اخترنا لكم : زيد بن علي

ابن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، من أصحاب السجاد(عليه السلام)، رجال الشيخ (١). وعده في أصحاب الباقر(عليه السلام)، مع إضافة جملة (أبو الحسين أخوه) (١). وفي أصحاب الصادق(عليه السلام)، مضيفا إلى ما في العنوان، قوله: «أبو الحسين مدني تابعي قتل سنة إحدى وعشرين ومائة، وله اثنتان وأربعون سنة» (١). وقال الشيخ المفيد(قدس سره) : «و كان زيد بن علي بن الحسين(عليه السلام) عين إخوته بعد أبي جعفر(عليه السلام) وأفضلهم، وكان عابدا ورعا فقيها سخيا شجاعا. وظهر بالسيف يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويطلب بثارات الحسين(عليه السلام) . و اعتقد كثير من الشيعة فيه الإمامة، وكان سبب اعتقادهم ذلك فيه ...

أسعد بن زرارة

معجم رجال الحدیث 3 : 246
T T T
أبو أمامة الخزرجي، وهو من النقباء الثلاثة، ليلة العقبة، وله أخوان: عثمان وسعد ابنا زرارة، هو من أصحاب رسول الله(ص) .
رجال الشيخ (٣٣).
و قال الصدوق، في الخصال في باب (النقباء الاثني عشر) من أبواب الاثنيعشر، الحديث ٧٠: «حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني- رضي الله عنه-، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمد بن أبي عمير، وأحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي، عن أبان بن عثمان الأحمر، عن جماعة مشيخة، قالوا: اختار رسول الله(ص)، من أمته اثني عشر نقيبا، أشار إليهم جبرئيل، وأمره باختيارهم، كعدة نقباء موسى(عليه السلام) : تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس، فمن الخزرج: أسعد بن زرارة، والبراء بن معرور، وعبد الله بن عمرو بن حزام والد جابر بن عبد الله، ورافع بن مالك، وسعد بن عبادة، والمنذر بن عمرو، وعبد الله بن رواحة، وسعد بن الربيع ومن القوافل: عبادة بن الصامت، ومعنى القوافل: الرجل من العرب كان إذا دخل يثرب يجيء إلى رجل من أشراف الخزرج فيقول: أجرني ما دمت بها من أن أظلم، فيقول: قوفل حيث شئت فأنت في جواري، فلا يتعرض له أحد.
ومن الأوس: أبو الهيثم بن التيهان، وأسيد بن حضير، وسعد بن خيثمة».
أقول: إن سند الرواية وإن كان صحيحا إلا أنه لا يمكن الاعتماد عليها من جهة أنه لم يعلم أن الجماعة الذين روى عنهم أبان من هم، فمن المحتمل أنهم جماعة من العامة، والذي يظهر من الإستيعاب في ترجمة الرجل أن الجماعة هم: يحيى بن أبي كثير، وسعيد بن عبد العزيز، وسفيان بن عيينة وغيرهم، فلا يمكن الاعتماد على الرواية.
ثم إن في بعض نسخ الخصال: البراء بن معاوية، وعبد الرحمن بن حمام، وجابر بن عبد الله، وهو من غلط النساخ والصحيح ما ذكرنا الموافق لما في البحار: الجزء ٦، باب ٣٥ من الطبعة القديمة، وذكر ذلك علي بن إبراهيم في تفسير سورة الأنفال في تفسير قوله تعالى: (وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا ..).