اخترنا لكم : علي بن الحسين بن محمد القرشي

قال الشيخ الحر في تذكرة المتبحرين (٥٤٨): «علي بن الحسين بن محمد القرشي، أبو الفرج الأصبهاني صاحب الأغاني، أصبهاني الأصل، بغدادي المنشإ، من أعيان الأدباء، وكان عالما، روى عن كثير من العلماء، وكان شيعيا خبيرا بالأغاني، والآثار، والأحاديث المشهورة، والمغازي، وعلم الجوارح، والبيطرة، والطب، والنجوم، والأشربة وغير ذلك. له تصانيف مليحة، منها الأغاني، وحمله إلى سيف الدولة بن حمدان فأعطاه ألف دينار واعتذر، وكان الصاحب بن عباد يستصحب في سفره ثلاثين حمل كتب للمطالعة، فلما وجد الأغاني لم يستصحب سواه، وكان منقطعا إلى الوزير المهلبي، وله فيه مدائح فمنها: و لما انتجعنا لائذين بظله* * * أعان وما عنى ومن وم...

نسيم خادم أبي محمد

معجم رجال الحدیث 20 : 144
T T T
ع.
قال الشيخ(قدس سره) : «روى محمد بن يعقوب رفعه، عن نسيم الخادم خادم أبي محمد(عليه السلام)، قال: دخلت على صاحب الزمان(عليه السلام) بعد مولده بعشر ليال، فعطست عنده فقال يرحمك الله، وفرحت بذلك، فقال: أبشرك في العطاس هو أمان من الموت ثلاثة أيام».
الغيبة: في الكلام في ولادة صاحب الزمان(عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ولكن الذي صرح به في رواية الصدوق(قدس سره) أنها كانت امرأة.
فقد روى بسنده، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال: وحدثتني نسيم خادمة أبي محمد(عليه السلام)، قالت: قال لي صاحب الزمان(عليه السلام)، وقد دخلت عليه بعد مولده بليلة فعطست عنده، فقال لي رحمك الله، قالت نسيم: ففرحت بذلك، فقال لي أ لا أبشرك في العطاس؟ قلت: بلى يا مولاي، قال: هو أمان من الموت ثلاثة أيام.
كمال الدين: الجزء ٢، الباب (٤٥) فيما روي في ميلاد صاحب الزمان(عليه السلام)، الحديث ٥، والحديث ١٢، من الباب (٤٧) في ذكر من شاهده(عليه السلام) ورآه وكلمه.