اخترنا لكم : أحمد بن عبيد الله بن خاقان

أحمد بن عبيد الله بن يحيى بن خاقان. أقول: تقدم في أحمد بن عبد الله بن خاقان.

مهزم بن أبي بردة الأسدي

معجم رجال الحدیث 20 : 98
T T T
الكوفي، أبو إبراهيم، من أصحاب الصادق(عليه السلام)، رجال الشيخ (٦٣٣).
وتقدم عن النجاشي في ترجمة ابنه إبراهيم، أن مهزما روى عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
روى محمد بن يعقوب بإسناده، عن عبد الرحمن بن كثير، قال: كنت عند أبي عبد الله(عليه السلام) إذ دخل عليه مهزم، فقال له: جعلت فداك، أخبرني عن هذا الأمر الذي ننتظر متى هو؟ فقال: يا مهزم، كذب الوقاتون، وهلك المستعجلون، ونجا المسلمون.
وروى بإسناده، عن إبراهيم بن مهزم، عن أبيه، عن أبي عبد الله(عليه السلام) .
قال: ذكرنا عنده ملوك آل فلان، فقال- ع-: إنما هلك الناس من استعجالهم لهذا الأمر، إن الله لا يعجل لعجلة العباد، إن الأمر غاية ينتهي إليها، فلو قد بلغوها لم يستقدموا ساعة ولم يستأخروا.
الكافي: الجزء ١، كتاب الحجة ٤، باب كراهية التوقيت ٨٢، الحديث ٢، والحديث ٧.
وروى محمد بن الحسن الصفار: قال: «حدثنا محمد بن عبد الجبار، عن أبي القاسم، عن محمد بن سهل، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن مهزم، قال: كنا نزولا بالمدينة، وكانت جارية لصاحب المنزل تعجبني، وإني أتيت الباب فاستفتحت، ففتحت لي الجارية فغمزت ثديها، فلما كان من الغد دخلت على أبي عبد الله(عليه السلام)، فقال: يا مهزم، أين كان أقصى أثرك اليوم، وقلت له: ما برحت المسجد، فقال: أ ما تعلم أن أمرنا هذا لا ينال إلا بالورع».
بصائر الدرجات: الجزء ٥، باب في الأئمة أنهم يخبرون شيعتهم بأفعالهم (١١)، الحديث ٣.