اخترنا لكم : المنتهى بن أبي زيد

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (١٠٠٦): «السيد المنتهى بن أبي زيد بن كيابكي الحسيني الكجي الجرجاني، عالم، فقيه، يروي عن أبيه، عن السيد المرتضى، والرضي، ويروي عن الشيخ الطوسي».

معاذ بن جبل

معجم رجال الحدیث 19 : 203
T T T
عده الشيخ في رجاله (تارة) من أصحاب رسول الله(ص) (٥).
و(أخرى) من أصحاب أمير المؤمنين(عليه السلام) (٣١).
وقال الميرزا في رجاله الكبير: «و في كتاب سليم بن قيس إنه من أصحاب الصحيفة».
(أصحاب الصحيفة هم الذين كتبوا صحيفة، والتزموا بإزالة الإمامة عن علي ع) وروى الشيخ المفيد في الإختصاص في حديث فدك (١٨٣)(ص) ١٨٤، أن فاطمة س انتهت إلى معاذ بن جبل، فقالت يا معاذ بن جبل إني قد جئتك مستنصرة، وقد بايعت رسول الله على أن تنصره وذريته، وتمنعه مما تمنع منه نفسك وذريتك، وإن أبا بكر قد غصبني على فدك، وأخرج وكيلي منها، قال: فمعي غيري؟ قالت: لا، ما أجابني أحد، قال: فأين أبلغ أنا من نصرتك، قال: فخرجت من عنده، ودخل ابنه فقال: ما جاء بابنة محمد إليك؟ قال: جاءت تطلب نصرتي على أبي بكر، فإنه قد أخذ منها فدكا، قال: فما أجبتها به؟ قال: قلت وما يبلغ من نصرتي أنا وحدي، قال: فأبيت أن تنصرها؟ قال: نعم، قال: فأي شيء قالت لك؟ قال: قالت لي والله لأنازعنك الفصيح من رأسي، حتى أرد على رسول الله(ص)، قال: فقال: أنا والله لأنازعنك الفصيح من رأسي، حتى أرد على رسول الله(ص)، إذا لم تجب ابنة محمد(ص)، قال: وخرجت فاطمة(عليها السلام) من عنده وهي تقول: والله لا أكلمك كلمة حتى أجتمع أنا وأنت عند رسول الله(ص) ثم انصرفت (الحديث).
و ذكر البرقي في آخر رجاله: «أن اثني عشر رجلا أنكروا على أبي بكر في قيامه مقام النبي(ص)، قال: فنزل أبو بكر من المنبر، فلما كان يوم الجمعة المقبلة سل عمر سيفه، ثم قال: لا أسمع رجلا يقول مثل مقالته تلك إلا ضربت عنقه، ثم مضى هو وسالم ومعاذ بن جبل وأبو عبيدة شاهرين سيوفهم، حتى أخرجوا أبا بكر وأصعدوه المنبر».
بقي هنا شيء: وهو أن جماعة ذكروا أن معاذ بن جبل توفي في خلافة عمر، وهذا ينافي عده من أصحاب علي(عليه السلام)، على ما في جميع النسخ، والله العالم بحقيقة الحال.
روى عن رسول الله(ص)، وروى عنه أبو الأسود الدؤلي.
الفقيه: الجزء ٤، باب ميراث أهل الملل، الحديث ٧٧٩.