اخترنا لكم : الحسن بن الحسين

اللؤلؤي، كوفي، ثقة، كثير الرواية، له كتاب مجموع نوادر، ذكره النجاشي. روى عن محمد بن إسماعيل، وروى عنه محمد بن عمران. كامل الزيارات: الباب ٥٢ في أن زائري الحسين(عليه السلام) يكونون في جوار رسول الله(ص)، وعلي(عليه السلام)، وفاطمة(عليها السلام)، الحديث ٣. وقال الشيخ في رجاله، في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (٤٥): يروي عنه محمد بن أحمد بن يحيى، ضعفه ابن بابويه. وقال النجاشي في ترجمة محمد بن أحمد بن يحيى: استثنى محمد بن الحسن بن الوليد، من روايات محمد بن أحمد بن يحيى (الذي كان ثقة في نفسه، ولكنه يروي عن الضعفاء) ما ينفرد به الحسنبن الحسين اللؤلؤي، وتبعه على ذلك أبو جعفر بن بابويه (الصدوق) و...

محمد بن المفضل بن إبراهيم

معجم رجال الحدیث 18 : 283
T T T
قال النجاشي: «محمد بن مفضل بن إبراهيم بن قيس بن رمانة الأشعري:عربي، يكنى أبا جعفر، ثقة من أصحابنا الكوفيين، ذكره أبو العباس.
له كتب، منها: كتاب التقية، أخبرنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، عن محمد بن المفضل، وله كتاب مجالس الأئمة».
أقول: إبراهيم جد محمد هذا، هو ابن المفضل بن قيس بن رمانة، على ما صرح به النجاشي في ترجمة نصر بن قابوس، ومحمد بن مفضل هذا، قد روى كتابه أحمد بن محمد بن سعيد المتولد سنة ٢٤٩، والمتوفى ٣٣٣، وهو لا يمكن أن يروي عن أصحاب الصادق(عليه السلام)، بلا واسطة.
فالأمر يدور بين أن يكون محمد بن مفضل بن إبراهيم هذا، مغايرا لمحمد بن المفضل الآتي، الذي هو من أصحاب الصادق(عليه السلام)، وأن يكون هنا سقط في كلام النجاشي، وقد سقطت الواسطة بين أحمد بن محمد بن سعيد، وبين محمد بن المفضل بن إبراهيم.
وروى بعنوان محمد بن المفضل بن إبراهيم الأشعري أبي جعفر، عن الحسن بن علي بن زياد، وروى عنه أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ الهمداني أبو العباس.
التهذيب: الجزء ٤، باب الزيادات من الأنفال، الحديث ٤١٧.