اخترنا لكم : عبد الله بن محمد الأهوازي

قال النجاشي: «عبد الله بن محمد الأهوازي، ذكر بعض أصحابنا أنه رأى له مسائله لموسى بن جعفر ع». أقول: ذكر غير واحد احتمال اتحاده مع عبد الله بن محمد الحضيني الآتي، والأمر كما ذكروه، إلا أنه لا أثر للاحتمال المجرد عن القرينة، على أن ذكر النجاشي كلا منهما مستقلا دليل على عدم الاتحاد، والذي يسهل الخطب أنا لم نجد رواية عن عبد الله بن محمد الأهوازي، وعلى تقدير أن يوجد فلا ريب في انصرافه إلى الحضيني الأهوازي، فإنه المعروف والمشهور بين الأصحاب، وأما غيره فلا شهرة له، وإن ذكر بعض أصحابنا أنه رأى له مسائل.

إسحاق بن محمد البصري

معجم رجال الحدیث 3 : 229
T T T
إسحاق بن محمد بن أحمد.
يرمى بالغلو، من أصحاب الهادي(عليه السلام)، رجال الشيخ (٢٤).
وذكره في أصحاب العسكري(عليه السلام) (١١) قائلا: «و يكنى أبايعقوب».
وقال العلامة في الخلاصة في القسم الثاني، الباب ٣، من فصل الهمزة (٣): يرمى بالغلو، من أصحاب الجواد(عليه السلام) .
وحكى الكشي (٣٩٧- ٤٠٥)، عن محمد بن مسعود (العياشي) أنه قال: «و أما أبو يعقوب إسحاق بن محمد البصري، فإنه كان غاليا، وسرت إليه إلى بغداد لأكتب عنده [عنه وسألته كتابا أنسخه، فأخرج إلي من أحاديث المفضل بن عمر، في التفويض، فلم أرغب فيه، فأخرج إلي من أحاديث مشيخته من الثقات ورأيته مولعا بالحمامات المراعيش، ويمسكها، ويروي في فضل إمساكها أحاديث، قال: وهو أحفظ من لقيته».
وذكر الكشي اتهامه بالغلو، في ترجمة سلمان أيضا (١)، وفي ترجمة جابر بن يزيد الجعفي (٧٨).
وقال الكشي نفسه، وهو غال وكان من أركانهم أيضا، ذكره في ترجمة المفضل بن عمر (١٥٤).
أقول: ظاهر العلامة(قدس سره) أن هذا الرجل، يغاير إسحاق بن محمد بن أحمد الآتي، إلا أنه من الواضح: اتحادهما ويظهر ذلك بأدنى تأمل.