اخترنا لكم : سيف

سيف بن عميرة. وقع بهذا العنوان في أسناد عدة من الروايات تبلغ خمسين موردا. فقد روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وعن أبي أسامة، وأبي بكر بن محمد، وأبي بكر الحضرمي، وأبي الجارود، وأبي حمزة، وإسحاق بن عمار، وبكار، والحسين بن خالد الصيرفي، وداود بن فرقد، وزيد أبي أسامة، وزيد الشحام أبي أسامة، وعبد الأعلى، وعبد الغفار، وعبد الله بن سنان، وعمرو بن حريث، وعمرو بن شمر، ومحمد بن أيوب، ومحمد بن المثنى، ومنصور، ومنصور بن الحازم، ومنصور الصيقل، ويونس. وروى عنه ابن أبي حمزة، وابن أبي عمير، وابنه الحسن، والحسن بن سيف، عن أخيه، وابنه الحسين، والحسين بن سيف عن أخيه، وداود، وعبد الله بن جبلة، وابنه علي، ...

المظفر بن علي

معجم رجال الحدیث 19 : 198
T T T
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ الثقة أبو الفرج المظفر بن علي بن الحسين الحمداني: ثقة، عين، وهو من سفراء الإمام صاحب الزمان(عليه السلام)، أدرك الشيخ المفيد أبا عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي، وجلس مجلس درس السيد المرتضى والشيخ الموفق أبي جعفر الطوسي، وقرأ على المفيد ولم يقرأ عليهما، أخبرنا الوالد عن والده، عنه.
مؤلفاته منها: كتاب الغيبة، كتاب السنة، كتاب الزاهر في الأخبار، كتاب المنهاج، كتاب الفرائض».
أقول: بين وفاة الشيخ(قدس سره)، وبين وقوع الغيبة الكبرى مائة وإحدى وثلاثون سنة، وكيف يمكن أن يكون سفير الإمام(عليه السلام) متتلمذا على الشيخ، على أن سفراءه(عليه السلام) معروفون، ولم يذكر المظفر منهم، بل ولا ممن رأى الحجة(عليه السلام)، وإن لم يكن سفيرا، فلعل ما ذكره الشيخ منتجب الدين من سهو القلم.