اخترنا لكم : ميمون القداح

عده الشيخ في رجاله (تارة): من أصحاب السجاد(عليه السلام) (١٠). و(أخرى): من أصحاب الباقر(عليه السلام) (١٤)، قائلا: «ميمون القداح، مولى بني مخزوم، مكي». و(ثالثة): من أصحاب الصادق(عليه السلام) (٦٠٠)، قائلا: «ميمون القداح المكي، مولى بني هاشم، روى عنهما». وعده البرقي في أصحاب الباقر(عليه السلام) والصادق(عليه السلام)، قائلا: «ميمونالقداح، مولى بني مخزوم»، وزاد في الثاني قوله: «مكي». وتقدم عن النجاشي روايته عن أبي جعفر(عليه السلام) وأبي عبد الله(عليه السلام)، في ترجمة ابنه عبد الله بن ميمون. بقي هنا شيء: وهو أن البرقي والنجاشي والشيخ، وصفوا ميمونا القداح بأنه مولى بني مخزوم، ولكن الشيخ عند ...

نسيم خادم أبي محمد

معجم رجال الحدیث 20 : 144
T T T
ع.
قال الشيخ(قدس سره) : «روى محمد بن يعقوب رفعه، عن نسيم الخادم خادم أبي محمد(عليه السلام)، قال: دخلت على صاحب الزمان(عليه السلام) بعد مولده بعشر ليال، فعطست عنده فقال يرحمك الله، وفرحت بذلك، فقال: أبشرك في العطاس هو أمان من الموت ثلاثة أيام».
الغيبة: في الكلام في ولادة صاحب الزمان(عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ولكن الذي صرح به في رواية الصدوق(قدس سره) أنها كانت امرأة.
فقد روى بسنده، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال: وحدثتني نسيم خادمة أبي محمد(عليه السلام)، قالت: قال لي صاحب الزمان(عليه السلام)، وقد دخلت عليه بعد مولده بليلة فعطست عنده، فقال لي رحمك الله، قالت نسيم: ففرحت بذلك، فقال لي أ لا أبشرك في العطاس؟ قلت: بلى يا مولاي، قال: هو أمان من الموت ثلاثة أيام.
كمال الدين: الجزء ٢، الباب (٤٥) فيما روي في ميلاد صاحب الزمان(عليه السلام)، الحديث ٥، والحديث ١٢، من الباب (٤٧) في ذكر من شاهده(عليه السلام) ورآه وكلمه.