اخترنا لكم : سالم أبو خديجة

روى عن أبي عبد الله(عليه السلام)، وروى عنه عبد الرحمن بن أبي هاشم. التهذيب: الجزء ٣، باب فضل المساجد والصلاة فيها من الزيادات، الحديث ٨٠٠. وروى عنه عبد الرحمن بن أبي هاشم البجلي. الكافي: الجزء ٣، كتاب الصلاة، ٤، باب وقت الظهر والعصر ٥، الحديث ٦، والتهذيب: الجزء ٢، باب المواقيت، الحديث ١٠٠٠، والإستبصار: الجزء ١، باب أول وقت الظهر والعصر، الحديث ٩٢١، إلا أن فيه: سالم مولى أبي خديجة. أقول: هذا هو سالم بن مكرم الآتي.

نسيم خادم أبي محمد

معجم رجال الحدیث 20 : 144
T T T
ع.
قال الشيخ(قدس سره) : «روى محمد بن يعقوب رفعه، عن نسيم الخادم خادم أبي محمد(عليه السلام)، قال: دخلت على صاحب الزمان(عليه السلام) بعد مولده بعشر ليال، فعطست عنده فقال يرحمك الله، وفرحت بذلك، فقال: أبشرك في العطاس هو أمان من الموت ثلاثة أيام».
الغيبة: في الكلام في ولادة صاحب الزمان(عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ولكن الذي صرح به في رواية الصدوق(قدس سره) أنها كانت امرأة.
فقد روى بسنده، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى بن جعفر (عليه السلام)، قال: وحدثتني نسيم خادمة أبي محمد(عليه السلام)، قالت: قال لي صاحب الزمان(عليه السلام)، وقد دخلت عليه بعد مولده بليلة فعطست عنده، فقال لي رحمك الله، قالت نسيم: ففرحت بذلك، فقال لي أ لا أبشرك في العطاس؟ قلت: بلى يا مولاي، قال: هو أمان من الموت ثلاثة أيام.
كمال الدين: الجزء ٢، الباب (٤٥) فيما روي في ميلاد صاحب الزمان(عليه السلام)، الحديث ٥، والحديث ١٢، من الباب (٤٧) في ذكر من شاهده(عليه السلام) ورآه وكلمه.