اخترنا لكم : أبو الصحاري

كوفي، من أصحاب الباقر(عليه السلام)، رجال الشيخ (١٤). روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه العباس بن عامر. الفقيه: الجزء ٤، باب الوقف والصدقة والنحل، الحديث ٦٤٨. ورواها الشيخ في التهذيب: الجزء ٩، باب الوقوف والصدقات، الحديث ٦١١. وروى عنه محمد بن عاصم. التهذيب: الجزء ٩، باب الذبائح والأطعمة، الحديث ٣٥٣. أقول: هذا هو متحد مع من بعده.

موسى بن سعدان الحناط

معجم رجال الحدیث 20 : 51
T T T
قال النجاشي: «موسى بن سعدان الحناط: ضعيف في الحديث، كوفي، له كتب كثيرة، منها كتاب الطرائف.
أخبرنا محمد بن محمد، عن أبي غالب أحمد بن محمد، قال: حدثني جدي محمد بن سليمان، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، به».
وقال الشيخ (٧١٤): «موسى بن سعدان، له كتاب، أخبرنا به ابن أبي جيد، عن ابن الوليد، عن الصفار، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب، عنه».
وعده في رجاله من أصحاب الكاظم(عليه السلام) (٣٧)، ووصفه بالحناط.
وقال ابن الغضائري: «موسى بن سعدان الحناط، كوفي، روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، ضعيف، في مذهبه غلو».
روى عن عبد الله بن القاسم الحضرمي، وروى عنه محمد بن الحسين بن أبي الخطاب.
كامل الزيارات: الباب (١٨)، فيما نزل من القرآن في قتل الحسين(عليه السلام)، الحديث ١.
روى عن عبد الله بن القاسم، وروى عنه محمد بن الحسين.
تفسير القمي: سورة هود، في تفسير قوله تعالى: (لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ).
أقول: إن توثيق علي بن إبراهيم يعارضه تضعيف النجاشي المؤيد بتضعيف ابن الغضائري إياه، فيصبح الرجل مجهول الحال، فلا يعتد برواياته.
وكيف كان، فطريق الشيخ إليه صحيح، وإن كان فيه ابن أبي الجيد، فإنه ثقة على الأظهر.