اخترنا لكم : الحسن بن عبد الله

روى الكليني(قدس سره) عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن محمد عن محمد بن فلان الواقفي، قال: كان لي ابن عم يقال له الحسن بن عبد الله كان زاهدا، وكان من أعبد أهل زمانه وكان يتقيه السلطان لجده في الدين واجتهاده .. فلم يزل هذه حالته، حتى كان يوم من الأيام إذ دخل عليه أبوالحسن موسى(عليه السلام)، وهو في المسجد فرآه، فأومأ إليه فأتاه، فقال له: يا أبا علي ما أحب إلي ما أنت فيه وأسرني، إلا أنه ليست لك معرفة فاطلب المعرفة .. قال فأخبره بأمير المؤمنين(عليه السلام) وما كان من بعد رسول الله(ص)، وأخبره بأمر الرجلين، فقبل منه، ثم قال له: فمن كان بعد أمير المؤمنين ع؟ قال الحسن(عليه السلام)، ثم الحسين(عليه السلام)،...

المظفر بن علي

معجم رجال الحدیث 19 : 198
T T T
قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته: «الشيخ الثقة أبو الفرج المظفر بن علي بن الحسين الحمداني: ثقة، عين، وهو من سفراء الإمام صاحب الزمان(عليه السلام)، أدرك الشيخ المفيد أبا عبد الله محمد بن محمد بن النعمان الحارثي البغدادي، وجلس مجلس درس السيد المرتضى والشيخ الموفق أبي جعفر الطوسي، وقرأ على المفيد ولم يقرأ عليهما، أخبرنا الوالد عن والده، عنه.
مؤلفاته منها: كتاب الغيبة، كتاب السنة، كتاب الزاهر في الأخبار، كتاب المنهاج، كتاب الفرائض».
أقول: بين وفاة الشيخ(قدس سره)، وبين وقوع الغيبة الكبرى مائة وإحدى وثلاثون سنة، وكيف يمكن أن يكون سفير الإمام(عليه السلام) متتلمذا على الشيخ، على أن سفراءه(عليه السلام) معروفون، ولم يذكر المظفر منهم، بل ولا ممن رأى الحجة(عليه السلام)، وإن لم يكن سفيرا، فلعل ما ذكره الشيخ منتجب الدين من سهو القلم.