اخترنا لكم : ابن قيس

روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه إسحاق بن عمار. التهذيب: الجزء ٣، باب صلاة العيدين، الحديث ٨٥١، والإستبصار: الجزء ١، باب لا تجب صلاة العيدين إلا مع الإمام، الحديث ١٧٢٠، إلا أن فيه: أبا قيس، بدل ابن قيس، والوافي كما في التهذيب، وفي الوسائل نسختان.

مسيب بن نجبة

معجم رجال الحدیث 19 : 180
T T T
عده الشيخ في رجاله (تارة) من أصحاب علي(عليه السلام) (٨)، مضيفاإليه قوله: «الفزاري»، و(أخرى) من أصحاب الحسن(عليه السلام) (٤).
وتقدم عن الكشي في ترجمة جندب بن زهير أن المسيب بن نجبة من التابعين الكبار، ورؤسائهم وزهادهم الذين أفناهم الحرب.
وقال ابن شهرآشوب: «كان ممن خرج إلى نصرة علي(عليه السلام) في حرب الجمل مع جماعة، فاستقبلهم علي(عليه السلام) على فرسخ وقال: مرحبا بكم أهل الكوفة وفئة الإسلام ومركز الدين».
المناقب: الجزء ٣، في باب حرب الجمل.
وهو كاتب الحسين(عليه السلام) مع سليمان بن صرد ورفاعة بن شداد البجلي وحبيب بن مظاهر، وطلبوا منه أن يأتي العراق وكتبوا في آخره: أنه لو بلغنا أنك قد أقبلت إلينا أخرجناه (النعمان بن بشير والي الكوفة) حتى نلحقه بالشام إن شاء الله تعالى، ذكره ابن الأثير في الكامل: الجزء ٣، في وقائع سنة ستين، عند ذكر الخبر عن مراسلة الكوفيين الحسين بن علي(عليه السلام)،(ص) ٢٦٦.
قال ابن الأثير: «قيل لما قتل الحسين(عليه السلام) ورجع ابن زياد من معسكره بالنخيلة ودخل الكوفة، تلاقته الشيعة بالتلاوم والمنادمة، ورأت أن قد أخطأت خطأ كبيرا بدعائهم الحسين(عليه السلام) وتركهم نصرته وإجابته حتى قتل إلى جانبهم، ورأوا أنه لا يغسل عارهم والإثم عليهم إلا قتل من قتله والقتل فيهم، فاجتمعوا بالكوفة إلى خمسة نفر من رؤساء الشيعة إلى سليمان بن صرد الخزاعي، وكانت له صحبته، وإلى المسيب بن نجية الفزاري وكان من أصحاب علي(عليه السلام)، وإلى عبد الله بن سعد بن نفيل الأزدي، وإلى عبد الله بن وال التيمي تيم بكر بن وائل، وإلى رفاعة بن شداد البجلي، وكانوا من خيار أصحاب علي(عليه السلام)، فاجتمعوا في منزل سليمان بن صرد الخزاعي فبدأهم المسيب بن نجبة، وقال بعد حمد الله: فإنا ابتلينا بطول العمر (إلى أن قال) وقدكنا مغرمين بتزكية أنفسنا، فوجدنا الله كاذبين في كل موطن من مواطن ابن بنت رسول الله(ص)، وقد بلغنا قبل ذلك كتبه ورسله وأعذر إلينا، فسألنا نصره عودا وبدءا وعلانية، فبخلنا عنه بأنفسنا حتى قتل إلى جانبنا، لا نحن نصرناه بأيدينا ولا جادلنا عنه بألسنتنا، ولا قويناه بأموالنا ولا طلبنا له النصرة إلى عشائرنا، فما عذرنا عند ربنا وعند لقاء نبينا وقد قتل فينا ولد حبيبه وذريته ونسله، لا والله لا عذر دون أن تقتلوا قاتله والموالين عليه، أو تقتلوا في طلب ذلك، فعسى ربنا أن يرضى عنا عند ذلك، ولا أنا بعد لقائه لعقوبته بآمن (إلى أن قال فما زالوا بجمع آلة الحرب ودعاء الناس في السر إلى الطلب بدم الحسين(عليه السلام)، فكان يجيبهم النفر بعد النفر)، ولم يزالوا على ذلك إلى أن هلك يزيد بن معاوية سنة أربع وستين، فلما مات يزيد جاء إلى سليمان أصحابه فقالوا: قد هلك هذا الطاغية والأمر ضعيف، فإن شئت وثبنا على عمرو بن حريث، وهو (كان) خليفة ابن زياد على الكوفة، ثم أظهرنا الطلب بدم الحسين(عليه السلام)، وتتبعنا قتلته، ودعونا الناس إلى أهل هذا البيت المستأثر عليهم، المدفوعين عن حقهم، (إلى أن قال) فلما مضت ستة أشهر بعد هلاك يزيد (إلى أن قال) ثم صاروا مجدين فانتهوا إلى عين الوردة، فنزلوا غربيتها وأقاموا خمسا، فاستراحوا وأراحوا، وأقبل أهل الشام في عساكرهم حتى كانوا من عين الوردة على مسيرة يوم وليلة، فقام سليمان في أصحابه وذكر الآخرة ورغب فيها، ثم قال: أما بعد فقد أتاكم عدوكم الذي دأبتهم إليه في السير آناء الليل والنهار، فإذا لقيتموهم فاصدقوهم القتال (إلى أن قال) إن أنا قتلت فأمير الناس مسيب بن نجبة (إلى أن قال)، فلما قتل سليمان أخذ الراية المسيب بن نجبة، وترحم على سليمان، ثم تقدم فقاتل بها ساعة، ثم رجع، ثم حمل فعل ذلك مرارا، ثم قتل رضي الله عنه بعد أن قتل رجالا».
الكامل: الجزء ٣، في وقائع سنة أربع وستين عند ذكر التوابين،(ص) ٣٣٢.