اخترنا لكم : معقل الأسدي

الكوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٥٢٣).

محمد بن الوليد

معجم رجال الحدیث 18 : 326
T T T
روى عن محمد بن الفرات، عن أبي جعفر(عليه السلام)، وروى عنه علي بن إبراهيم.
تفسير القمي: سورة الشعراء، في تفسير قوله تعالى: (الَّذِي يَراكَحِينَ تَقُومُ وَ تَقَلُّبَكَ فِي السّاجِدِينَ).
وقع بهذا العنوان في أسناد كثير من الروايات، تبلغ واحدا وتسعين موردا.
فقد روى عن ابن أبي نصر، وأبان، وأبان الأحمر، وأبان بن عبد الرحمن، وأبان بن عثمان، وأبان بن عثمان الأحمر، والحسين بن بشار، وحماد بن عثمان، والعباس بن هلال، وعمر بن يزيد، وعمرو بن ثابت، ويحيى بن حبيب الزيات، ويحيى بن عمرو، ويونس، ويونس بن يعقوب.
وروى عنه إبراهيم بن عقبة، وأحمد بن هلال، وحبيب بن الحسن، وسلمة بن الخطاب، وسهل بن زياد، وعبد الله بن جعفر الحميري، وعبد الله بن محمد، وعلي بن الحسن، وعلي بن الحسن بن علي، وعلي بن الحسن بن فضال، وعلي بن الحسن التميمي، وعلي بن خالد، ومحمد بن أحمد، ومحمد بن أحمد بن يحيى، ومحمد بن أحمد النهدي، ومحمد بن عمران بن الحجاج السبيعي، وحمدان القلانسي.
اختلاف الكتب
روى الكليني بسنده، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمد بن الوليد، ومحمد بن الفرات، عن الأصبغ بن نباتة.
الكافي: الجزء ٧، كتاب الحدود ٣، باب النوادر ٦٣، الحديث ٢٦.
أقول: في المقام اختلاف تقدم في محمد بن الفرات، عن الأصبغ بن نباتة.
روى الشيخ بسنده، عن علي بن الحسن، عن محمد بن الوليد، عن عاصم بن حميد.
التهذيب: الجزء ٣، باب الصلاة على الأموات، الحديث ١٠٤٣، والإستبصار: الجزء ١، باب الصلاة على جنازة معها امرأة، الحديث ١٨٨٠، إلا أن فيه: علي بن الحسين، بدل علي بن الحسن، والصحيح ما في التهذيب الموافق للوافي والوسائل، بقرينة سائر الروايات.
وروى أيضا بسنده، عن علي بن الحسن، عن محمد بن الوليد، عن العباسبن عامر، عن يونس بن يعقوب.
التهذيب: الجزء ٧، باب ما يحرم من النكاح من الرضاع وما لا يحرم، الحديث ١٣٣١.
ورواها بعد رواية أيضا (١٣٣٣)، وفيها: محمد بن الوليد، والعباس بن عامر، بالعطف عن يونس، وهو الصحيح، بقرينة كثرة رواية علي بن الحسن، عن العباس بن عامر بلا واسطة، وفي الوسائل: محمد بن الوليد، عن يونس بلا واسطة، وفي الوافي: محمد بن الوليد، عن العباس بن عامر، ونقل عن بعض النسخ: محمد بن الوليد، والعباس بن عامر بالعطف.
وروى أيضا بسنده، عن علي بن الحسن، عن محمد بن الوليد، عن محسن بن أحمد.
التهذيب: الجزء ٣، باب فضل شهر رمضان، الحديث ٢٠٢.
أقول: وفي المقام اختلاف، تقدم في محسن بن أحمد، عن يونس بن يعقوب.
روى الكليني بسنده، عن إبراهيم بن هاشم، عن ابن أبي عمير، عن محمد بن الوليد، عن محمد بن الفرات.
الكافي: الجزء ٧، كتاب الديات ٤، باب ما يمتحن به من يصاب في سمعه أو بصره ٣٢، الحديث ٧.
أقول: وفي المقام اختلاف، تقدم في محمد بن الفرات، عن الأصبغ بن نباتة.
روى الشيخ بسنده، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الوليد، عن يعقوب.
التهذيب: الجزء ٣، باب فضل المساجد والصلاة فيها، الحديث ٧٧٦.
كذا في الطبعة القديمة والوسائل أيضا، ورواها الكليني في الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة ٤، باب الرجل يصلي وحده، ثم يعيد في الجماعة ٥٥، الحديث ٢، إلا أن فيه: يونس بن يعقوب، بدل يعقوب، وهو الصحيح الموافق للوافي.
وروى أيضا بسنده، عن عمر بن جعفر، عن عبد الله بن محمد، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب.
التهذيب: الجزء ٣، باب صلاة العيدين، الحديث ٣٠٠.
كذا في الطبعة القديمة والوافي أيضا، ورواها في الإستبصار: الجزء ١، بابلا تجب صلاة العيدين إلا مع الإمام، الحديث ١٧١٨، إلا أن فيه: محمد بن جعفر، عن عبد الله بن محمد، ومحمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب، وهو الموافق للوسائل، والظاهر أن الصحيح: محمد بن جعفر، عن عبد الله بن محمد، عن محمد بن الوليد.
وروى أيضا بسنده، عن علي بن الحسن، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب.
التهذيب: الجزء ٣، باب الصلاة على الأموات، الحديث ١٠٤٦، والإستبصار: الجزء ١، باب الصلاة على المدفون، الحديث ١٨٧٥، إلا أن فيه: علي بن الحسين، بدل علي بن الحسن، والصحيح ما في التهذيب، بقرينة سائر الروايات.
ثم إنه روى الشيخ بسنده، عن محمد بن الحسن بن فضال، عن أحمد بن الحسن.
التهذيب: الجزء ٤، باب حكم المسافر والمريض في الصيام، الحديث ٦٧٨.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن في النسخة المخطوطة: علي بن الحسن بن فضال، بدل محمد بن الحسن بن فضال، وهو الصحيح الموافق للوافي والوسائل، بقرينة سائر الروايات.
ومما ذكرنا يظهر الكلام فيما رواه تحت رقم ٦٧٩، من قوله: وعنه (محمد بن الحسن بن فضال)، عن محمد بن الوليد، عن يونس.
وروى أيضا بسنده، عن علي بن الحسين، عن محمد بن الوليد، عن يونس بن يعقوب.
التهذيب: الجزء ٩، باب الوصية بالثلث وأقل منه وأكثر، الحديث ٧٧٩.
كذا في الطبعة القديمة أيضا، ولكن الظاهر أن الصحيح: علي بن الحسن، بدل علي بن الحسين، الموافق للوافي والوسائل، بقرينة سائر الروايات.
أقول: محمد بن الوليد هذا مشترك، والتمييز إنما بالراوي والمروي عنه.