اخترنا لكم : النعمان بن بشير

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (١). و قال ابن عبد البر في الإستيعاب: «كان النعمان أميرا على الكوفة لمعاوية سبعة أشهر، ثم كان أميرا على حمص لمعاوية، ثم ليزيد، فلما مات يزيد صار زبيريا، وخالفه أهل حمص فأخرجوه منها، واتبعوه وقتلوه». وقال المحدث القمي- (رحمه الله) - في سفينة البحار: الجزء ٢، في مادة (نعم): «أمر يزيد نعمان بن بشير بأن يجهز أهل بيت الحسين- ع- بما يصلحهم، ويبعث معهم خيلا وأعوانا حتى يرجعوا إلى المدينة».

المظفر بن علي

معجم رجال الحدیث 19 : 198
T T T
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ الثقة أبو الفرج المظفر بن علي بن الحسين الحمداني: ثقة، عين، وهو من سفراء الإمام صاحب الزمان(عليه السلام)، أدرك الشيخ المفيد أبا عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي، وجلس مجلس درس السيد المرتضى والشيخ الموفق أبي جعفر الطوسي، وقرأ على المفيد ولم يقرأ عليهما، أخبرنا الوالد عن والده، عنه.
مؤلفاته منها: كتاب الغيبة، كتاب السنة، كتاب الزاهر في الأخبار، كتاب المنهاج، كتاب الفرائض».
أقول: بين وفاة الشيخ(قدس سره)، وبين وقوع الغيبة الكبرى مائة وإحدى وثلاثون سنة، وكيف يمكن أن يكون سفير الإمام(عليه السلام) متتلمذا على الشيخ، على أن سفراءه(عليه السلام) معروفون، ولم يذكر المظفر منهم، بل ولا ممن رأى الحجة(عليه السلام)، وإن لم يكن سفيرا، فلعل ما ذكره الشيخ منتجب الدين من سهو القلم.