اخترنا لكم : محمد بن الحسين بن أبي الخطاب

قال النجاشي: «محمد بن الحسين بن أبي الخطاب أبو جعفر الزيات الهمداني، واسم أبي الخطاب زيد: جليل من أصحابنا، عظيم القدر، كثير الرواية، ثقة، عين، حسن التصانيف، مسكون إلى روايته، له كتاب التوحيد، كتاب المعرفة والبداء، كتاب الرد على أهل القدر، كتاب الإمامة، كتاب اللؤلؤة، كتاب وصايا الأئمة(عليهم السلام)، كتاب النوادر. أخبرنا علي بن أحمد، عن محمد بن الحسن، عن الصفار، قال: حدثنا محمد بن الحسين، بسائر كتبه، ومات محمد بن الحسين سنة ٢٦٢». وقال الشيخ (٦٠٨): «محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، كوفي، ثقة، له كتاب اللؤلؤة، وكتاب النوادر، أخبرنا بهما ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عنالصفار، عنه». وعده في رجاله ...

المغيرة بن شعبة

معجم رجال الحدیث 19 : 304
T T T
من أصحاب رسول الله(ص)، رجال الشيخ (٧).
وروى الشيخ المفيد بسنده، عن مالك بن أنس، عن عمه أبي سهيل بن مالك، عن أبيه، قال: إني لواقف مع المغيرة بن شعبة، عند نهوض علي بن أبي طالب(عليه السلام) من المدينة إلى البصرة، إذ أقبل عمار بن ياسر (رضي الله عنه)، فقال له: هل لك في الله عز وجل يا مغيرة؟ فقال: أين هو لي يا عمار؟ قال: تدخل في هذه الدعوة، فتلحق من سبقك، وتسود من خلفك، فقال له المغيرة: أ وخير من ذلك يا أبا اليقظان، قال عمار وما هو، قال: ندخل بيوتنا، ونغلق علينا أبوابنا حتى يضيء لنا الأمر (إلى أن قال) فطلع علينا أمير المؤمنين(عليه السلام)، فقال: يا أبا اليقظان ما يقول لك الأعور، فإنه والله دائما يلبس الحق بالباطل، ويموه فيه، ولن يتعلق من الدين إلا بما يوافق الدنيا .. (الحديث).
الأمالي: المجلس ٢٥، الحديث ٥.
و قال ابن عبد البر في الإستيعاب: «إن عمر ولاه (المغيرة) الكوفة فلم يزل عليها إلى أن قتل، فأقره عليه عثمان، ثم عزله عثمان فلم يزل كذلك، واعتزل صفين، فلما كان حين الحكمين لحق بمعاوية، فلما قتل علي(عليه السلام) وصالح معاوية الحسن(عليه السلام)، ودخل الكوفة، ولاه عليها، وتوفي سنة خمسين وقيل سنة إحدى وخمسين بالكوفة أميرا عليها لمعاوية».