اخترنا لكم : جعفر بن محمد بن إبراهيم

جعفر بن محمد العلوي الموسوي. ابن عبيد الله بن موسى بن جعفر. روى عن عبد الله بن أحمد بن نهيك، وروى عنه أبو القاسم جعفر بن محمد بن قولويه. كامل الزيارات: باب أن زيارة الحسين(عليه السلام) تعدل حجة وعمرة ٦٥، الحديث ١. وقال الشيخ في رجاله في من لم يرو عنهم(عليهم السلام) (١٨): «جعفر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد [عبيد الله بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليه السلام)، العلوي، الحسيني، الموسوي المصري. روى عنه التلعكبري، وكان سماعه منه سنة ٣٤٠ بمصر، وله منه إجازة». يكنى أبا القاسم، كما يظهر من الشيخ في ترجمة حريز (٢٥٠) ومحمد بن أبي عمير (٦١٨) وغيرهما. ووصفه...

ناصر بن إبراهيم

معجم رجال الحدیث 20 : 132
T T T
قال الشيخ الحر في أمل الآمل (٢٠١): «الشيخ ناصر بن إبراهيم البويهيالعاملي العيناثي: هاجر إلى جبل عامل في زمان شبابه، وسكن عيناثا حتى مات بها، واشتغل بطلب العلم، وكان من تلامذة الشيخ ظهير الدين العاملي، وكان فاضلا محققا، مدققا، أديبا، شاعرا، فقيها، وله حواش كثيرة على كتب الفقه والأصول وغيرها.
ومن شعره قوله:
إذا رمقت عيناك ما قد كتبته* * * وقد غيبتني عند ذاك المقابر
فخذ عظة مما رأيت فإنه* * * إلى منزل صرنا به أنت صائر
و قوله:
أقيما فما في الظاعنين سواكما* * * لقلبي حبيب ليت قلبي فداكما
و لا تمنعاني من تعلل ساعة* * * فيوشك أني بعدها لا أراكما
فما حسن أن أبتغي الوصل منكما* * * وإن تقطعا حبل الوصال كلاكما
و إن تأبيا إلا جفاي فإنني* * * إلى الله أشكو رقتي وجفاكما
و عندنا عدة كتب بخطه تاريخ بعضها سنة (٨٥٢).
[قد وجدت بخط بعض علمائنا نقلا من خط الشهيد الثاني، أن ناصر البويهي هو الشيخ الإمام المحقق ناصر بن إبراهيم البويهي الأصل، الأحسائي المنشأ، العاملي الخاتمة، كان- (رحمه الله) - من أجلاء العلماء والمحققين الفضلاء، خرج من بلاده إلى بلاد الشام المذكورة فطلب بها العلوم، ثم أدركه الأجل المحتوم في سنة الطاعون سنة (٨٥٢)، وهو من أعقاب ملوك بني بويه، ملوك العراقيين والعجم، وهم مشهورون، وكان الصاحب بن عباد من وزرائهم وهم الذين بنوا الحضرة الشريفة الغروية- على مشرفها السلام- بعد إحراقها، وعمروا لأنفسهم تربة في مقابلة أمير المؤمنين- ع- تعرف الآن (في الحضرة الشريفة) بقبور السلاطين، وهذا معنى قوله في كتبه: (البويهي).
انتهى]».