اخترنا لكم : علي بن سعد [سعيد]

البصري: روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه عمر بن أذينة. التهذيب: الجزء ٣، باب أحكام الجماعة وأقل الجماعة، الحديث ٩٥.

مقاتل بن مقاتل البلخي

معجم رجال الحدیث 19 : 339
T T T
قال النجاشي: «مقاتل بن مقاتل البلخي، روى عن الرضا(عليه السلام)، له كتاب، أخبرنا الحسين بن عبيد الله، وأحمد بن علي، قالا: حدثنا أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع، قال: حدثنا علي بن يعقوب، قال: حدثنا علي بن الحسن بن فضال، قال: حدثنا الحسن بن علي بن يوسف، عن مقاتل بكتابه».
وعده الشيخ في رجاله في أصحاب الرضا(عليه السلام) مرتين (تارة) (٤٠)، قائلا: «مقاتل بن مقاتل بن قياما، واقفي خبيث، أظن اسمه خشيش».
و(أخرى) (٥٩) مقتصرا بقوله: «مقاتل بن مقاتل».
وعده البرقي من أصحاب الكاظم(عليه السلام) .
وقال الكشي (٥١٦): «نصر بن الصباح قال: حدثني إسحاق بن محمد البصري، عن القاسم بن يحيى، عن الحسين بن عمر بن يزيد، قال: دخلت على الرضا(عليه السلام) وأنا شاك في إمامته، وكان زميلي في طريقي رجلا يقال له مقاتل بن مقاتل، وكان قد مضى على إمامته بالكوفة، فقلت له: عجلت، فقال: عندي في ذلك برهان وعلم، قال الحسين: فقلت للرضا(عليه السلام) : قد مضى أبوك؟ فقال: إي والله وإني لفي الدرجة التي فيها رسول الله(ص)، وأمير المؤمنين(عليه السلام)، ومن كان أسعد ببقاء أبي مني.
ثم قال: إن الله تبارك وتعالى يقول: (وَ السّابِقُونَ السّابِقُونَ أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ) العارف للإمامة حين يظهر الإمام.
ثم قال: ما فعل صاحبك؟ فقلت: من؟ قال: مقاتل بن مقاتل المسنون [المستوي الوجه، الطويل اللحية، الأقنى الأنف.
وقال: أما إني ما رأيته ولا دخل علي، ولكنه آمن وصدق، واستوصى به، قال: فانصرفت من عنده إلى رحلي فإذا مقاتل راقد، فحركته ثم قلت: لك بشارة عندي لا أخبرك بها حتى تحمد الله مائة مرة ففعل [فقيل ثم أخبرته بما كان».
أقول: هذه الرواية صريحة في أن الرجل كان قائلا بإمامة الرضا(عليه السلام)، وعلى تقدير أنه كان واقفا فقد رجع عن وقفه.
ويؤيده سكوت النجاشي عن التعرض لوقفه، ولكن الرواية ضعيفة جدا غير قابلة للاعتماد عليها.
وروى الكليني بسنده، عن علي بن دويل، عن مقاتل بن مقاتل، عن الرضا(عليه السلام)، قال: قلت للرضا(عليه السلام) : جعلت فداك علمني دعاء لقضاء الحوائج .. (الحديث).
في الكافي كما تقدم في سابقه.
وفي هذه الرواية أيضا إشعار إلى عدم وقفه، وأنه كان مذعنا ومعتقدا بالرضا(عليه السلام)، لكن هذه الرواية أيضا لم تثبت، فإن علي بن دويل مجهول.