اخترنا لكم : عاصم بن الحسن

مجهول، من أصحاب الكاظم(عليه السلام)، رجال الشيخ (٤٢). كذا في المطبوع من الرجال، وكذلك في الخلاصة ٧، من الباب ١٢، من فصل العين، من القسم الثاني، والنقد، ومجمع الرجال. وفي رجال ابن داود (٢٣٩)، من القسم الثاني: أنه وجد بخط الشيخ عاصم بن الحسين، والظاهر أنه سهو، فإن عاصم بن الحسين ذكره الشيخ قبل عاصم بن الحسن، ويأتي بعد ذلك.

محمد بن ميسر

معجم رجال الحدیث 18 : 307
T T T
وقع بهذا العنوان في أسناد جملة من الروايات، تبلغ خمسة عشر موردا.
فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وعن أبي الجهم، وهارون بن الجهم.
وروى عنه ابن أبي عمير، وابن مسكان، وإبراهيم بن عقبة.
وموسى بن عيسى، وموسى بن عيسى اليعقوبي.
ثم روى الشيخ بسنده، عن ابن مسكان، عن محمد بن ميسر، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
التهذيب: الجزء ١، باب حكم الجنابة وصفة الطهارة منها، الحديث ٤٢٥، والإستبصار: الجزء ١، باب الجنب ينتهي إلى البئر أو الغدير،الحديث ٤٣٦، إلا أن فيه: محمد بن عيسى، بدل محمد بن ميسر، والصحيح ما في التهذيب الموافق للكافي: الجزء ٣، كتاب الطهارة ١، باب الماء الذي تكون فيه قلة .. ٣، الحديث ٢، والوافي والوسائل أيضا.
روى الكليني بسنده، عن إبراهيم بن عقبة، عن محمد بن ميسر، عن أبيه، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
الكافي: الجزء ٥، كتاب المعيشة ٢، باب شراء الرقيق ٩٣، الحديث ١٥.
كذا في هذه الطبعة، ولكن في الطبعة القديمة: محمد بن قيس، عن أبيه، بدل محمد بن ميسر، عن أبيه، وفي المرآة: محمد بن ميسر، عن أبي عبد الله(عليه السلام)، بلا واسطة أبيه، والظاهر صحة ما في هذه الطبعة الموافق للتهذيب: الجزء ٧، باب ابتياع الحيوان، الحديث ٣٠٣، والوافي والوسائل أيضا.
أقول: الظاهر اتحاده مع من بعده.