اخترنا لكم : سهل الأشعري

روى عن أبي الحسن(عليه السلام)، وروى عنه ابنه محمد. التهذيب: الجزء ٣، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها، الحديث ٢٠، والإستبصار: الجزء ١، باب القراءة في الجمعة، الحديث ١٥٨٧. وروى عن أبي الحسن الرضا(عليه السلام)، وروى عنه ابنه محمد. التهذيب: الجزء ٣، باب أحكام الجماعة وأقل الجماعة، الحديث ١٦٣. والإستبصار: الجزء ١، باب من رفع رأسه من الركوع قبل الإمام، الحديث ١٦٨٨، وفيه: أبو الحسن فقط. أقول: سهل الأشعري في أسناد هذه الروايات هو سهل بن اليسع الآتي.

نسيم خادم أبي محمد

معجم رجال الحدیث 20 : 144
T T T
ع.
قال الشيخ(قدس سره) : «روى محمد بن يعقوب رفعه، عن نسيم الخادم خادم أبي محمد(عليه السلام)، قال: دخلت على صاحب الزمان(عليه السلام) بعد مولده بعشر ليال، فعطست عنده فقال يرحمك الله، وفرحت بذلك، فقال: أبشرك في العطاس هو أمان من الموت ثلاثة أيام».
الغيبة: في الكلام في ولادة صاحب الزمان(عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ولكن الذي صرح به في رواية الصدوق(قدس سره) أنها كانت امرأة.
فقد روى بسنده، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال: وحدثتني نسيم خادمة أبي محمد(عليه السلام)، قالت: قال لي صاحب الزمان(عليه السلام)، وقد دخلت عليه بعد مولده بليلة فعطست عنده، فقال لي رحمك الله، قالت نسيم: ففرحت بذلك، فقال لي أ لا أبشرك في العطاس؟ قلت: بلى يا مولاي، قال: هو أمان من الموت ثلاثة أيام.
كمال الدين: الجزء ٢، الباب (٤٥) فيما روي في ميلاد صاحب الزمان(عليه السلام)، الحديث ٥، والحديث ١٢، من الباب (٤٧) في ذكر من شاهده(عليه السلام) ورآه وكلمه.