اخترنا لكم : محمد بن زيد الهاشمي

روى عنه حيدر بن أيوب، أنه قال: الآن تتخذ الشيعة علي بن موسى(عليه السلام) إماما، قلت: وكيف ذلك؟ قال: دعاه أبو الحسن موسى بن جعفر(عليه السلام) فأوصى إليه. العيون الجزء ١، باب نص أبي الحسن موسى بن جعفر(عليه السلام) على ابنه الرضا(عليه السلام) ٤، الحديث ١٥. أقول: فيه دلالة على أن محمد بن زيد لم يكن من الشيعة، وهو محمد بن زيد بن علي بن الحسين المتقدم.

المفضل بن قيس بن رمانة

معجم رجال الحدیث 19 : 331
T T T
عده الشيخ تارة في أصحاب الباقر(عليه السلام) (١٥).
و أخرى في أصحاب الصادق(عليه السلام) (٥٥٣)، مضيفا إلى العنوان قوله: «مولى الأشعريين [كوفي أسند عنه».
وعده البرقي أيضا (تارة) من أصحاب الباقر(عليه السلام)، قائلا: «المفضل بن قيس بن رمانة الأشعري».
(و أخرى): في أصحاب الصادق(عليه السلام)، وزاد فيه قوله: «عربي كوفي».
وقال الكشي (٧٦): «محمد بن إبراهيم العبدي، عن مفضل بن قيس بن رمانة، قال: دخلت على أبي عبد الله(عليه السلام)، فذكرت له بعض حالي، فقال: يا جارية هاتي ذلك الكيس، هذه أربعمائة دينار، وصلني أبو جعفر أبو الدوانيق بها خذها فتفرج بها، قال: قلت: جعلت فداك ما هذا أهوى ولكني أحببت أن تدعو الله تعالى لي، قال: فقال: إني سأفعل ولكن إياك أن تعلم الناس بكل حالك فتهون عليهم».
أقول: ورواها محمد بن يعقوب بإسناده، عن العباس بن عامر، عن محمد بن إبراهيم الصيرفي، عن مفضل بن قيس بن رمانة باختلاف يسير.
الكافي: الجزء ٤، كتاب الزكاة ١، باب كراهة المسألة ١٧، الحديث ٧.
«محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن أبي أحمد- وهو ابن أبي عمير-، عن مفضل بن قيس بن رمانة، وكان خيارا.
حدثني طاهر بن عيسى، قال: حدثني جعفر بن أحمد، قال: حدثنا أبو الحسين، قال: حدثنا علي بن الحسين، قال: أخبرني العباس بن عامر، عن مفضل بن قيس بن رمانة، قال: دخلت على أبي عبد الله(عليه السلام)، فشكوت إليه بعض حالي وسألته الدعاء، فقال: يا جارية هاتي الكيس الذي وصلنا به أبو جعفر، فجاءت بكيس، فقال: هذا كيس فيه أربعمائة دينار فاستعن به، قال: قلت: لا والله، جعلت فداك، ما أردت هذا ولكن أردت الدعاء لي، فقال لي: ولا أدع الدعاء، ولكن لا تخبر الناس بكل ما أنت فيه فتهون عليهم.
حمدويه، قال: حدثنا محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن مفضل بن قيس بن رمانة، قال:- وكان خيرا-، قال: قلت لأبي عبد الله(عليه السلام) : إن أصحابنا يختلفون في شيء ف
أقول: قولي فيها قول جعفر بن محمد، فقال: بهذا نزل جبرئيل.
قال أبو أحمد: لو كان شاطرا ما اجترى على هذا إلا بحقيقة».
أقول: هذه الرواية صحيحة السند، ويكفي في جلالته قول ابن أبي عمير، إنه كان خيرا.
ويؤيد ذلك عد ابن شهرآشوب إياه من خواص أصحاب الصادق(عليه السلام) .
المناقب: الجزء ٤، باب إمامة أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق(عليه السلام)، في فصل في تواريخه وأحواله.