث ٨٨٠. أقول: يحتمل اتحاد هذا مع سعيد بن الحسن الكندي الآتي.

محمد بن القاسم بن معية

معجم رجال الحدیث 18 : 170
T T T
قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٨٨٧): «السيد تاج الدين أبو عبد الله محمد بن القاسم بن معية الحسني الديباجي: فاضل، عالم، جليل القدر، شاعر، أديب، يروي عنه الشهيد، وذكر في بعض إجازاته أنه أعجوبة الزمان في جميع الفضائل والمآثر.
وقال الشهيد الثاني في إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد: ورأيت خط هذا السيد المعظم بالإجازة لشيخنا الشيخ الشهيد محمد بن مكي، وولديه محمد وعلي، ولأختهما أم الحسن فاطمة، المدعوة بست المشايخ.
انتهى.
و من شعره قوله لما وقف على بعض أنساب العلويين ورأى قبح أفعالهم، فكتب عليه:
يعز على أسلافكم يا بني العلى* * * إذا نال من أعراضكم شتم شاتم
بنوا لكم مجد الحياة فما لكم* * * أسأتم إلى تلك العظام الرمائم
أرى ألف بان لا يقوم بهادم* * * فكيف ببان خلفه ألف هادم
و قوله:
ملكت عنان الفضل حتى أطاعني* * * وذللت منه الجامح المتصعبا
و ضاربت عن نيل المعالي وحوزها* * * بسيفي أبطال الرجال فما نبا
و أجريت في مضمار كل بلاغة* * * جوادي فحاز السبق فيهم وما كبا
و لكن دهري جامح عن مآربي* * * ونجمي في برج السعادة قد خبا
و من غلب الأيام فيما يرومه* * * تيقن أن الدهر يمسي مغلبا
رأيت هذه الأبيات والتي قبلها بخط الشيخ حسن بن الشهيد الثاني قدس الله سرهما».