اخترنا لكم : عبد الواحد بن عبد الله

ابن يونس الموصلي: أخو عبد العزيز، يكنى أبا القاسم، سمع منه (أي رجال التلعكبري) أيضا سنة ست وعشرين وثلاثمائة، وذكر أنه كان ثقة، رجال الشيخ في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٢٧).

محمد بن القاسم بن معية

معجم رجال الحدیث 18 : 170
T T T
قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٨٨٧): «السيد تاج الدين أبو عبد الله محمد بن القاسم بن معية الحسني الديباجي: فاضل، عالم، جليل القدر، شاعر، أديب، يروي عنه الشهيد، وذكر في بعض إجازاته أنه أعجوبة الزمان في جميع الفضائل والمآثر.
وقال الشهيد الثاني في إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد: ورأيت خط هذا السيد المعظم بالإجازة لشيخنا الشيخ الشهيد محمد بن مكي، وولديه محمد وعلي، ولأختهما أم الحسن فاطمة، المدعوة بست المشايخ.
انتهى.
و من شعره قوله لما وقف على بعض أنساب العلويين ورأى قبح أفعالهم، فكتب عليه:
يعز على أسلافكم يا بني العلى* * * إذا نال من أعراضكم شتم شاتم
بنوا لكم مجد الحياة فما لكم* * * أسأتم إلى تلك العظام الرمائم
أرى ألف بان لا يقوم بهادم* * * فكيف ببان خلفه ألف هادم
و قوله:
ملكت عنان الفضل حتى أطاعني* * * وذللت منه الجامح المتصعبا
و ضاربت عن نيل المعالي وحوزها* * * بسيفي أبطال الرجال فما نبا
و أجريت في مضمار كل بلاغة* * * جوادي فحاز السبق فيهم وما كبا
و لكن دهري جامح عن مآربي* * * ونجمي في برج السعادة قد خبا
و من غلب الأيام فيما يرومه* * * تيقن أن الدهر يمسي مغلبا
رأيت هذه الأبيات والتي قبلها بخط الشيخ حسن بن الشهيد الثاني قدس الله سرهما».