اخترنا لكم : عمرو بن حريث

من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (٦٥). و عده في أصحاب علي(عليه السلام) أيضا (٨٦)، قائلا: «عمرو بن حريث عدو الله، ملعون». ويأتي في ترجمة ميثم التمار خروج كلمة كبيرة من فيه، قاتله الله.

المغيرة بن توبة

معجم رجال الحدیث 19 : 298
T T T
الكوفي، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٤٦٧).
وقال الكشي (٣٠٠): «جعفر بن أحمد، قال: حدثني محمد بن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن المغيرة بن توبة المخزومي، قال: قلت لأبي الحسن(عليه السلام) : قد حملت هذا الفتى في أمورك، فقال: إني حملته ما حملنيه أبي ع».
بقي هنا أمران: الأول: أن الشيخ المفيد(قدس سره) عد المخزومي من خاصة موسى بن جعفر(عليه السلام) وثقاته، وأهل الورع والعلم والفقه من شيعته، ممن روى النص على الرضا(عليه السلام)، فروى عن أبي القاسم جعفر بن محمد، عن محمد بن يعقوب، عن أحمد بن مهران، عن محمد بن علي، عن محمد بن الفضيل، قال: حدثني المخزومي وكانت أمه من ولد جعفر بن أبي طالب(عليه السلام)، قال: بعث إلينا أبو الحسن موسى(عليه السلام) فجمعنا، ثم قال: أ تدرون لم دعوتكم؟ فقلنا: لا، قال: اشهدوا أن ابني هذا وصيي والقيم بأمري، وخليفتي من بعدي، (الحديث).
الإرشاد: في فصل فيمن روى النص على الرضا(عليه السلام)، الحديث ٧.
ورواها محمد بن يعقوب في الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب الإشارة والنص على أبي الحسن الرضا(عليه السلام) ٧٣، الحديث ٧.
و استظهر بعضهم منهم السيد التفريشي، والميرزا في الوسيط أن المراد بالمخزومي هو المغيرة بن توبة.
أقول: المراد بالمخزومي في هذه الرواية هو عبد الله بن الحارث، فإن الصدوق(قدس سره) روى هذه الرواية بعينها بسند صحيح، عن محمد بن الفضيل، عن عبد الله بن الحارث، وأمه من ولد جعفر بن أبي طالب، قال: بعث إلينا أبو إبراهيم(عليه السلام) .. (الحديث).
العيون: الجزء ١، باب نص أبي الحسن موسى بن جعفر(عليه السلام) على ابنه الرضا(عليه السلام) ٤، الحديث ١٤.
الأمر الثاني: أنه تقدم في ترجمة جعفر بن أحمد بن أيوب السمرقندي، أنهيروي عنه محمد بن مسعود العياشي، ويروي الكشي عنه كثيرا بواسطة طائر بن عيسى، فالواسطة في رواية الكشي هنا ساقطة لا محالة.